أحمد موسى: توطين الصناعات وجذب المستثمرين يقلل من الضغط على الدولار
تاريخ النشر: 18th, November 2023 GMT
وجه الإعلامي أحمد موسى، التحية إلى الدكتور مصطفى رئيس الوزراء، على جولته اليوم في مدينة العبور والعاشر من رمضان، وتفقده للعديد من المشروعات والمصانع، معقبًا: «رغم التحديات كلها التي تواجهنا في المنطقة لا ننسى وضعنا الداخلي».
أزمة الدولار ستنتهي قريباوقال أحمد موسى، خلال تقديم برنامج «على مسئوليتي»، عبر قناة «صدى البلد»، إنه وفقا لتصريحات رئيس الوزراء وعد بإن أزمة الدولار ستنتهي قريبا، وهذه بشرى سارة سيكون لها تأثير إيجابي على كافة المجالات».
وأضاف موسى، مساء اليوم السبت، أن هناك ثقة من المستثمرين لزيادة استثماراتهم في مصر خلال الفترة المقبلة، موضحًا أنه لا يمكن أن يضخ أي مستثمر أي أموال إلا إذا كان هناك استقرار وتشجيع من قبل الدولة، بالإضافة إلى العديد من عوامل الجذب مثل الرخصة الذهبية.
وتابع الإعلامي أحمد موسى، خلال تقديم برنامج «على مسئوليتي»، عبر قناة «صدى البلد»، أن هناك 3 أزمات تواجه مصر منذ 2019 وهي، «أزمة كورونا، الأزمة الروسية الأوكرانية، العدوان على غزة»، مضيفُا إلى أن مصر تعمل على زيادة الإنتاج وتوطين الصناعات للحد من الضغط على الدولار.
صادرات الصين باليوانولفت أحمد موسى، إلى أن الرئيس الصيني أكد أن أي صادرات صينية ستكون باليوان الصيني وليس بالدولار، وهذه التصريحات كانت في قلب أمريكا.
وأشار موسى، إلى أن رئيس الوزراء سيقوم غدًا الأحد بجولة جديدة على مجموعة من المصانع التي تشير إلى اهتمام الدولة بأهمية جذب الصناعات وتوطينها، مشيرًا إلى أن زيارة رئيس الوزراء للشركة الصينية اليوم، والتي تعد من أكبر الشركات العالمية، وستكون هذه الشركة لها خطوط تصدير للخارج مستقبلا.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: أحمد موسى المشروعات الاستثمار رئيس الوزراء رئیس الوزراء إلى أن
إقرأ أيضاً:
موسى البلوشي: عدم المنافسة بالبطولات سببه عدم تطور اللاعب!
موسى بن خميس البلوشي، رئيس مجلس إدارة الاتحاد العماني لكرة اليد، يشخص أسباب هذا التراجع بقوله، إن بعض الأندية تعتبر لعبة كرة اليد عبئًا عليها ماديًا، وبالتالي نجدها في عزوف مستمر عن المشاركة، حالها حال الألعاب الأخرى، وبعضها يشارك في مسابقة واحدة فقط، وهكذا لا يمكن لهذه الأندية أن تقدم لاعبين للمنتخبات الوطنية.
وأضاف: هذا الوضع القائم أثر على المنتخبات الوطنية في البطولات، وتعود أسبابه إلى عدم تطور اللاعب منذ نشأته وتدرجه في الفئات السنية بالأندية، ففي فئة الأشبال، لا تهتم الأندية بتطوير اللاعب أو التعاقد مع أجهزة فنية ذات مستوى عالٍ، وبالتالي لا يستطيع اللاعب المشاركة في مباريات كثيرة تعود عليه بالفائدة، ولا يمكن تدريب اللاعب على أبجديات اللعبة في المنتخبات الوطنية، ولكن عندما يكون هناك لاعبون جاهزون من الأندية، فإن تطويرهم يكون أسهل في المنتخبات، خصوصًا مع توفير مباريات قوية خلال مرحلة الاستعداد والجاهزية. ومع زيادة عدد المباريات والاحتكاك، يمكن بناء منتخبات وطنية قوية.
ويؤكد البلوشي أن الاتحاد يعمل بشكل رئيسي على تطوير اللعبة بكافة فئاتها، ووفق الإمكانيات المتاحة، من خلال تطوير أداء المدربين عبر تنظيم دورات متخصصة بالتعاون مع الاتحادين الآسيوي والدولي، بالإضافة إلى تطوير الحكام، ولاسيما الشباب منهم، من خلال دورات تأهيل للحصول على الشارة القارية ومن ثم الدولية.
وأضاف: حاليًا، يمتلك الاتحاد طاقمًا دوليًا وآخر قاريًا، بالإضافة إلى طاقم دولي على مستوى كرة اليد الشاطئية، ويعمل الاتحاد في الوقت الراهن على تأهيل طاقم نسائي للحصول على الشارة القارية.