مؤتمر الإمارات الحادي عشر لجراحة العظام يواصل أعماله بأبوظبي
تاريخ النشر: 18th, November 2023 GMT
أبوظبي (وام)
تتواصل فعاليات المؤتمر الإماراتي الدولي الحادي عشر لجراحة العظام، الذي تنظمه شعبة الإمارات لجراحة العظام التابعة لجمعية الإمارات الطبية بمركز أبوظبي للمعارض "أدنيك" في أبوظبي.
واستعرض المؤتمر برنامجه العلمي والمحاور الرئيسية في مجالات جراحة العظام كجراحة تغيير المفاصل والطب الرياضي وجراحات الكسور وجراحات الأطراف العلوية وتشوهات الأطراف والقدم والكاحل حيث واصل المؤتمر استعراض الأوراق البحثية بجانب ورش العمل والمحاضرات.
وقال الدكتور علي البلوشي استشاري جراحة العظام وتبديل المفاصل نائب رئيس شعبة العظام في جمعية الإمارات الطبية، إن طب وجراحة العظام في دولة الإمارات شهد خلال السنوات الماضية تطوراً كبيراً نتيجة استقطاب أفضل الخبرات البشرية والمراكز الطبية العالمية إلى جانب الاستعانة بأحدث الأجهزة والتقنيات الحديثة المستخدمة في التشخيص والجراحة والعلاج وأفضل الممارسات الطبية مما ساهم في تقليل نسبة المرضى الذين كانوا يسافرون للعلاج إلى خارج الدولة في السابق، مشيراً إلى أن أكثر من 90 في المائة من عمليات استبدال المفاصل أصبحت تتم في مستشفيات الدولة.
ولفت إلى أنه تم في اليوم الثاني للمؤتمر استعراض مجموعة واسعة من المواضيع المتعلقة بجراحة العظام والمجالات الحديثة التي طرأت على طب العظام وأحدث التوجهات العالمية الخاصة بتقنيات الخلايا الجذعية والاستخدامات الحديثة للمناظير الطبية في مجالات استبدال الركبة ومفصل الكتف عبر استخدامات الروبوت والذكاء الاصطناعي.
وأوضح أنه تم أيضاً استعراض ومناقشة مرض خشونة الركبة للمرضى في بداية الإصابة كإجراء وقائي لتفادي اللجوء إلى العملية الجراحية من خلال العلاجات بالأدوية والتمارين الرياضية والإبر الزيتية أو الصفائح معا حيث عُرضت دراسات جديدة أكدت مدى استفادة المريض من الحقن الزيتية مع حقن الصفائح "بي آر بي" إلا أن الأطباء أجمعوا على أن هذا الإجراء على الرغم من أهميته إلا أنه لا يعمل على ترميم وبناء الغضروف وهذه معلومة طبية مؤكدة تفيد بأن الإبر الزيتية مع إبر الخلايا الجذعية لا تعمل على بناء الغضاريف.
وأكد أن الإبر الزيتية تستخدم كعلاج لتخفيف الخشونة لأنها تزيد اللزوجة المفقودة في المفصل وبالتالي تخفف من شدة الاحتكاك والألم وتُعطى للمريض حسب حالته الصحية وحسب حدة الخشونة التي يعاني منها ونحن كأطباء لا ننصح بأخذ الإبرة الزيتية في مدة تقل عن ثلاثة أشهر حيث لابد من إجراء طبي آخر ما لم يفد هذا الإجراء.
ونوه إلى أن استخدام الروبوت والذكاء الاصطناعي خلال الجراحة يمتاز بدقة عالية في التخطيط والتنفيذ الأمر الذي يخفض من الأخطاء البشرية بنسبة 20 في المائة، لافتاً إلى أنه باستخدام الروبوت تصل نسبة الدقة إلى 99 في المائة فضلاً عن أن الوقت المستغرق ونسبة الألم والنزيف أثناء إجراء العملية والفترة التي يمضيها المريض داخل المستشفى تصبح أقل بكثير من الطرق التقليدية.
وقالت ديما قبج مسؤولة بمستودع الإنماء للأدوية: "نعرض أحدث منتجات من الأدوية المعتمدة من قبل الهيئة الأميركية للغذاء والدواء 'FDA' لعلاج الخشونة وتحفيز إنتاج الكولاجين في الجسم وهو منتج 'سي اتش ألفا'". أخبار ذات صلة
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: لجراحة العظام إلى أن
إقرأ أيضاً:
فريق الإمارات للبحث والإنقاذ يواصل تقديم الدعم الإنساني في ميانمار
أبوظبي - وام
يواصل فريق الإمارات للبحث والإنقاذ، التابع لهيئة أبوظبي للدفاع المدني والقيادة العامة لشرطة أبوظبي والحرس الوطني وقيادة العمليات المشتركة، تنفيذ المهام الإنسانية في جمهورية اتحاد ميانمار، ضمن جهود دولة الإمارات في دعم الدول المتضررة من الكوارث الطبيعية، وتقديم العون الإغاثي العاجل.
وتندرج مشاركة الفريق الإماراتي في إطار الاستجابة الإنسانية الطارئة للزلزال العنيف الذي ضرب مناطق واسعة من ميانمار، وتسبب في خسائر كبيرة في الأرواح والممتلكات، وتدمير العديد من البنى التحتية والمنازل، ما تطلب تدخلا فوريا لإنقاذ الأرواح وتقديم الدعم للمتضررين.
وأكد العميد سالم عبدالله بن براك الظاهري المدير العام لهيئة أبوظبي للدفاع المدني، أن مشاركة فريق دولة الإمارات للبحث والإنقاذ في ميانمار تُجسِّد النهج الإنساني الراسخ لدولة الإمارات، والتزامها الدائم بمدِّ يدِ العون للمحتاجين دون اعتبار للجغرافيا أو التحديات، مشيراً إلى أن جهود الفريق في الميدان تعكس قيم التضامن والمسؤولية التي أرستها القيادة الرشيدة.
وقال العقيد مظفر محمد العامري قائد فريق دولة الإمارات للبحث والإنقاذ، إن الفريق يواصل جهوده الميدانية في ظروف صعبة وبيئة تتطلب أعلى درجات الحذر والدقة، مشيراً إلى التزام الفريق بأعلى معايير السلامة المهنية في جميع مراحل تنفيذ المهام، بدءاً من عمليات التقييم الميداني، وصولاً إلى التعامل مع المباني المهدمة وانتشال الناجين من تحت الأنقاض.
وأكد العامري أن التعاون الوثيق مع الجهات المحلية في ميانمار، والتنسيق المستمر مع فرق الطوارئ الدولية، يُسهم في تعزيز كفاءة العمليات وتوسيع نطاق الاستجابة، ما يضمن إنقاذ أكبر عدد ممكن من الأرواح، وتوفير الدعم اللوجستي والإغاثي للمناطق المتضررة.
وأوضح أن الفريق باشر تنفيذ عمليات البحث والإنقاذ في ستة مواقع حتى الآن، ويواصل عمله بكفاءة عالية دون توقف، ضمن نظام مناوبات يغطي الفترتين الصباحية والمسائية، بهدف تسريع وتيرة الاستجابة، والوصول إلى أكبر عدد ممكن من المواقع المتضررة في أقصر وقت ممكن.
وكانت دولة الامارات قد سارعت تنفيذا لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة 'حفظه الله'، وبشكل عاجل إلى إرسال فريق البحث والإنقاذ لدعم جهود البحث والإنقاذ للمتأثرين من آثار الزلزال الذي ضرب جمهورية اتحاد ماينمار، لتواصل تجسيد قيم التعاون والتضامن والتآزر العالمي، من خلال سرعة مساعدة المتضررين والجرحى والمصابين، والتخفيف من معاناة المتأثرين والمنكوبين، وهو دور إنساني راسخ تضطلع به الإمارات في مختلف أنحاء العالم.