بوابة الوفد:
2025-04-01@08:22:22 GMT

مجازر اليهود وصلابة المصريين

تاريخ النشر: 18th, November 2023 GMT

من الطنطورة إلى غزة حكاية تاريخ وطن جذوره مثبتة فى باطن الأرض بجثث آلاف الشهداء وبحور من الدماء، شاهدة عليها أرواح ترتقى كل يوم إلى عرش الرحمن دفاعًا عن الأرض والعرض.

الطنطورة قصة فلسطينية عمرها 75 عامًا لمجزرة بشعة شهدتها الأراضى الفلسطينية فى 22 مايو عام 1948 على أيدى عصابة اليهود النازحين، استشهد فيها أهالى القرية جميعا، ولم تكن حربًا بالمعنى المتعارف عليه، وقد كانت بين مواطنين مسالمين يعيشون فى قريتهم بمأمن تعرضوا لجنود إبليس مدججين بالسلاح والذخائر فى ليلة سوداء فقدوا فيها هدوءهم وأمنهم وأرواحهم.

أهالى القرية الموجودة جنوب حيفا وكان عددهم وقتها 1500 مواطن فلسطينى يعملون بالصيد وكل حياتهم فى البحر، يبدأون كفاحهم اليومى عقب أذان الفجر مع خيوط النهار الأولى، وحتى أذان المغرب، ليعودوا إلى قريتهم يطعمون أسرهم ويبيعون أسماكهم لأهالى القرى المجاورة، ولم يزعزع استقرار القرية الآمنة شيء إلا ظهور النازيين الصهاينة الذين زرعهم وعد بلفور المشؤوم فى قلب العروبة وأرض الأنبياء سرطانًا خبيثًا ندعو الله أن ينزعه من وطننا.

ولم تكن مذبحة الطنطورة التى أقيم على أنقاضها مستوطنتا نحشوليم وموشاف، هى الأولى فى سجل المذابح الإسرائيلية فى حق الشعب الفلسطينى، ولكنها كانت الأكثر دموية فى تلك المرحلة بعد 11 عامًا من المجازر المتفرقة.

عمومًا مصاصو الدماء الصهاينة ارتكبوا العديد من المجازر أشهرها 15 وهى مذابح «بلدة الشيخ 1947، دير ياسين 1948، قرية أبو شوشة 1948، الطنطورة 1948، قبية 1953، فلقليلة 1956، كفر قاسم 1956، خان يونس 1956، تل الزعتر 1976، صبرا وشاتيلا 1982، المسجد الأقصى 1990، مسجد الحرم الإبراهيمى 1994، مخيم جنين 2002، غزة 2023».

ويذكر أن أول مجزرة وقعت ضد الشعب الفلسطينى من قبل النازحين الصهاينة هى مجزرة حيفا فى 6 مارس 1937، نفذها عصابتا الإنسل وليحى بإلقاء قنبلة على سوق حيفا واستشهد خلالها 18 فلسطينيًا وأصيب 38 آخرون.

عشرات المجازر ارتكبت قبل النكبة عام 1948 إلا أن المجازر بعدها أخذت منحنى خطيرًا، وعرفت المقابر الجماعية طريقها إلى الأرض الطاهرة، وعصب المجتمع الدولى عينيه لينتهى اليهود من مخططهم الدموى وما زالوا حتى يومنا هذا لتشهد غزة ما تتعرض له من جرائم حرب بمباركة دولية وبمساندة ودعم أمريكى أوروبى وحلفاء الشيطان.

باختصار.. مجازر اليهود ضد الشعب الفلسطينى سلسال دم متواصل لا ينتهى منذ عام 1937 وحتى الآن.. 86 عامًا كاملة بدون توقف اللهم إلا هدنات مؤقتة يستجمع فيها العدو قوته لينقض من جديد.

ومجزرة غزة الحالية تختلف عن سابقتها من المجازر ومن المحتمل والمخطط لها أن تستمر لفترات طويلة لسبب معلوم، وهو أن منطقة الشرق الأوسط وفقًا للمخططات اليهودية المشفوعة بالمباركة الأمريكية الأوروبية على أبواب تقسيم جديد وفقًا لخارطة الطريق المزعومة، وندعو الله أن تنتهى أعمارهم وأن يقصف أعمار كل من يساندهم دون تحقيق أحلامهم، فسوف ينطق الحجر عندما يصاب الغالبية بالخرس واللامبالاة ولا حول ولا قوة إلا بالله.

وتبقى كلمة.. الموقف المصرى الشجاع الثابت على مر التاريخ تجاه القضية الفلسطينية، صخرة قوية وحائط صد منيع أمام تحقيق الحلم الصهيونى المزعوم، وستبقى مصر هى النصير والداعم الأقوى للأشقاء فى الأرض المحتلة رغم الضغوط الشديدة عليها إقليميًا ودوليًا، إلا أن رؤية قيادتها السياسية الثاقبة ستبقى راسخة أن الطريق الأمثل والأوحد لإنهاء الصراع العربى الإسرائيلى هو حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967 عاصمتها القدس الشرقية، عاشت مصر وعاشت فلسطين عربية وستبقى عربية أبد الآبدين رغم أنف الكارهين.

[email protected]

 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: مجازر اليهود باختصار الطنطورة آلاف الشهداء الاراضي الفلسطينية

إقرأ أيضاً:

تفاعل واسع مع هاشتاغ ” #عيدنا_لغزة “.. ” #لا_فرحة_في_ظل_المجازر “

#سواليف

أطلق نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي وسما “هاشتاغ”، للتضامن مع غزة، مع حلول عيد الفطر المبارك، في ظل المجازر التي يواصل الاحتلال ارتكابها بحق الفلسطينيين في القطاع، خاصة الأطفال الذين حرموا من فرحة العيد.

وتحت وسم “عيدنا لغزة”، تفاعل العديد من النشطاء، مذكرين بحجم الألم والمعاناة التي تحرم سكان القطاع من الشعور بحلول العيد، في ظل الفقد الكبير والأعداد المهولة للشهداء، والتي فاقت خمسين ألف شهيد.

ودعا النشطاء إلى تحويل العيد للحظة احتجاج وصرخة ضد مجازر الاحتلال وإغلاق المعابر، ودعوة إلى إدخال المساعدات إلى القطاع، لإنقاذ السكان من المجاعة التي حلت بهم.

مقالات ذات صلة المقاومة تقصف حشود الاحتلال شرق قطاع غزة.. واستهداف جرّافة عسكرية 2025/03/30

كما قال نشطاء إن صلاة العيد يجب أن تتحول إلى ساحات تضامن واحتجاج مع غزة، فيما دعا آخرون إلى رفع العلم الفلسطيني للتأكيد على حضور أهل غزة في العيد.

وتفاعل المشاركون بالهاشتاغ وعلقوا بالقول:

في العيد، لا تَنسَ: من نقض العهد لا يُؤتمن، فلا تُمكّنه من مالك. المقاطعة سلاح… فلا تتركه في لحظة فرح! #عيدنا_لغزة #EidForGaza

أكفانهم ثياب العيد وعيدهم في الجنة. #غزة #فلسطين #عيد_الفطر #عيد_شهيد #عيدنا_لغزة

هذا العيد في #غزة… بدون أطفال
فهم ما بين شهيد و مصاب ويتيم و جائع ومريض

وكل هذا يحدث وسط خذلان وصمت وتآمر وتشويه العالم بأكمله#عيدنا_لغزةpic.twitter.com/k4NufQAayA

— فـــهــ ـد (@fahadq801) March 28, 2025

ماذا لو لم يكن #عيدنا_لغزة مجرد هاشتاغ ولافتات تُرفع بعد الصلاة في الميادين؟ ماذا لو تجاوز المسلمون والعرب مرحلة الشعارات، وأدركوا أن نصرة المظلوم ليست ترفًا، بل واجبًا، وأن الجهاد ليس خيارًا، بل فرضًا حين تُستباح الدماء؟ #عيد_الفطر_المبارك #عيدنا_لغزة

العيد يقترب وغزة غارقة في الدماء والجوع والعطش والخوف.. لا مفر من المعاناة في ظل حصار الاحتلال وجرائمه المتواصلة.. افتحوا المعابر، فالدماء لا تعرف الحدود #عيدنا_لغزة #عيد_الفطر_المبارك

العيد يقترب وغزة غارقة في الدماء والجوع والعطش والخوف.. لا مفر من المعاناة في ظل حصار الاحتلال وجرائمه المتواصلة.. افتحوا المعابر، فالدماء لا تعرف الحدود #عيدنا_لغزة #عيد_الفطر_المبارك

مقالات مشابهة

  • النجمة الصاعدة نهلة جمال تنضم لفريق فيلم القرية المسكونة
  • أكثر من 80 شهيدا في غزة خلال 48 ساعة.. حماس: المجازر أمام العالم
  • التسيب بالشوارع بإسم حرية التعبير يتسبب في إلغاء آلاف الحجوزات بالفنادق المغربية خوفاً من تصاعد كراهية اليهود
  • الإبادة مستمرة .. مجازر دامية ثاني أيام عيد الفطر
  • إسرائيل تمعن في الإبادة وترتكب المزيد من المجازر بحق الفلسطينيين
  • مجازر إسرائيلية في أول أيام عيد الفطر.. استشهاد 43 فلسطينيا جراء القصف على غزة
  • السعيدية تكرم حفظة القرآن بمشاركة 600 طفل وأهالي القرية بكفر سعد
  • أهالي قطاع غزة يؤدون صلاة العيد وسط الركام واستمرار المجازر (شاهد)
  • تفاعل واسع مع هاشتاغ ” #عيدنا_لغزة “.. ” #لا_فرحة_في_ظل_المجازر “
  • تفاعل واسع مع هاشتاغ عيدنا لغزة.. لا فرحة في ظل المجازر