30 نوفمبر الجاري .. انتهاء موسم صيد الروبيان فـي سلطنة عمان
تاريخ النشر: 18th, November 2023 GMT
مسقط ـ «الوطن» :
أشارت وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه أن موسم صيد ثروة الروبيان في سواحل سلطنة عمان للعام الجاري ينتهي مع نهاية شهر نوفمبر الحالي، حيث بدأ الموسم في شهر سبتمبر الماضي واستمر لمدة ثلاثة أشهر. ومع مرور أكثر من شهرين من بدء موسم صيد الروبيان أوضحت كميات الإنزال للروبيان من أسطول الصيد الحرفي مؤشرات إيجابية للإنتاجية؛ حيث تم إنزال كميات كبيرة من الروبيان في سوق الجملة المركزي للأسماك بالفليج بولاية بركاء بمحافظة جنوب الباطنة وفي أسواق الولايات بمحافظات سلطنة عمان وساهمت مصائد ثروة الروبيان في محافظتي جنوب الشرقية والوسطى بنسبة مرتفعة من إجمالي الإنتاج في سلطنة عمان واستقر سعر الكيلوجرام الواحد من ثروة الروبيان في الأسواق السمكية المحلية عند ثلاثة ريالات عمانية.
المصدر: جريدة الوطن
كلمات دلالية: الروبیان فی سلطنة عمان
إقرأ أيضاً:
يبدو خيار حل الدولتين، كما حدث مع جنوب السودان، خيارًا يستحق التفكير
السودان دولة واحدة بهويات متعددة:
لقد تم ضم سلطنة سنار في الشرق وسلطنة دارفور في الغرب في كيان سياسي واحد بواسطة المستعمر، دون اعتبار للاختلافات التاريخية والثقافية والاجتماعية بينهما، فهل ينتج عن مثل هذا الضم العنيف عادةً دولة طبيعية ومستقرة؟ هذا سؤال جوهري لا بد من طرحه.
في واقع الحال، الهويات القديمة لا تموت، بل تظل كامنة في الوعي الجمعي للأفراد. خذ مثلاً أبناء دارفور، إذا تناقشت مع أحدهم واحتد النقاش، فغالبًا ما يبادر بذكر سلطنة دارفور، تاريخها، سلطانها الشهير علي دينار، عملتها الخاصة، وعلاقتها بدول الجوار بل حتى إرسالها لكسوة الكعبة، وهذه ليست مجرد سرد معلومات، بل في كثير من الأحيان تعبر عن حسرة دفينة على سلطنة ضاعت، يحمّل الكثيرون مسؤولية سقوطها للشمال، سواء عبر الزبير باشا وضمها للحكم التركي، أو لاحقًا في فترة الحكم الوطني حيث أصبحت الخرطوم، بالنسبة لهم، سقفًا قصيرًا يحد من تطلعاتهم ويمنعهم من استعادة أمجادهم التاريخية.
من هنا ينبثق السؤال المركزي: هل يمكن حقًا صهر دولتين أو أكثر، لكل منهما تاريخها العريق وخصوصياتها العميقة، في دولة واحدة مستقرة؟ في السودان، كل التجارب تقول: لا. وما لم يُطرح حل جذري يعيد تعريف شكل الدولة وعلاقتها بالمجتمعات المختلفة، سنظل ندور في ذات الحلقة المفرغة من الحروب والاضطرابات.
لذلك، يبدو خيار حل الدولتين، كما حدث مع جنوب السودان، خيارًا يستحق التفكير الجاد، ليس كدعوة للتفتيت العبثي، بل كسبيل لبناء دولتين طبيعيتين، قادرتين على تجاوز إرث الحرب والتهميش والاحتقان، وتحقيق الاستقرار السياسي والازدهار الاقتصادي على أساس الإرادة الحرة والتوافق، وليس على أساس الإكراه التاريخي.
River and sea
إنضم لقناة النيلين على واتساب