مستقبل وطن رأس غارب: تحديات تواجهنا.. وحياة أفضل تنتظر مصر بقيادة السيسي
تاريخ النشر: 18th, November 2023 GMT
عبر محمد عبدالعظيم امين مساعد حزب مستقبل وطن برأس غارب، عن سعادته البالغة بتوحيد صف الأحزاب والكيانات المصرية دعماً للرئيس عبدالفتاح السيسي، مناشداً أهالي رأس غارب بكافة طوائفها النزول والمشاركة ودعم الرئيس السيسي رئيساً للجمهورية لإستكمال مسيرة التقدم للبلاد.
وأكد دعمه الكامل للرئيس عبدالفتاح السيسي في الانتخابات الرئاسية المقبلة، وقال إن هناك تحديات كبيرة تواجهنا ، ومستقبل افضل ينتظر مصر ،وهو ما يحتاج إلى تكاتفنا ومساندتنا للرئيس عبد الفتاح السيسي الذى أنقذ الوطن فى فترة من أصعب الفترات .
وأكد، على تأييده للرئيس السيسي بشأن قراره ،رفضه التهجير القسرى للفلسطينيين في سيناء، على حساب تصفية القضية الفلسطينية.
وكان قد نظم حزب مستقبل وطن بمحافظة البحر الأحمر بمدينة رأس غارب مساء اليوم مؤتمرا حاشدا لدعم وتأييد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية لفترة رئاسية مقبلة.
وحضر المؤتمر عدد من القيادات الشعبية وأعضاء حزب مستقبل وطن ومجلس النواب بمحافظة البحر الأحمر، وآلاف من المواطنين من كافة قرى مركز بلبيس، يحملون اللافتات المؤيدة والإعلام وصور المرشح الرئاسي عبد الفتاح السيسي، مؤكدين وقوفهم ودعمهم الكامل له في الانتخابات الرئاسية المقبلة.
تم استعراض كافة الإنجازات والمشروعات التي حققتها الدولة المصرية و ما تقدمه من دعم كبير في كافة الأصعدة وعلي مستوي عدد كبير من المشروعات القومية بكافة القطاعات الخدمية و التنموية.
وكذلك حث المواطنين علي ضرورة المشاركة الفعالة والإيجابية في الإنتخابات الرئاسية و الإدلاء بأصواتهم كان ذلك بحضور جماهيري كبير للمواطنين وقيادات حزب مستقبل وطن بالمحافظة وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ والقيادات التنفيذية والشعبية بالمحافظة.
وأكد أحمد الدقاق امين تنظيم حزب مستقل وطن بالبحر الأحمر أن الإدارة الحكيمة للرئيس السيسي تعد مكسب كبير لمصر نظرًا للظروف التي تمر بها المنطقة، وأنه حقق العديد من الإنجازات الكبيرة طوال السنوات الماضية، ومن أجل تحقيق طفرة تنموية في مصر ولحماية مقدرات الأمن القومي وغيرها من الانجازات، واستكمال مشروعات حياة كريمة التي طورت الريف المصري.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رأس غارب بالبحر الأحمر الرئيس السيسي الانتخابات الرئاسية مؤتمر دعم الرئيس السيسي حزب مستقبل وطن
إقرأ أيضاً:
الإفراج عن اثنين من رموز النظام السابق في السودان
الخرطوم- أفرجت السلطات السودانية عن نائب الرئيس السابق بكري صالح ووزير الشباب والرياضة السابق يوسف عبد الفتاح بقرار قضائي إثر تدهور حالتهما الصحية، فيما وضعت هيئة الدفاع عن الرئيس المعزول عمر البشير ووزير دفاعه السابق عبد الرحيم محمد حسين طلبا أمام القضاء للإفراج عنهما بقرار مماثل.
وقال عضو في هيئة الدفاع عن المتهمين في قضية "تدبير انقلاب 1989″، للجزيرة نت، إن السلطات الأمنية استجابت، أمس الأربعاء، لقرار قضائي للإفراج عن صالح وعبد الفتاح لخطورة وضعهما الصحي، بعد عدة تقارير طبية أوصت بعلاجهما خارج البلاد.
وحسب المحامي، الذي طلب عدم الإفصاح عن هويته، فإن البشير وحسين يعانيان من ظروف صحية معقدة وإنه تم وضع طلب جديد أمام القضاء للإفراج عنهما، معززًا بتقرير طبي عن وضعهما الصحي. وحمّل السلطات مسؤولية ما يحدث لهما إن تأخر البت في هذا الطلب.
وضع معقدوأوضح أن صالح وعبد الفتاح نُقلا منذ، سبتمبر/أيلول الماضي، مع البشير ومساعديه من أم درمان إلى مروي في شمال البلاد وظلوا تحت حراسة الاستخبارات العسكرية والشرطة، "رغم معاناتهم من وضع ضحي معقد يهدد حياتهم في حال لم يتم علاجهم بمؤسسات طبية لا تتوفر في داخل البلاد".
إعلانوأفاد المحامي بأن عبد الفتاح غادر موقع احتجازه ودخل مستشفى مروي لتلقي العلاج، بينما لا يزال صالح في مقر إقامته بمروي بجوار البشير.
وشغل صالح (76 عاما) منصب النائب الأول للبشير من 2013 إلى 2019، ومنصب وزير الدفاع والداخلية وشؤون رئاسة الجمهورية ورئيسا لجهاز المخابرات.
حراسة مشددةوظل كل من البشير وصالح وحسين وعبد الفتاح 10 أشهر خلال فترة الحرب، في مستشفى علياء التابع للسلاح الطبي في أم درمان تحت حراسة الاستخبارات العسكرية والشرطة القضائية، وعانوا عندما تعرضت المنطقة إلى حصار من قوات الدعم السريع وسقطت قذائف في غرفة البشير.
ونقلت السلطات في، أبريل/نيسان 2024، البشير ورفاقه إلى منطقة المهندسين في وسط أم درمان بعد تقدم الجيش وإنهاء حصار المنطقة، قبل أن يجري نقلهم مرة أخرى إلى منطقة وادي سيدنا العسكرية في شمال أم درمان.
وجاء نقلهم من منطقة وادي سيدنا بسبب أنهم يحتاجون إلى مرافقين لظروفهم الصحية، كما أن دخول المنطقة والخروج منها تواجهه تعقيدات أمنية إضافة إلى جلب الأدوية التي يستخدمونها بطريقة دائمة، حسب هيئة الدفاع عنهم.
وكانت السلطات قد أفرجت الشرطة عن كل الموقوفين من رموز النظام السابق في أبريل/نيسان 2023، واستكتبتهم تعهدا بالمثول أمام المحكمة أو العودة إلى مقر الاحتجاز متى ما طُلب منهم ذلك عقب تحسن الظروف الأمنية في البلاد.
تهمة الانقلابواحتُجز البشير و17 من العسكريين والمدنيين على خلفية بلاغ يتعلق بتدبير وتنفيذ انقلاب عسكري عام 1989 ضد حكومة رئيس الوزراء السابق المنتخب الصادق المهدي.
وبدأت منذ يوليو/تموز 2020، محاكمة البشير ورفاقه، ونقل الرئيس السابق من سجن كوبر في الخرطوم بحري المدينة الثانية بالعاصمة، إلى المستشفى العسكري قبل اندلاع الحرب.
وعقب اقتحام قوات الدعم السريع السجون في الخرطوم، خرج المتهمون من عناصر النظام السابق من مكان احتجازهم بعدما كتبوا تعهدا بالمثول أمام المحكمة متى ما عادت لممارسة مهامها.
إعلان