وزير السكن: الطابع الإجتماعي للسكن لم ولن يتوقف
تاريخ النشر: 18th, November 2023 GMT
كشف وزير السكن والعمران والمدينة محمد طارق بلعريبي، اليوم السبت، عن تخصيص مبلغ 25 مليار دولار، لأجل إنجاز العديد من المشاريع السكنية خلال الفترة الممتدة بين 2020 و2023.
وقال الوزير، خلال تقديمه عرضا حول ميزانية القطاع في اطار دراسة مشروع قانون المالية 2024، أنه تم تسليم مليون و250 ألف و647 وحدة سكنية في الفترة الممتدة بين 2020 و2023.
موضحا أن هذه الإنجازات، قابلهما جهود كبيرة من قبل الدولة، لتوفير أكثر من 25 مليار دولار لكل من هذه المنجزات. واصفا هذا الرقم بالمهول، والذي يعبر عن رغبة رئيس الجمهورية بالحفاظ على الطابع الاجتماعي للسكن، الذي أكد أنه لم ولن يتوقف.
وأضاف بلعريبي، أن هذه البرامج، سمحت بخلق آلاف مناصب الشغل وإستخدام المواد المحلية التي أضحت اليوم تعادل في جودتها تلك التي كنا نستوردها في الأمس القريب.
هذا وبالإضافة إلى البرامج والتجهيزات العمومية، حيث تتم مواصلة إنجاز كل المرافق العمومية المبرمجة ضمن البرامج القطاعية المركزية وغير المركزية.
وكشف الوزير، عن إستيلام 4398 مرفق عمومي، من جانفي 2020 إلى نهاية سنة 2023. فيما يتم إستكمال إنجاز البرامج المركزية لسنة 2023، ومنها مشروع المقر الإداري لجامع الجزائر والذي يضم العمادة والمجلس العلمي، بتصميم عصري، وتزويد هذا الصرح بكل هياكله.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
كيف يقضي طلاب السكن الجامعي عطلة عيد الفطر المبارك؟
دمشق-سانا
مع قدوم عيد الفطر المبارك يغادر أغلب طلاب الجامعات سكنهم الجامعي إلى محافظاتهم وبلداتهم، لقضاء عطلة العيد مع ذويهم، في حين يبقى عدد آخر ضمن وحداتهم السكنية.
”دمشق أم العالم.. حتى لو كنا بعيدين عن أهلنا، الجميع هون أهلنا”، بهذه الجملة بدأت الطالبة سها أبو السويد التي تقطن في المدينة الجامعية بدمشق حديثها لـ سانا، وأضافت: “نحن سعداء بأجواء العيد وخاصة في الشام القديمة بأجوائها الراقية التي تبهج النفس، وخرجت مع زميلاتي اللواتي يحاولن تعويضي عن غياب الأهل”.
ولفتت أبو السويد إلى أنها تحتفل بالعيد كما اعتادت في درعا، بتناول البسكويت والراحة الدرعاوية والمعمول والبرازق والغريبة، التي تعد جزءاً من طقس العيد، كما تقوم ببعض الزيارات للتهنئة بالعيد.
وقررت طالبة اللغة العربية ربا عماشو بعد سفر زميلاتها إلى محافظاتهن البقاء في السكن الجامعي، فلن تستطيع هذا العام قضاء العيد مع عائلتها في إدلب، بسبب تراكم الواجبات الدراسية لديها، مبينة أنها خلال أيام العيد اعتمدت على تناول الوجبات السريعة والحلويات، حيث إن الأسعار في السكن الآن أصبحت أفضل من السابق، لانخفاض أسعار الكثير من المواد ومع ذلك تبقى أكبر من قدرة الطالب الشرائية جراء الوضع الاقتصادي الصعب على مختلف الأسر السورية.
أما الطالبة راما رشيد من السويداء فبينت أنه خلال السنوات السابقة كان من الصعب الذهاب لزيارة الأهل في العيد، ولكن هذا العام أصبح الوضع أفضل بعد فتح الطرق، لذا أغلب الطلاب سافروا لقضاء عطلة العيد مع ذويهم، مشيرة إلى أنها قامت مع فريق تطوعي من السكن الجامعي بتنفيذ عدة فعاليات خلال أيام العيد للأطفال الأيتام، إضافة لتمتعها بأجواء العيد بمدينة دمشق.
وأعربت الطالبة غزل المؤيد عن حبها لدمشق وتعلقها بها، وخاصة أنها أصبحت أجمل بعد التحرير، منوهة بالاهتمام الذي حظي به السكن الجامعي من إدارته الجديدة، من حيث الزينة والأضواء والبنية التحتية، ولافتة إلى أنها أحضرت حلويات العيد وخرجت لرؤية زينة العيد بدمشق لأن ذلك يمنحها طاقة إيجابية.
من جانبهم أشار عدد من أصحاب الفعاليات الخدمية بالمدينة الجامعية، إلى تراجع حركة الشراء خلال فترة العيد نتيجة سفر الكثير من الطلاب، مؤكدين أن الأسعار ضمن السكن الجامعي مناسبة للطلاب.
وبين أكرم محمد مدير كافيه ومطعم في المدينة الجامعية بدمشق، أنه يقدم أصنافاً متنوعة من الطعام والشراب للطلاب طوال فترة العيد وعلى مدار اليوم بأسعار مناسبة، لافتاً إلى وجود عروض خاصة للطلاب بشكل دائم.