نبيل الصوفي: الحرس الثوري يرى حرب غزة فرصة كبرى لتعميق مشروعه الطائفي ضد اليمن والسعودية
تاريخ النشر: 18th, November 2023 GMT
عدن (عدن الغد) خاص:
اعتبر الصحفي نبيل الصوفي ان الحرس الثوري يرى حرب غزة فرصة كبرى لتعميق مشروعه الطائفي ضد اليمن والسعودية.
وقال الصوفي خلال تغريدة له "في مغامرات صراع الغرب والشرق جندت المخابرات الامريكية الاف اليمنيين في حربها ضد الاتحاد السوفيتي في افغانستان..وبعد افتراق المخابرات والمجاهدين، جندت القاعدة وداعش الاف اليمنيين اغلبهم من الجنوب والوسط السنيين، ومن عمق الوعي الجمهوري في مناطق الزيدية".
وتابع "اليوم، يريد الحرس الثوري الايراني حصته من العاطفة الدينية اليمنية شمالا، لخلق حالة طائفية تساعده في تشديد قبضته على هذا الشمال".
مشيرا "استطاعت الهوية الجنوبية الوطنية بدعم ورؤية من دولة الامارات العربية المتحدة اعادة التوازن المناطقي للعاطفة الدينية، وقادت النخب والاحزمة الامنية والقوات الجنوبية حربا ناجحة ضد بؤر الارهاب ذات العاطفة الدينية والتبعية المخابراتية أو الجهل".
وأضاف "وشمالا تحاول المملكة العربية السعودية جر الحوثي وايران بكلها للسلام والتعايش، لكن الحرس الثوري يرى حرب اسرائيل ضد غزة فرصة كبرى لتشديد قبضته الاستعمارية على العاطفة الدينية الزيدية شمالا لتعميق مشروعه الطائفي ضد اليمن والسعودية في وقت واحد".
مختتما "معركة كبيرة استراتيجيا.. ليست خفية على دائرة التفكير القومي لدى القيادة السعودية وبعض الاطراف اليمنية".
المصدر: عدن الغد
كلمات دلالية: الحرس الثوری
إقرأ أيضاً:
الحرس الثوري الإيراني: لن نتراجع أمام العدو خطوة واحدة
أكد اللواء حسين سلامي، القائد العام للحرس الثوري الإيراني، أن بلاده لن تبدأ حربًا مع أي طرف، لكنها في الوقت نفسه مستعدة لخوض أي حرب قد تطرأ.
وفي تصريحات أدلى بها اليوم، شدد سلامي على أن إيران لن تتراجع أمام أي عدوان من قبل العدو، مشيرًا إلى أن القوات المسلحة الإيرانية في أعلى درجات الجاهزية للدفاع عن الوطن وحماية مصالحه.
وشدد سلامي، على أن توقع عدم تعرض إيران وحزب الله وفلسطين للضرر من الأعداء لا يتماشى مع منطق الحرب.
وأكد أن شعب غزة، الذي يعاني من الحصار، يبقى صامدًا رغم الظروف القاسية التي يعيشها، مشيرًا إلى أن "الشعب في غزة لا يمنح العدو إذنًا بالغلبة، بل يواصل المقاومة".
وأضاف اللواء سلامي أن جبهات المقاومة في اليمن وحزب الله في لبنان ومقاومة العراق "صامدة في مواجهة العدو"، رغم التحديات الكبيرة التي تواجهها هذه المجموعات.
وفيما يتعلق بالوضع في اليمن، أكد قائد الحرس الثوري الإيراني أن رغم القصف المستمر، "اليمن ما يزال صامدًا"، مشيرًا إلى أن "الأمريكيين اعترفوا بعدم جدوى استراتيجيتهم في المنطقة، وهذا يعد مأزقًا استراتيجيًا للعدو".
وفي سياق متصل، أشار إلى محاولات العدو لوضع إيران أمام خيارين، إما المواجهة المباشرة أو القبول بشروطه، وذلك من خلال فرض فرضيات خاطئة حول ضعف الردع الإيراني. إلا أن اللواء سلامي أضاف أن "عدونا في مرمى نيراننا في كل مكان"، مؤكدًا أن إيران تمتلك من البرمجيات والعتاد ما يمكنها من هزيمة العدو، رغم الدعم الأمريكي الواسع الذي يتلقاه.
تصريحات اللواء سلامي تأتي في وقت حساس من المواجهات المستمرة في المنطقة، وتُظهر تصاعدًا في الخطاب الإيراني بشأن التحديات الاستراتيجية التي يواجهها النظام الإيراني في ظل توترات متزايدة مع القوى الغربية.