الاحتلال يدمر مبنى المجلس التشريعي الفلسطيني في غزة
تاريخ النشر: 18th, November 2023 GMT
تظهر صور الأقمار الصناعية الجديدة التي قدمتها شركة Planet Labs أن مبنى المجلس التشريعي الفلسطيني في مدينة غزة قد تم تدميره جزئيًا على الأقل.
وتظهر صورة القمر الصناعي المبنى والمنتزه المجاور له سليمين. لكن صورة لنفس المنطقة يوم الأربعاء تظهر بعض الركام حيث كان المبنى قائمًا في السابق. بالإضافة إلى ذلك، تُظهر الصور مساحة من الرمال البنية في موقع المتنزه.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف جالانت، إن الجنود الإسرائيليين دخلوا مبنى المجلس التشريعي الفلسطيني. وسلط الوزير الضوء على صورة تظهر القوات الإسرائيلية وهي تلتقط صورة داخل المبنى وهي تلوح بالأعلام الإسرائيلية.
وتواصلت شبكة CNN مع الجيش الإسرائيلي للتأكد من مسؤوليته عن التدمير الجزئي للمبنى، لكن لم تحصل على إجابة.
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
“حماس”: الرهان على كسر إرادة الشعب الفلسطيني تحت “الضغط” مصيره الفشل
#سواليف
قالت حركة المقاومة الإسلامية ” #حماس ” إن #حكومة_الاحتلال برئاسة بنيامين #نتنياهو تواصل حربها الوحشية ضد المدنيين في قطاع #غزة.
وأكدت “حماس” في بيان، مساء اليوم الإثنين، أن أي رهان على كسر إرادة الشعب الفلسطيني ومقاومته تحت الضغط العسكري هو #رهان_خاسر، مشددة على أن #الفلسطينيين متمسكون بحقوقهم وثوابتهم الوطنية.
وبينت أن جيش الاحتلال صعد هجماته على الأحياء السكنية و #خيام_النازحين، ما أدى إلى #استشهاد أكثر من 80 مدنيًا وإصابة أكثر من 300 آخرين خلال الـ48 ساعة الماضية.
مقالات ذات صلةوأوضحت أن هذه المجازر في ثاني أيام عيد الفطر، تُرتكب علانية أمام العالم، في إطار سياسة الإبادة والتهجير القسري، دون أي اكتراث من حكومة الاحتلال لعواقب جرائمها.
وأشارت إلى أن الإدارة الأمريكية شريكًا مباشرًا في حرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني، في ظل محاولاتها تعطيل المساءلة الدولية للاحتلال الإسرائيلي.
ودعت المجتمع الدولي، والدول العربية والإسلامية، وأحرار العالم إلى تحمل مسؤولياتهم التاريخية والتحرك العاجل لوقف الانهيار الكارثي في منظومة القيم والقوانين الدولية، عبر لجم الاحتلال ووقف جرائمه وانتهاكاته الصارخة.
واستأنف جيش الاحتلال الإسرائيلي فجر الـ18 من آذار/مارس الجاري عدوانه على قطاع غزة، بعد توقف دام شهرين بموجب اتفاق لوقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ في 19 كانون الثاني/يناير الماضي، لكن الاحتلال خرق بنود وقف إطلاق النار على مدار الشهرين.
وتتنصل حكومة بنيامين نتنياهو من بدء المرحلة الثانية من الاتفاق، إذ تسعى لإطلاق سراح مزيد من الأسرى لدى المقاومة من دون الوفاء بالتزامات هذه المرحلة، ولا سيما إنهاء حرب الإبادة والانسحاب من غزة بالكامل.
وبدعم أميركي أوروبي ترتكب قوات الاحتلال منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 164 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.