قمع مسيرة مناهضة للحرب ضد غزة في مدينة تل أبيب (فيديو)
تاريخ النشر: 18th, November 2023 GMT
قمعت الشرطة الإسرائيلية مسيرة نظمها مواطنون إسرائيليون في تل أبيب ضد حرب غزة، وأظهرت مقاطع فيديو تفريق المتظاهرين واللجوء إلى شرطة الخيّالة لتسهيل لجمهم لمعارضتهم الحرب ضد غزة.
وترتفع الأصوات في إسرائيل يوما بعد يوم وتتعالى ضد العملية العسكرية للجيش الإسرائيلي ضد قطاع غزة.
كما يطالب أهالي المحتجزين لدى حركة حماس، حكومة بلادهم ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالعمل على إعادة "المخطوفين" لدى الحركة الفلسطينية في قطاع غزة.
ونظّم أهالي المحتجزين في الفترة الأخيرة العديد من الفعاليات والوقفات الاحتجاجية فضلا عن المسير لعدة أيام وصولا إلى أمام منزل نتنياهو للضغط على حكومته في قرار العملية البرية في القطاع وتسهيل صفقة تبادل مع الأسرى الفلسطينيين تضمن إعادة مختطفيهم منذ 7 أكتوبر الماضي.
إقرأ المزيدوكانت "كتائب القسام"، الجناح العسكري لحركة حماس قد فندت في مادة توثيقية ادعاءات نتنياهو باستخدام حماس للمستشفيات كمراكز عسكرية لها.
ونشرت في هذا الإطار فيديو لأسير إسرائيلي كان قد توفي من شدة الهلع الذي أصابه جراء القصف الإسرائيلي المتكرر حول مكان احتجازه.
وأرسلت حماس من خلال هذا الفيديو رسالة واضحة إلى الشارع الإسرائيلي حول عدم اهتمام حكومتهم بمصير الأسرى في القطاع، بالإضافة إلى التسبب في موتهم.
إلى ذلك، أظهر استطلاع رأي إسرائيلي نشرت صحيفة "معاريف" نتائجه يوم الجمعة الفائت، أن 29% فقط من الإسرائيليين يعتبرون أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ملائم لمنصبه.
وفي الجانب الاقتصادي للحرب الإسرائيلية على غزة، ذكرت وكالة "بلومبرغ" قبل أيام، أن الحرب التي تشنها إسرائيل ضد "حماس" تكلف الاقتصاد الإسرائيلي نحو 260 مليون دولار يوميا، مشيرة إلى أن الحرب أصبحت أكثر تكلفة بالنسبة لإسرائيل مما كان متوقعا في البداية، حيث أنها تفرض ضغطا على المالية العامة.
وعلى الجانب الآخر، سقط 200 شخص بين قتيل وجريح في قصف القوات الإسرائيلية لمدرسة الفاخورة التابعة للأمم المتحدة والتي تؤوي آلاف النازحين في مخيم جباليا شمال غزة.
المصدر: RT
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: احتجاجات الجيش الإسرائيلي الحرب على غزة تل أبيب حركة حماس طوفان الأقصى غوغل Google قطاع غزة مظاهرات وفيات اطفال بنيامين نتنياهو كتائب القسام هجمات إسرائيلية
إقرأ أيضاً:
نتنياهو يضع شروطا لإنهاء وجود الفلسطينيين في غزة.. و حماس ترد
وأشارت القناة 13 العبرية، إلى أن مقترح حكومة نتنياهو جرى تقديمه بعد رفض مقترح الوسطاء بالإفراج عن 5 أسرى فقط، بينهم عيدان ألكسندر، وهو جندي جرى أسره من قاعدة عسكرية، ويحمل الجنسية الأمريكية.
من جانبه قال نتنياهو؛ إنه على استعداد لمناقشة المرحلة الثانية، بشروط، خروج قادة حماس من قطاع غزة، وتسليم السلاح، وفرض السيطرة على القطاع بالكامل، وتطبيق خطة ترامب للتهجير.
بدوره قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس، باسم نعيم؛ إنه رغم المرونة التي قدمتها الحركة في الرد على مقترح الوسطاء، في إطار المسؤولية الوطنية، إلا أن نتنياهو يعلن وبكل صلافة، أنه لا ينوي وقف الحرب، ولا زالت تراوده أحلام فاشية تجاه شعبنا، وفي مقدمتها مشروع التهجير والقضاء على المقاومة ونزع سلاحها.
وشدد على أن الحركة لا تزال متمسكة بالاتفاق الموقع في 19 كانون ثاني/يناير الماضي، والعرض الأخير المقدم من الوسطاء لتجاوز الأزمة.
وأكد أن ما فشل فيه نتنياهو وحكومنه على مدار شهور بكامل قوته العسكرية، مدعوما من الغرب وحكوماته، لن يتمكن من تحقيقه مهما تلاعب في ملف المفاوضات على حساب أسراه، أو بالقوة الغاشمة؛ لأن بقاء شعبنا في أرضه ليس خطّا أحمر، بل هو مسألة حياة أو موت.
وقال؛ إن المقاومة وسلاحها بالنسبة لنا كشعب تحت الاحتلال، مسألة وجودية، لا سيما مع عدو لا يفهم إلا هذه اللغة، وسيفشل نتنياهو وحكومته، ولكنه سيقود المنطقة كلها للدمار.
وأضاف: "نتوقع من الوسطاء الضغط على العدو للالتزام بالاتفاق، وعلى الولايات المتحدة أن ترفع الغطاء عن هذا العدوان، إذا كانوا معنيين بالاستقرار والهدوء في المنطقة