ضمن زيارتها للسعودية.. وزيرة الهجرة تؤكد امتلاك مصر فرص استثمارية متميزة
تاريخ النشر: 18th, November 2023 GMT
كتب- محمد أبو بكر:
التقت السفيرة سها جندي، وزيرة الدولة للهجرة وشؤون المصريين بالخارج، في إطار زيارتها الخارجية، والتي بدأتها من المملكة العربية السعودية، الدكتور حسن الجراحي، المستثمر المصري بالمملكة، وعضو المجلس التأسيسي للشركة الاستثمارية للمصريين بالخارج، والذي أعرب عن شكره لوزارة الهجرةً لكل ما قامت به من جهود حتي تم تسجيل الشركة.
وأكدت السفيرة سها جندي، حرصها على تحفيز المصريين بالخارج على المشاركة في الانتخابات الرئاسية المقبلة 2024، ضمن حملة "شارك بصوتك"، مشيرة إلى أن مصر شهدت الكثير من التعديلات التشريعية لتهيئة المناخ للاستثمار، ولذلك جاء لقاء مستثمرين مصريين بالخارج في صدارة الأولويات، خلال هذه الزيارات التي تبدأ بزيارة أكبر جالية مصرية في الخارج، في المملكة العربية السعودية.
وأوضحت السفيرة سها جندي أن هناك جهودًا مستمرة لوزارة الهجرة مع وزارات ومؤسسات الدولة كافة، لجذب استثمارات المصريين بالخارج إلى مصر، مضيفة أن مصر تمتاز ببنية تحتية متميزة للغاية، والتي تعد ثمرة الإصلاحات التي حدثت على مدار سنوات، متابعة أن مصر تمثل سوقا كبيرا، ما يعد فرصة لانتشار المنتجات ويضمن فرص النجاح للمشروعات المختلفة، وهو ما يمثل ثمرة جهود مستمرة في الجمهورية الجديدة.
وثمنت وزيرة الهجرة جهود المستثمرين المصريين بالخارج الذين يحققون نجاحات متميزة، حيث وجهت الدعوة إليهم للمشاركة في فرص الاستثمار التي تتيحها الدولة المصرية، سواء فيما يتاح عبر خارطة الاستثمار الصناعي، أو الاستفادة من المزايا والمحفزات المختلفة، ومن بينها الرخصة الذهبية والإعفاءات الضريبية، وغيرها من المزايا التي تتيحها مصر للمستثمرين.
وفي السياق ذاته، أكد الدكتور حسن الجراحي، رجل الأعمال بالمملكة العربية السعودية، رئيس مجلس إدارة شركات "مصنع الأمل للطباعة" و"البارز للصناعة" و"المصرية لنماذج المعلومات"، أن تعاون السفيرة سها جندي وزيرة الهجرة مع المصريين في الخارج، يُذلل كل العقبات الموجودة أمام المصريين بالخارج الراغبين في الاستثمار في مصر، مشيدا بدورها في تذليل العقبات التي تواجه المستثمرين من المصريين بالخارج الراغبين في التوسع في السوق المصري، والاستفادة من المزايا المطروحة.
وأوضح الجراحي أن شركة المصريين بالخارج للاستثمار، ستجذب الكثير من المستثمرين، لثقة المصريين بالخارج في الدولة المصرية التي تشهد طفرة غير مسبوقة في مختلف المجالات،
وثمن الجراحي حرص السفيرة سها جندي على تعريف المستثمرين المصريين بالخارج بفرص الاستثمار في مصر، والتنسيق مع الجهات المعنية لتذليل العقبات التي تواجه المستثمرين من المصريين بالخارج، لدعم جهود التنمية.
وأكد الجراحي حرص الجالية المصرية في المملكة العربية السعودية على المشاركة في الانتخابات الرئاسية بكثافة، وسعي رموز الجالية لتوفير اللوجستيات اللازمة لانتقال ومشاركة الناخبين في مناطق المملكة.
وفي ختام اللقاء أعربت وزيرة الهجرة عن تقديرها للجهود المبذولة من المستثمرين المصريين بالخارج لضخ استثماراتهم في مصر، والمناقشات المستمرة التي أثمرت عن إطلاق أول شركة تخص استثمارات المصريين بالخارج، موضحة أن الأعضاء المؤسسين للشركة قطعوا شوطا كبيرا في خطوات تأسيس الشركة، مؤكدة أن إدارة الشركة يجب أن تكون من المستثمرين البارزين الذين حققوا نجاحات كبيرة في الاستثمار في مصر وخارجها، ولديهم الدراية الكبيرة بالسوق المصري.
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: مخالفات البناء مستشفى الشفاء انقطاع الكهرباء طوفان الأقصى الانتخابات الرئاسية أسعار الذهب فانتازي الطقس سعر الدولار سعر الفائدة سها جندي وزيرة الهجرة السعودية طوفان الأقصى المزيد المملکة العربیة السعودیة المصریین بالخارج السفیرة سها جندی وزیرة الهجرة فی مصر
إقرأ أيضاً:
إيران: التزامنا بعدم امتلاك سلاح نووي ما زال قائماً
أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن موقف إيران بعدم السعي إلى امتلاك السلاح النووي لا يزال ثابتاً، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة، رغم انسحابها من الاتفاق النووي، استفادت من هذا الالتزام. وكتب عبر منشور عبر منصة “إكس”، الثلاثاء، “قد لا يُعجب رئيس الولايات المتحدة الاتفاق النووي لعام 2015. لكنه يتضمن التزاماً حيوياً من قبل إيران لا يزال قائماً، حتى إن الولايات المتحدة – رغم خروجها من الاتفاق- استفادت منه”. كما تابع “إيران تؤكد مجدداً أنها تحت أي ظرف من الظروف، لن تسعى أبداً إلى امتلاك أو تطوير أو الحصول على أي أسلحة نووية”. وأضاف عراقجي أن مرور عشر سنوات على توقيع الاتفاق النووي وسبع سنوات على الانسحاب الأميركي منه لم يثبت خلاله أي دليل واحد على أن إيران قد انتهكت هذا الالتزام، مؤكداً أنه حتى مديرة الاستخبارات الوطنية الأميركية تولسي غابارد أوضحت ذلك بشكل قاطع مؤخراً. كما شدد على أن الانخراط الدبلوماسي أثبت نجاحه في الماضي ولا يزال قادراً على تحقيق نتائج إيجابية، لكنه حذر من الحديث عن “خيار عسكري أو حل عسكري، مضيفاً “الإخفاقات الكارثية في منطقتنا، والتي كلفت الإدارات الأميركية السابقة أكثر من 7 تريليونات دولار، خير دليل على ذلك”. يشار إلى أن الرئيس الأميركي كان انسحب عام 2018، خلال ولايته الأولى من الاتفاق النووي، وفرض عقوبات صارمة على طهران. وفي فبراير الفائت، أعاد فرض سياسة “أقصى الضغوط” على إيران، بما شمل مساعي لوقف صادراتها النفطية تماماً، رغم تأكيده أنه يسعى لإبرام اتفاق نووي جديد. |