البوابة نيوز:
2025-04-03@13:08:00 GMT

نصائح للتعامل مع النقد الجارح وتجاوز تأثيره

تاريخ النشر: 18th, November 2023 GMT

النقد البناء أمر يتعرض له كل شخص يفيد من يتعرض له اكثر مما يضره بينما النقد السلبي الجارح يهزم الشخص ويؤثر على نفسيته واداءه ولا يحتاج اي شخص لهذا النوع من النقد سواء في عمله او حياته الاجتماعية لذلك هناك عدد من النصائح يمكن لأي شخص اللجوء لها للتتعامل مع النقد الجارح وتجاوز تأثيره اذا تعرض له.

-الثقة بالنفس:

حيث يجب على الشخص الذي يتعرض لنقد جارح أن يظهر ثقته بنفسه من خلال الحفاظ على الهدوء الداخلي، عدم التفاعل مع المنتقد، تفنيد الانتقادات بهدوء، وإرساء الحدود الشخصية.


 

الفرق بين النقد الحقيقي والجارح:
النقد الحقيقي:

هو النقد البناء لوقائع حقيقية، ويتم تقديمه باحترام دون تقليل أو تسفيه من الشخص المنتقد، وتوجد العديد من الفروق والاختلافات بين النقد الحقيقي والنقد الغير حقيقي، فالنقد الحقيقي يحدث تجاه وقائع خاطئة حقيقية، بينما النقد الغير حقيقي لا يكون تجاه وقائع خاطئة حقيقية بل يكون عبارة عن تصيد أخطاء، ولا يتضمن تهديد، بينما النقد الغير حقيقي يتضمن تهديد.
ويكون النقد الحقيقي موجهًا بطريقة محترمة، بينما النقد الغير حقيقي لا يوجه بطريقة محترمة، ويركز النقد الحقيقي على طريقة إصلاح الخطأ، بينما يركز النقد الغير حقيقي على هدم شخصية المخطئ، ويوجه النقد الحقيقي بنبرة محايدة أما النقد الغير حقيقي:

فيوجه بنبرة قاسية، ولا يمكن الرد على النقد الحقيقي، بينما النقد الغير حقيقي يمكن تفنيده والرد عليه باستخدام المنطق.

-هل الانتقاد مرض نفسي:
في الكثير من الأحيان تدل كثرة انتقاد الشخص للمحيطين به على معاناته من مشكلة نفسية، وإذا كان النقد الذي تم توجيهه حقيقًا فالمنتقد لا يعاني من مشكلة بنفسية، لكن إذا كان النقد الذي تم توجيهه غير حقيقي وتكررت مرات قيام الشخص بانتقاد من حوله لأسباب واهية فهذا يدل على أنه يعني من إحدى المشكلات النفسية منها “انتقاد الذات في الآخرين، القلق المرضي، تدني احترام الذات، الشعور بالتفوق، المعاناة من طفولة مليئة بالانتقادات”.
 

-متى يكون النقد مقبولا:
يكون النقد مقبولًا إذا كان حقيقيًا وعادلًا، فليس كل النقد سيء، وبالتأكيد يجب أن يضع الشخص المنتقد الانتقادات العادلة والحقيقية في اعتباره وأن يتجنب تكرار الوقائع والأحداث التي انتقد بسببها في المستقبل، فعلى عكس النقد الغير عادل والذي يجب على المنتقد تجاهله والإعراض عنه كليًا فالنقد العادل يمثل فرصة رائعة لمراجعة الذات والاعتذار عن الأخطاء وإصلاحها إذا كان الإصلاح لا يزال ممكنًا.

-كيف اتخطى النقد:
إذا كان الشخص الذي تعرض للانتقاد السلبي حساسًا فقد يؤثر ذلك عليه بشكل مدمر، لذا سنوضح خطوات تخطي المشاعر الناتجة عن التعرض للنقد الجائر منها “عدم أخذ الانتقاد على محمل شخصي، منح النفس وقتًا لمعالجة المشاعر، الحفاظ على تقدير الذات، قضاء وقت ممتع، التفكير في الإيجابيات الشخصية، التحدث مع المقربين، والحصول على مساعدة طبية”.
 

-كيف تتعامل مع الشخص الذي ينتقدك:
التجاهل في بداية الأمر إذا كان الانتقاد يحدث على فترات متباعدة.
المصارحة على انفراد لإعطاء الشخص المنتقد فرصة للتراجع عن موقفه إن كان لم يقصده.
عدم الدخول في قتال بنفس الأسلوب، حيث إن الأشخاص المنتقدين غالبًا ما يكونون متمرسين في التقليل من الآخرين، ولن يؤدي الدخول في قتال مع أحدهم إلا للمزيد من الخسائر والإهانة.

التحدث علنًا وبوضوح عن وقاحة أسلوب الشخص كثير الانتقاد ومطالبته بالاعتذار والتوقف فورًا.

الشكوى إلى شخص أعلى رتبة، فإن كان هذا يحدث في العمل يُشتكى للرئيس، وإن كان في مدرسة يشتكى للمعلمين وهكذا.
وإذا لم تفلح كافة الخطوات السابقة في تعديل السلوك السيء للشخص المنتقد يجب قطع العلاقة معه بشكل تام حفاظًا على الصحة النفسية لمن يتعرض للانتقاد، حتى لو استلزم ذلك الانتقال من قسم إلى قسم أو من مكان إلى مكان آخر.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: النقد البناء النقد السلبي إذا کان

إقرأ أيضاً:

قبائل المهرة: العيد الحقيقي هو يوم طرد المحتلين

وقال بيان صادر عن لجنة اعتصام المهرة السلمية، بمناسبة عيد الفطر المبارك، إن العيد الحقيقي هو يوم طرد المحتلين واستعادة أرضنا وسيادتنا وكرامتنا.

وأضاف البيان: "لقد مضى شهر رمضان المبارك، شهر الجهاد والصبر، ولكنه ترك فينا روح العزة والإصرار، وبالتالي فإننا نجدد عهدنا بالنضال ضد الاحتلال السعودي الإماراتي الذي يواصل مخططاته في المهرة، محاولاً طمس هويتنا ونهب مقدراتنا، لكنه لن ينجح أمام صمود الأحرار".

وأدانت قبائل المهرة استمرار العدوان الأمريكي الصهيوني الذي يستهدف العاصمة صنعاء وعدداً من المحافظات الحرة، مبينة أن هذا العدوان يأتي عقاباً لمواقف صنعاء المشرفة في دعم وإسناد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، مؤكدة أن هدف الضربات الأمريكية هو كسر إرادة الشعب اليمني الحر، لكن مآلات وأهداف الصلف الأمريكي الصهيوني سيكون الفشل المحتوم بإذن الله.

وأعلنت لجنة الاعتصام السلمي في المهرة دعمها الكامل والمطلق للمقاومة الفلسطينية في غزة، باعتبار ذلك واجباً شرعياً وأخلاقياً، مبينة أن المقاومة في فلسطين تخوض المعركة نيابة عن الأمة بأسرها، داعية كل أحرار العالم والمنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان إلى إدانة جرائم الحرب والإبادة الجماعية التي يتعرض لها السكان في غزة العزة

مقالات مشابهة

  • كلُّ تقدُّمٍ… لكي يصبح حقيقيًا!
  • هل تتحوّل الاحتجاجات ضد حماس إلى مسار حقيقي؟
  • التفكير خارج الصندوق.. سرّك الجديد للتعامل مع الضغوط النفسية
  • لمواجهة القلق.. فكرة «غير مسبوقة» لنوع من الحلوى!
  • 26 مارس: يوم التحرير والاستقلال الحقيقي للسودان
  • برلمانية: المصريون يثقون في رؤية القيادة السياسية للتعامل مع القضية الفلسطينية
  • ترامب يهدد الحوثيين بـألم حقيقي.. كيف تفاعل مغردون؟
  • النقد الجارح .. معول هدم للهمم
  • قبائل المهرة: العيد الحقيقي هو يوم طرد المحتلين
  • الفنان ماهر جرجس لـ "البوابة نيوز": النقد الجاد الذي يستند على الدراسة والعلم هام للحركة التشكيلية