خبير يوضح كيف تنقص الوزن من دون ممارسة التمارين أو الحرمان من الطعام لايف ستايل
تاريخ النشر: 10th, July 2023 GMT
لايف ستايل، خبير يوضح كيف تنقص الوزن من دون ممارسة التمارين أو الحرمان من الطعام،RTعند الحديث عن إنقاص الوزن فإنه من البديهي التفكير في تقييد النظام الغذائي .،عبر صحافة البحرين، حيث يهتم الكثير من الناس بمشاهدة ومتابعه الاخبار، وتصدر خبر خبير يوضح كيف تنقص الوزن من دون ممارسة التمارين أو الحرمان من الطعام، محركات البحث العالمية و نتابع معكم تفاصيل ومعلوماته كما وردت الينا والان إلى التفاصيل.
RT
عند الحديث عن إنقاص الوزن فإنه من البديهي التفكير في تقييد النظام الغذائي والسعرات الحرارية وممارسة التمارين الرياضية، لكن طبيبا يقترح طريقة أكثر بساطة لتحقيق الهدف المرجو.
وقال اختصاصي صحة الأمعاء وخبير التغذية إنه من الممكن إنقاص الوزن دون تغيير الأطعمة التي تتناولها أو الكمية على الإطلاق، وكل ما عليك فعله هو تغيير الأوقات التي تستهلكها فيها.
وفي حديثه في بودكاست "بي بي سي ساوندز" الذي يقدمه خبير النظام الغذائي مايكل موسلي، كشف تيم سبيكتور عما يجب أن نتناوله وكيف يجب أن نأكل لتحقيق أقصى قدر من صحتنا ورفاهيتنا.
وبصرف النظر عن الحد من الأطعمة فائقة المعالجة وإدخال الأطعمة المخمرة، مثل مخلل الملفوف في نظامك الغذائي، طرح الخبير الرائد في التغذية وصحة الأمعاء، والمؤسس المشارك لتطبيق ZOE - فكرة "الأكل المقيَد بالوقت".
وقال إن هذه الممارسة "تندرج تحت مظلة الصيام المتقطع" وتتألف من الأكل في فترة زمنية محددة والامتناع عن الطعام لبقية اليوم.
وأضاف لمستمعي البودكاست: "لا يمكنك تغيير الكمية التي تتناولها أو ما تأكله. أنت فقط تغير النافذة الزمنية التي تتناول فيها الطعام".
وتتضمن خطة تيم المثالية الصيام لمدة 14 ساعة وتناول الطعام لمدة 10 ساعات في اليوم.
وأشار تيم إلى أنه "في المملكة المتحدة، من المحتمل أن يكون متوسط النافذة الزمنية حوالي 15 أو 16 ساعة ، لأننا نتناول الكثير من الوجبات الخفيفة. لذلك فنحن نأكل من وقت استيقاظنا في الصباح إلى ما قبل الذهاب إلى الفراش".
وأضاف: "هناك الكثير من الدراسات التي تُظهر أن هذا سيء جدا بالنسبة لنا. فهو لا يعطينا فقط الكثير من طفرات السكر ويسبب مشاكل في التمثيل الغذائي لدينا بهذه الطريقة، بل إنه يشجع على الإفراط في تناول الطعام، ويجعلنا ننام بشكل سيئ، ولكن له أيضا تأثير سيء على الميكروبات في أمعائنا".
وتابع: "تحتاج الميكروبات - مثلنا - إلى نوم هانئ ليلا. وإذا منحتها هذا النوم، فسيكون لديها فريق تنظيف يخرج ليلا، ولديها تغيير في الورديات".
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم حالة الطقس الکثیر من
إقرأ أيضاً:
قبل تطبيقه رسميا.. خبير طاقة يوضح فوائد التوقيت الصيفي| فيديو
قال الدكتور أحمد الشناوي، خبير الطاقة، إن الكثير من المصريين، خاصة من يفضلون فصل الصيف، يترقبون بدء تطبيق التوقيت الصيفي، مشيرًا إلى أن العمل به سيبدأ من آخر جمعة في شهر أبريل الجاري، والموافق 25 أبريل 2025، حيث سيتم تقديم الساعة لمدة 60 دقيقة.
وأوضح أحمد الشناوي، خلال مداخلة هاتفية مع أحمد دياب ونهاد سمير في برنامج "صباح البلد" المذاع على قناة صدى البلد، أن التوقيت الصيفي له فوائد متعددة، تبدأ بزيادة عدد ساعات النهار، ما يمنح الناس وقتًا أطول لممارسة الأنشطة والأعمال، ويقلل من استخدام الإضاءة الصناعية، وبالتالي يساهم في ترشيد استهلاك الكهرباء والطاقة.
وأضاف الشناوي، أن أبرز الفوائد تتمثل في تقليل الضغط على شبكات ومحطات الكهرباء، خاصة خلال ساعات الذروة المسائية بين الساعة السابعة مساءً ومنتصف الليل، وهو ما يسهم في خفض معدلات استهلاك الغاز الطبيعي المستخدم في إنتاج الكهرباء، ويوفر للدولة فرصة لتصديره والحصول على عملة صعبة، إلى جانب تقليل الانبعاثات الكربونية.
وأشار الشناوي إلى أن تمديد ساعات النشاط التجاري والترفيهي بفضل التوقيت الصيفي ينعكس أيضًا على تنشيط الاقتصاد المحلي والسياحة، مؤكدًا أن العديد من دول العالم تعتمد هذا النظام لما له من جدوى بيئية واقتصادية.
وشدد الشناوي على أهمية رفع وعي المواطنين بأهمية التوفير في استهلاك الكهرباء، موضحًا أن الفائدة لا تقتصر على الدولة فحسب، بل تعود على المواطن نفسه بتقليل قيمة فاتورة الكهرباء الشهرية.
وقدم الشناوي مجموعة من النصائح العملية لترشيد الكهرباء، أبرزها:
* عدم تشغيل الأجهزة الكهربائية، مثل السخانات والغلايات، طوال اليوم، بل فقط وقت الاستخدام.
* ضبط درجة حرارة التكييف على 24 درجة بدلًا من 18 لتقليل استهلاك الكهرباء والحفاظ على صحة الجسم.
* استخدام الغسالة بكامل سعتها وعدم تشغيلها على كميات قليلة من الملابس لتوفير الكهرباء والمياه.
* تقليل الاعتماد على السخانات الكهربائية خاصة في فصل الصيف، لأنها تستهلك كهرباء حتى عند عدم الاستخدام الفعلي.
كما أكد أحمد الشناوي أن التغيير قد يسبب بعض الارتباك في الأيام الأولى، خاصة على الساعة البيولوجية للجسم، لكن مع التعود ستظهر فوائد النظام الجديد على المستوى الفردي والمجتمعي.