حقوق الإنسان الفلسطيني: مجلس الأمن المسؤول الأول عن وقف إطلاق النار على غزة
تاريخ النشر: 18th, November 2023 GMT
أكد السفير إبراهيم خريشة مندوب فلسطين الدائم في مجلس حقوق الإنسان، أن من يستطيع إيقاف القصف الإسرائيلي فورا هو مجلس الأمن المعطل من القرار الأمريكي الذي أستخدم ٤٥ قرار الفيتو حتي هذه اللحظة لحماية إسرائيل فهناك منظمات انسانية أخري مثل منظمة الصحة العالمية والصلبب الأحمر والمفوض السامي وفيدرالية الصليب والهلال الأحمر ومنظمات الدفاع الدولية فكل هذه المنظمات لا يوجد لها صلاحيات لايقاف إطلاق النار ولكنها تطلق مناشدات لدعم معنوي واخلاقي وسياسي.
وواصل خريشة حديثه خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي تامر أمين ببرنامج آخر النهار المذاع على فضائية النهار، أن الوحيد الذي يستطيع وقف إطلاق النار بفلسطين هي أمريكا والدول الأوروبية و اذا ما قاموا باتخاد فعليه لردع إسرائيل والضغط عليها من أجل وقف الجنون المستمر على مدار ٤٤ يوم سوف تستمر هذه الإبادة الجماعية وهذه ليست حرب بل هي دمار شامل على الشعب الفلسطيني في غزة، مشيرا إلى أن إسرائيل ترتكب مجزرة غاشمة ضد حقوق الإنسان وليس هناك من يعاقب.
وتابع، السفير إبراهيم خريشة، مندوب فلسطين في مجلس حقوق الإنسان، إن هذه حرب ضد الأطفال والنساء والمستشفيات والكنائس.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إسرائيل مجلس حقوق الانسان فلسطين أمريكا الشعب الفلسطيني غزة حقوق الإنسان
إقرأ أيضاً:
إسرائيل تحذّر: إذا لم تفرجوا عن الرهائن ستُفتح أبواب الجحيم
وجّه مسؤولون إسرائيليون، مساء الإثنين، رسالة تحذير واضحة لحركة “حماس” عبر الوسطاء” قائلة: هذه هي لحظتكم الأخيرة”، وفق ما أفادت القناة 12 الإسرائيلية.
وأضافت القناة نقلا عن مصدر قوله: “بعدها، إذا لم تفرجوا عن الرهائن، فستُفتح أبواب الجحيم، تماما كما قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب”.
وتأتي هذه الرسالة في الوقت الذي قال فيه مسؤولون إسرائيليون “إن الجيش “سيقوم بتوسيع عمليته البرية”، حسب ما نقل موقع “أكسيوس”، وأشاروا إلى أن “العملية البرية في قطاع غزة تشكل جزءا من حملة “الضغط الأقصى”، التي تهدف إلى إجبار حركة حماس على قبول إطلاق سراح المزيد من الرهائن”.
وأوضح “أكسيوس” أنه “في حال عدم التوصل إلى اتفاق جديد بشأن إطلاق سراح الرهائن ووقف إطلاق النار، هناك مخاوف من أن تتوسع العملية البرية، مما قد يؤدي إلى إعادة احتلال معظم القطاع وتشريد نحو مليوني نسمة من الفلسطينيين إلى “منطقة إنسانية” صغيرة”.
ومساء السبت، قالت “حماس” “إنها وافقت على اقتراح جديد لوقف إطلاق النار في غزة من الوسيطتين مصر وقطر، لكن إسرائيل ذكرت أنها قدمت “اقتراحا مضادا بالتنسيق الكامل” مع الوسيطة الثالثة، الولايات المتحدة”.
وحسب صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، “فإن الخلاف الأول يكمن في أن إسرائيل تصر على أن أي اتفاق الآن يجب أن يركز فقط على وقف مؤقت لإطلاق النار مقابل إطلاق سراح الرهائن. في المقابل، تسعى حماس، وفقا للصحيفة، إلى إجراء مفاوضات لإنهاء الحرب بشكل كامل”.