عدن((عدن الغد )) خاص

تحت رعاية معالي اللوء سالم عبدالله السقطري وزير الزراعة والري والثروة السمكية والدكتور حسين جادين الممثل المُقيم لمنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة "الفاو" باليمن بدأت اليوم في عدن دورة تدريبية في تطبيق المعايير المعتمدة لمكافحة الجراد الصحراوي بالطرق الآمنة للإنسان والبيئة والحفاظ على موارد المكافحة والتي ينظمها مشروع الاستجابة للجراد الصحراوي في اليمن والممول من البنك الدولي وبمشاركة 22 متدرب ومتدربة وتستمر لمدة ستة أيام متواصلة.

وفي حفل الافتتاح أُلقيت عدداً من الكلمات استهلها مدير عام الإدارة العامة لوقاية النبات المهندس علي سيف الشيباني بكلمة رحب فيها بالمتدربين ناقلاً لهم تحيات معالي الوزير سالم عبدالله السقطري، كما تقدّم بالشكر لمنظمة الأغذية والزراعة "الفاو" ، مستعرضاً لهم اهمية قيام مثل هذة الدورات النوعية في مجال تطبيق المعايير المعتمدة لمكافحة الجراد الصحراوي بالطرق الآمنة للإنسان والبيئة للعاملين بادارة مكافحة الجراد الصحراوي بغية الحفاظ على المحاصيل الزراعية من الجراد الصحراوي والتي تهدد الأمن الغذائي وسبل العيش في بلادنا، مطالباً إياهم بالاستفاذة من كل ما سيتلقونه في هذه الدورة وتطبيقه على أرض الواقع.

كما ألقى الدكتور جميل أنور رمضان مدير مركز مكافحة الجراد الصحرواي في عدن كلمة شَكر فيها وزير الزراعة والري والثروة السمكية سالم السقطري على إتاحة الفرصة لإقامة هذة الدورة التدريبية، كما رحب فيها بالمتدربين والذين تحمّلوا عناء السفر لحضور هذه الدورة التدريبية، وتقدم بالشكر لمنظمة الأغذية والزراعة "الفاو" على تنظيمها لهذه الدورة النوعية في تطبيق المعايير المعتمدة لمكافحة الجراد الصحراوي بالطرق الآمنة للإنسان والبيئة والتي تعتبر باكورة نشاط مشروع الاستجابة للجراد الصحراوي في اليمن، كما أشار إلى أهمية البحث والإطلاع من قبل المتدربين لكل ما هو جديد في مكافحة الجراد الصحراوي.

وفي الختام القى الدكتور تامر عبدالحميد خبير مسح مكافحة الجراد الصحراوي في مشروع الاستجابة بمنظمة "الفاو" كلمة نيابةً عن "الفاو" شَكر في بدايتها الوزير السقطري والاخوه في مشروع الاستجابة للجراد الصحراوي ومركز الجراد الصحراوي بعدن على التنسيق والتنظيم لمثل هذه الدورات التي تقيمها منظمة "الفاو" والهادفة إلى تمكين العاملين بمكافحة الجراد الصحرواي من رفع قدراتهم و التعرف على التقنيات والاساليب الحديثة والنموذجية لمكافحة الجراد الصحراوي بطرق معمول بها عالمياً ، كما رحب بالمتدربين على حضورهم مطالباً اياهم على الإستفادة القصوى من برنامج الدورة وكذلك خبرات المدربين وتطبيق ماتعلموه ميدانياً للحيلولة من تكاثر الجراد الصحراوي والذي سيؤثر سلباً على المحاصيل الزراعية.

حضر الافتتاح كلاً من د.لطف جامل أخصائي وقاية نبات بمنظمة "الفاو " ،المهندس حسن خميس درباس أخصائي تنمية ريفية بمكتب "الفاو" بعدن.

المصدر: عدن الغد

كلمات دلالية: مکافحة الجراد الصحراوی مشروع الاستجابة

إقرأ أيضاً:

سياسي جزائري ينتقد ازدواجية المعايير في التعامل مع عبد الوكيل بلام وبوعلام صنصال

نشب جدل سياسي وإعلامي في الجزائر على خلفية الاتصال الهاتفي الذي جرى مساء أمس الإثنين بين الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون. حيث اتفق الرئيسان على طي صفحة الخلافات بين البلدين، ما أثار تساؤلات حول تأثير هذه الخطوة على العديد من القضايا العالقة بين الجزائر وفرنسا، بما في ذلك قضايا حقوق الإنسان والتعامل مع المعارضين السياسيين في الجزائر.

وفي هذا السياق، كتب الدكتور عبد الرزاق مقري، الرئيس السابق لحركة مجتمع السلم، منشورًا عبر صفحته على منصة "فيسبوك"، استنكر فيه ما وصفه بـ"ازدواجية المعايير" في التعامل مع المعتقلين السياسيين في الجزائر. وأشار إلى قضية الصحفي عبد الوكيل بلام الذي تعرض لانتقادات وتهديدات بعد دفاعه عنه، حيث تم اتهامه بالاتصال بأشخاص متهمين بالإرهاب. وأكد مقري أن الصحفي الذي يتواصل مع شخص متهم بالإرهاب لا يعني أنه إرهابي لمجرد الحديث معه.




مقري أشار أيضًا إلى أن الوضع يختلف تمامًا في قضية بوعلام صنصال، حيث دافع عنه حفيظ شمس الدين، عميد مسجد باريس وصديق المسؤولين الكبار في الجزائر، دون أن يتعرض لأي لوم أو تهديد، على الرغم من الاتهامات الموجهة له بالتخابر. وأضاف أن صنصال سبق وأن اعترف في فيديو بأنه كان وسيطًا في علاقات سرية بين مسؤولين جزائريين وإسرائيليين في زمن الرئيس الراحل زروال، وهو ما يعزز الشكوك حول توجهاته.

واعتبر مقري أن الفرق بين عبد الوكيل بلام وبوعلام صنصال يكمن في أن بلام لا يتمتع بأي دعم من الأوساط الغربية، وهو ما جعله يظل في السجن دون أن تتحرك الآلة السياسية أو الدبلوماسية لدعمه. بينما صنصال، الذي يبدو أنه يحظى بدعم دولي، قد يُستفاد من تفاهمات دبلوماسية بين الجزائر وفرنسا، خصوصًا في ظل التحركات الأخيرة بين الرئيسين تبون وماكرون.

وفي ختام منشوره، حذر مقري من إمكانية صدور عفو رئاسي عن صنصال بعد محاكمة سريعة، متسائلًا عن موقف الجهات التي كانت قد هاجمته سابقًا، وإن كانت ستواصل مواقفها أم ستتراجع في حال تحقق العفو. وأكد مقري على دعمه لعبد الوكيل بلام، مطالبًا بإطلاق سراحه وإنصاف جميع المعارضين السياسيين الوطنيين.

مقالات مشابهة

  • وفاة و 21 إصابة بحادث تصادم مروع على الطريق الصحراوي
  • اعمارة يترأس أول دورة للجمعية العامة للمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي بعد تعيينه
  • الرهان على ميناء الفاو.. تركيا تعول على دور إماراتي قطري بالعراق
  • "العين للتوحّد" يعزّز الوعي والدمج المجتمعي بأنشطة وفعاليات تدريبية
  • عمسيب: السرقة التي تتم أمام أعيننا!
  • اختتام دورة «الإنزال بالحبال لوحدات الكلاب البوليسية K9»
  • شرطة دبي تختتم دورة «الإنزال بالحبال لوحدات الكلاب البوليسية K9»
  • مع اقترابه.. تعرف على موعد تطبيق التوقيت الصيفي 2025 في مصر
  • مصرع سائق في حادث مروع على طريق السويس الصحراوي
  • سياسي جزائري ينتقد ازدواجية المعايير في التعامل مع عبد الوكيل بلام وبوعلام صنصال