الاقتصاد نيوز ـ متابعة

فيما تُعد عطلات نهاية العام وقتاً حاسماً لشركات الطيران لزيادة إيراداتها، فإن ثمة تعويلاً واسعاً من جانب شركات الطيران الأميركية على هذا الموسم، بدءاً من "عيد الشكر" الذي سيعد بمثابة اختبار لمعرفة كيفية تعامل صناعة الطيران مع عطلات نهاية العام مع الاستمرار في إدارة الضغوط الحالية التي تواجهها تلك الشركات.

وبينما تتوقع الشركات طلباً قياسياً على السفر في "عيد الشكر" المقبل، وسط استعدادات مسبقة، تشير تقديرات إدارة أمن النقل (وكالة تابعة لوزارة الأمن الداخلي الأمريكية ولديها سلطة على أمن المسافرين في الولايات المتحدة) إلى فحص 30 مليون مسافر في الفترة من 17 إلى 28 تشرين الثاني الجاري، وهو أكبر عدد على الإطلاق.

ومن المتوقع أن يكون يوم الأحد الذي يلي عيد الشكر هو أكثر الأيام ازدحاماً خلال تلك الفترة، حيث سيسافر ما يقدر بنحو 2.9 مليون مسافر.

وإلى ذلك، تتوقع إدارة الطيران الفيدرالية أن تصل رحلات عيد الشكر إلى ذروتها عند 49606 يوم الأربعاء قبل العطلة، ارتفاعاً من ذروة العطلة العام الماضي البالغة 48192.

وفيما يخص Delta Air Lines، فإنها تتوقع وحدها نقل ما بين 6.2 مليون و6.4 مليون مسافر في الفترة من 17 إلى 28 تشرين الثاني، مقارنة بـ 5.7 مليون في العام الماضي و6.25 مليون في العام 2019.

أما شركة United Airlines، فتتوقع نقل 5.9 مليون مسافر في الفترة من 17 إلى 29 نوفمبر/ تشرين الثاني، بزيادة 13% عن العام الماضي و5% أكثر من العام 2019، وفق ما نقلته CNBC.

وتتوقع American Airlines نقل رقم قياسي يبلغ 7.8 مليون مسافر في الفترة من 16 إلى 28 تشرين الثاني، ارتفاعاً من 7 ملايين في العام الماضي، بزيادة عن العام 2019 بنحو 200 ألف مسافر.

ويبلغ متوسط عروض رحلات عيد الشكر 248 دولاراً لرحلات الذهاب والإياب المحلية، وفقاً لموقع Hopper لتتبع الرحلات الجوية، بانخفاض من 271 دولاراً في العام الماضي و276 دولاراً في العام 2019.

وبشكل عام، انخفضت أسعار تذاكر الطيران بأكثر من 13% في أحدث تقرير للتضخم في الولايات المتحدة، وفقًا وزارة العمل.

وقال مدير إدارة أمن النقل TSA ، ديفيد بيكوسكي، في توقعات السفر في وقت سابق من هذا الأسبوع: "نحن مستعدون للأحجام المتوقعة ونعمل بشكل وثيق مع شركائنا من شركات الطيران والمطارات للتأكد من أننا مستعدون لموسم السفر المزدحم في العطلات".

تبدأ فترة العطلة بعد عام تقريبًا من عاصفة شتوية تسببت في إلغاء آلاف الرحلات الجوية في فترة عيد الميلاد. أمضت شركات النقل أشهرًا في الاستعداد لضمان عدم تكرار الأخطاء المكلفة.

المصدر: وكالة الإقتصاد نيوز

كلمات دلالية: كل الأخبار كل الأخبار آخر الأخـبـار شرکات الطیران العام الماضی عید الشکر فی العام العام 2019

إقرأ أيضاً:

انخفاض واردات الوقود والغذاء إلى موانئ الحديدة

أكدت الأمم المتحدة تراجع واردات الوقود والغذاء إلى تلك الموانئ الواقعة على البحر الأحمر خلال أول شهرين من العام الجاري، نتيجة تراجع القدرة التخزينية لتلك الموانئ، وأخرى ناتجة عن التهديدات المرتبطة بالغارات الجوية التي تنفذها الولايات المتحدة في اليمن.


وقال برنامج الغذاء العالمي في تقريره عن وضع الأمن الغذائي في اليمن، إن واردات الوقود إلى موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى انخفضت خلال الشهرين الماضيين بنسبة 8% مقارنةً بنفس الفترة من العام الماضي.


وأرجع البرنامج أسباب هذا التراجع إلى انخفاض سعة التخزين فيها بعد أن دمرت المقاتلات الإسرائيلية معظم مخازن الوقود هناك، والتهديدات الناجمة عن تعرض هذه المواني المستمر للغارات الجوية الإسرائيلية والأمريكية منذ منتصف العام الماضي.


وأكد أن كمية الوقود المستورد عبر تلك الموانئ خلال أول شهرين من العام الجاري بلغت 551 ألف طن متري، وبانخفاض قدره 14 في المائة عن ذات الفترة من العام السابق التي وصل فيها إلى 644 ألف طن متري. لكن هذه الكمية تزيد بنسبة 15 في المائة عن الفترة ذاتها من عام 2023 التي دخل فيها 480 ألف طن متري.


في السياق نقلت صحيفة "الشرق الأوسط" عن مصادر عاملة في قطاع النفط، قولها، "إن الضربات الإسرائيلية التي استهدفت مخازن الوقود في ميناء الحديدة أدت إلى تدمير نحو 80 في المائة من المخازن، وأن الأمر تكرر في ميناء رأس عيسى النفطي".


وبحسب المصادر، "تقوم الجماعة الحوثية حالياً بإفراغ شحنات الوقود إلى الناقلات مباشرةً، التي بدورها تنقلها إلى المحافظات أو مخازن شركة النفط في ضواحي صنعاء".


وبيَّنت المصادر أن آخر شحنات الوقود التي استوردها الحوثيون دخلت إلى ميناء رأس عيسى أو ترسو في منطقة قريبة منه بغرض إفراغ تلك الكميات قبل سريان قرار الولايات المتحدة حظر استيراد المشتقات النفطية ابتداءً من 2 أبريل (نيسان) المقبل.


كما تُظهر البيانات الأممية أن كمية المواد الغذائية الواصلة إلى الموانئ الخاضعة لسيطرة الحوثيين منذ بداية هذا العام انخفضت بنسبة 4 في المائة عن نفس الفترة من العام السابق، ولكنها تمثّل زيادة بنسبة 45 في المائة عن الفترة ذاتها من عام 2023.


وحذر برنامج الأغذية العالمي من أن سريان العقوبات الأميركية المرتبطة بتصنيف الحوثيين منظمة إرهابية أجنبية، قد يؤدي إلى فرض قيود أو تأخيرات على الواردات الأساسية عبر مواني البحر الأحمر، الأمر الذي قد يتسبب بارتفاع أسعار المواد الغذائية.


ورجح أن تغطي الاحتياطيات الغذائية الموجودة حالياً في مناطق سيطرة الحوثيين فترة تتراوح بين ثلاثة وأربعة أشهر.


مقالات مشابهة

  • صيد الأخطبوط بالمغرب: اختتام موسم الشتاء 2025 بتسجيل رقم قياسي قيمته 644 مليون درهم
  • الإمارات تستحوذ على 33% من السعة المقعدية لرحلات الطيران بالمنطقة
  • أحمد سعد الدين: موسم أفلام عيد الفطر يعاني من فقر سينمائي.. فيديو
  • المغرب يطلق خطة طموحة لرفع سعة المطارات إلى 80 مليون مسافر بحلول 2030
  • دولة عربية تُسجل ارتفاع عائدات السياحة إلى 390 مليون دولار بالربع الأول
  • انخفاض واردات الوقود والغذاء إلى موانئ الحديدة
  • مركز 911 يستقبل أكثر من 2.8 مليون مكالمة في مارس الماضي
  • المطبات الهوائية لا تميز بين شركات الطيران والظروف الجوية هي الفارق.. فيديو
  • 53 مليون إسترليني خسائر إيفرتون في موسم 2023-2024
  • تصدر 66 ألف طن من النباتات الطبية والعطرية خلال الفترة من سبتمبر وحتي يناير الماضي