بوراس: حكومة الدبيبة تفرض الطابع الجهوي والانتقامي بدل أن تفرض طابع الدولة والقانون
تاريخ النشر: 18th, November 2023 GMT
ليبيا – قالت عضو لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب ربيعة بوراس إن انخراط حكومة عبد الحميد الدبيبة من خلال أدواتها في التصعيد داخل نطاق المنطقة الغربية “الأمازيغ” بدل من انخراطها في توسيع دائرة التوافقات والتعامل مع الملف الامني بعدالة يوسع من دائرة الأزمات والصراعات ويضيق أفق الحكومة في امكانية استمرارها في المشهد كممثل شرعي لكل المدن والمناطق والمكونات، ويتسع أفق تشكيل حكومة جديدة بدلاً عن الذهاب للانتخابات.
بوراس أكدت في تدوينه لها على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” أنه لا أحد يقبل ان ينتخب تحت وطأة الظلم والفساد والمحسوبية وخاصة في غياب التوزيع العادل للمقاعد في القوانين الانتخابية.
واعتبرت أن ما يحصل اليوم هو أن الحكومة تفرض الطابع الجهوي والانتقامي بدل أن تفرض طابع الدولة والقانون والعدالة والمساواة.
وتابعت “من يظن انه يقود الآخرين لبيت الطاعة فهو يقود نفسه للهاوية التي لن ترحمه ولن تشفع له”.
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
بعد شهرين من الإضراب... المستشفى الجهوي ببني ملال يحل أزمة الحراس
توصل الاتحاد الإقليمي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل ببني ملال، ليلة عيد الفطر، إلى اتفاق يقضي بعودة جميع حراس الأمن الخاص المطرودين إلى عملهم، وذلك بعد اعتصام استمر لمدة 61 يومًا أمام المستشفى الجهوي للمدينة.
وجاء الاتفاق خلال اجتماع موسع انعقد مساء الأحد 30 مارس 2025، بمقر المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية، بحضور المدير الجهوي للصحة، وباشا مدينة بني ملال، والمندوب الإقليمي للصحة، ومدير المستشفى الجهوي، إلى جانب ممثلي الاتحاد الإقليمي لـ »الكدش ».
وكانت هذه الأزمة قد تفجرت عقب إنهاء عقود 11 من حراس الأمن الخاص، ما دفعهم إلى خوض اعتصام مفتوح داخل المستشفى، مدعومين بالنقابة، التي نظمت وقفات احتجاجية تنديدًا بالقرار. واعتبرت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل حينها أن إنهاء العقود كان “تعسفيًا”، مشيرة إلى أن المستشفى شهد حالة من الاحتقان بسبب هذا الملف.
وفي بيان له، أشاد الاتحاد الإقليمي بصمود حراس الأمن في معركتهم التي استمرت شهرين، مثمنًا تدخل الجهات المسؤولة على المستويات الوطنية والجهوية والإقليمية لحل الملف، كما نوّه بالدور الذي لعبته وسائل الإعلام والمناضلون في دعم المحتجين.
ويأتي هذا الاتفاق، الذي تم توقيعه ليلة عيد الفطر، لينهي أزمة استمرت لأسابيع، تزامنت مع أجواء العيد، حيث تمكن الحراس من استعادة وظائفهم في لحظة رمزية جمعت بين الفرح العمالي والاحتفال بالمناسبة الدينية.
كلمات دلالية بني ملال عيد الفطر