التربية توضح لـرؤيا ما يتداول حول المدارس المختارة كمراكز إيواء
تاريخ النشر: 18th, November 2023 GMT
التربية لـ"رؤيا": هذا الإجراء اعتيادي سنوي يتعلق بأمور تهيئة المراكز للتعامل مع الحالات الطارئة
أوضحت وزارة التربية والتعليم، ما يتداول حول أسماء المدارس المختارة كمراكز إيواء في الحالات الطارئة في الأردن.
اقرأ أيضاً : الدفاع المدني يتعامل مع 1314 حالة إسعافية خلال 24 ساعة بالأردن
وأكد الناطق الإعلامي في وزارة التربية والتعليم أحمد المساعفة، في تصريح لرؤيا، السبت، أن الكتاب المتداول هو إجراء اعتيادي، ويشمل مدارس في عدة مناطق في الأردن.
ونوه الناطق الإعلامي في التربية والتعليم، إلى أن هذا الإجراء اعتيادي سنوي يتعلق بأمور تهيئة المراكز للتعامل مع الحالات الطارئة مع دخول فصل الشتاء في كل عام، مؤكدا أنه ليس له أي علاقة بما يشهده الاقليم.
ودعا المساعفة وسائل الإعلام والمواطنين إلى عدم تناقل أي إشاعات والعودة إلى المصادر الرسمية.
المصدر: رؤيا الأخباري
كلمات دلالية: مدارس وزارة التربية والتعليم الشتاء حالة الطوارئ
إقرأ أيضاً:
“الإعلامي الحكومي”: تعرض 229 مركز إيواء ونزوح للاستهداف منذ بدء حرب الابادة
يمانيون|
أعلن المكتب الإعلامي الحكومي اليوم الخميس أن العدو الصهيوني استهدف منذ بدء حرب الإبادة، على غزة حتى اليوم 229 مركز نزوح وإيواء”، كان آخرها استهداف مدرسة “دار الأرقم”، والتي تأوي نازحين، في انتهاك صارخ لكافة المواثيق الدولية .
وذكر الإعلامي الحكومي في بيان له اليوم الخميس أن العدو الصهيوني ارتكب مجزرة جديدة بعدة صواريخ ذات قدرة تدميرية هائلة بحق النازحين بقصف مدرسة دار الأرقم في مدينة غزة، مخلفًا 29 شهيداً، بينهم 18 طفلًا وامرأة ومسناً، وأكثر من 100 مصاب .
وأكد أن هناك عدداً من الشهداء والجرحى لم يصلوا إلى ما تبقى من مستشفيات ومراكز طبية بمدينة غزة، وسط صعوبة وصول المصابين إلى المستشفيات؛ بسبب انهيار القطاع الصحي بالكامل .
وأوضح إلى أن هذا “العدوان الهمجي يأتي في ظل كارثة إنسانية غير مسبوقة، حيث يعاني القطاع الصحي من انهيار شبه تام؛ بسبب تدمير المستشفيات واستمرار الحصار، مما يجعل تقديم الرعاية الطبية للمصابين أمرًا بالغ الصعوبة “.
وحمل الإعلامي الحكومي، العدو الصهيوني والإدارة الأمريكية والدول المتواطئة معه مثل المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا؛ المسؤولية الكاملة عن استمرار مجازر الإبادة الجماعية في قطاع غزة .
كما طالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة وكافة المنظمات الحقوقية والإنسانية؛ “بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية” والضغط الفوري على العدو الصهيوني لوقف العدوان، مطالباً بإرسال لجان تحقيق دولية لمحاكمة مجرمي الحرب “الإسرائيليين”.