مسيرة حاشدة من تل ابيب الى القدس للمطالبة باستعادة الرهائن
تاريخ النشر: 18th, November 2023 GMT
واصل الاف الاسرائيليين السبت، مسيرة انطلقت قبل ايام من تل ابيب باتجاه مقر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في القدس المحتلة للضغط على الحكومة من اجل العمل على استعادة عشرات الرهائن الذين تحتجزهم حماس في قطاع غزة.
اقرأ ايضاًوتقول اسرائيل ان حركة حماس احتجزت نحو 240 شخصا واقتادتهم رهائن الى قطاع غزة خلال هجومها المباغت الذي شنته على جنوب اسرائيل في السابع من تشرين الاول/اكتوبر.
وبين المحتجزين ضباط وجنود اسرائيليون اضافة الى مستوطنين واشخاص اجانب ومزدوجي الجنسية.
واطلقت حماس سراح عدد محدود من الرهائن، بينهم طفلان، لاسباب انسانية وصحية، فيما اعلنت مقتل عدد منهم في القصف الذي تشنه اسرائيل على قطاع غزة في اطار حربها المدمرة التي اعلنتها عليه انتقاما من هجوم حماس.
واستشهد اكثر من 12 الف فلسطيني في الغارات والقصف المدمر الذي يشنه الجيش الاسرائيلي على انحاء قطاع غزة، في وقت ترفض حكومته الضغوط الدولية المتزايدة من اجل التوصل الى وقف لاطلاق النار او اعلان هدن انسانية، وتربط ذلك باطلاق سراح الرهائن.
ويتوقع ان تصل المسيرة التي انطلقت الثلاثاء ونظمها اهالي الرهائن الى مقر نتنياهو في وقت لاحق السبت.
وهي تاتي فيما تتواصل المساعي الدبلوماسية والوساطات التي تقودها خصوصا دولة قطر من اجل التوصل الى صفقة تفضي لاطلاق سراح اعداد من الرهائن.
Thousands of Israeli civilians march from #TelAviv to Jerusalem, united in a call for the safe rescue of Gaza hostages and an end to the threat of Hamas. #MiddleEast #EndTerrorism #Israel pic.twitter.com/secOPNqyjs
— Micheal Hassan (@MichealHassan8) November 18, 2023
وقالت وسائل اعلام اسرائيلية ان ممثلين عن المسيرة التي تضم قرابة عشرين الف شخص، سيلتقون عضوي حكومة الحرب غادي ايزنكوت وبيني غانتس مساء السبت.
ولم يتضح ما اذا كان ممثلو اسر الرهائن سيتمكنون من الاجتماع مع نتنياهو ووزير حربه يوأف غالانت، علما ان لقاءات سابقة كانت قد حصلت بين الاهالي والرجلين اللذين تعهدا بمواصلة الجهود لاستعادة ابنائهم وباي ثمن.
مفاوضات صعبةحمل المشاركون في المسيرة لافتات عليها صور لرهائن كما رفعوا اعلام اسرائيل، وارتدى عدد منهم قمصانا سوداء كتبت عليها عبارة "اعيدوهم الى البيت".
وخلال اليومين الماضيين اعلن الجيش الاسرائيلي العثور في محيط مستشفى الشفاء الذي اقتحمه في مدينة غزة، على جثتين لمجندة وامراة مسنة كانتا من ضمن المحتجزين.
كما اكد الجيش الاسرائيلي مقتل رهينة مسن قالت حماس انه توفي بسبب نوبات الهلع جراء القصف الذي طاول منطقة كان يتم احتجازه فيها.
وعلى مدى ايام الحرب، اعلنت حماس مقتل عدد كبير من الرهائن في القصف والغارات الاسرائيلية.
ويشعر اهالي الرهائن الاسرائيليين بالكثير من الاحباط ازاء احتمالات ان تفضي الوساطات الدولية الى استعادة ابنائهم، وايضا بالقلق من ان يقتلوا خلال القصف الذي يشنه الجيش.
والجمعة، قال تساحي هنغبي مستشار الامن القومي الاسرائيلي انه لم يتم التوصل بعد الى اي صفقة للتبادل مع حماس، مضياف ان المحادثات تصطدم بالكثير من العوائق بسبب المطالب التي تطرحها الحركة.
ومن جانبها، تلقي حماس باللائمة في عدم التوصل الى اتفاق على الجانب الاسرائيلي واساليب المماطلة التي يتبعها خلال المحادثات الجارية بوساطة قطرية.
اقرأ ايضاًوقال هنغبي ان اي اتفاق ينبغي ان يؤدي الى اطلاق عدد كبير من المحتجزين، مؤكدا ان وقف اطلاق النار رهن بتحقق مثل تلك الخطوة.
وعلى صعيدها، تطالب حماس بمبادلة المحتجزين لديها باسرى فلسطينيين في السجون الاسرائيلية، وبوقف اطلاق النار لفترة تستمر اياما وبالسماح بدخول المساعدات الاغاثية الى قطاع غزة، ولا سيما الوقود.
ومنذ الايام الاولى للحرب، شددت اسرائيل حصارها الذي تفرضه على قطاع غزة منذ 16 عاما، عبر منع دخول امدادات الماء والكهرباء والمستلزمات الطبية والوقود الى القطاع.
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: التاريخ التشابه الوصف قطاع غزة من اجل
إقرأ أيضاً:
اليمن يُدين التصعيد العسكري الاسرائيلي على غزة
أدانت الجمهورية اليمنية، بشدة، التصعيد العسكري لقوات الاحتلال الإسرائيلي الأخير في قطاع غزة.
واستنكرت الخارجية اليمنية في بيان لها، بشدة العدوان والتصعيد العسكري المستمر في قطاع غزة، من قبل قوات الكيان الإسرائيلي، والذي أسفر عن سقوط العديد من الضحايا المدنيين، وتدمير واسع للبنية التحتية المدنية والمنشآت الإنسانية.
وأكدت الخارجية أن استمرار عملية التدمير الممنهجة لكل مقومات الحياة في قطاع غزة، يمثل تهديداً وتصعيداً خطيراً للسلم والأمن الإقليميين، ويعيق الجهود الاقليمية والدولية الهادفة إلى تحقيق الأمن الاستقرار في المنطقة.
وجددت الجمهورية اليمنية، دعوتها للمجتمع الدولي للاضطلاع بمسؤولياته في تحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني في الأمن والاستقرار والحياة الكريمة وفق حل الدولتين ومبادرة السلام العربية والقرارات الدولية ذات الصلة.