(عدن الغد)خاص:

اختتمت الخميس بالعاصمة المؤقتة عدن، ورشة العمل التدريبية الثانية الخاصة ببناء قدرات القاضيات والعاملات في مجال العدالة في التعامل مع قضايا العنف القائم على النوع الاجتماعي، التي نفذتها الإدارة العامة لحماية الأسرة بوزارة الداخلية بالتعاون مع المنظمة الدولية للإصلاح الجنائي. 

وهدفت الورشة، التي استمرت يومين، إلى تطوير مهارات ٣٠ مشاركة من القاضيات والعاملات في مجال العدالة حول التعامل مع قضايا العنف القائم على النوع الاجتماعي وواقع المرأة والقضاء والتحديات والحلول ودور المؤسسات القضائية في مناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي ودور الشرطة في مناهضة قضايا العنف تجاه النساء الضحايا والنوع الاجتماعي وأثره في إصلاح قطاع العدالة.

وفي اختتام الدورة أكد فريق التدريب والتسيير للورشة والمكون من القاضية نورا ضيف الله، والقاضية اكرام العيدروس،والعميد  علياء عمر، والدكتور عبدالسلام الضالعي، علي أهمية المواضيع التي تناولتها الورشة التي تهدف الي رفع مهارات المشاركات واسهامهن في طرح الافكار والانشطة التي تعزز دور المرأة العاملة في مجال القضاء والتأكيد علي المشاركات من الاستفادة من الدروس والمواضيع التي تم عرضها ضمن برنامج هذه الدورة والخروج بتوصيات هادفة الي ابراز دورهن العملي في الميدان واستمرار برامج التدريب والتأهيل لهن مستقبلاً.. وثمن فريق التسيير وكذلك المشاركات دعم وجهود المنظمة الدولية للإصلاح الجنائي وحكومة هولندا لدعم مثل هذه البرامج.

من جانبها اوضحت منسقة المنظمة الدولية للإصلاح الجنائي نجوين نادر شمشير، أن الورشة تعتبر الثانية التي تستهدف هذه الشريحة من المشاركات العاملات في مجال القضاء والعدالة وتأتي ضمن إطار مشروع تعزيز دور الشرطة النسائية في اليمن لدعم السلام والوصول للعدالة الذي تنفذه المنظمة بتمويل  من حكومة هولندا.. معبرة بالشكر والتقدير لفريق التسيير والتدريب على دورهم  في انجاح برنامج الورشه ولكل من أسهم في أقامة الدورة التدريبية.


 

المصدر: عدن الغد

كلمات دلالية: العنف القائم على النوع الاجتماعی قضایا العنف فی مجال

إقرأ أيضاً:

عبدالرزاق الهجري: استمرار تغييب قحطان جريمة سياسية وإنسانية والمجتمع الدولي مطالب بالتحرك

 

قال عضو الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح، رئيس الكتلة البرلمانية للإصلاح، الأستاذ عبدالرزاق الهجري، إن الأستاذ محمد قحطان كان ولا يزال يحمل لواء النضال السلمي، وكان رائداً في مسارات الحوار والفكر والسياسة، مشيراً إلى أن هذه الصفات جعلت منه قائداً وطنياً استثنائياً، ولذلك كان هدفاً لقوى الظلام والكهنوت المتمثلة بمليشيا الحوثي.

 

وأكد الهجري أن الجماعة الحوثية رأت في قحطان وخصاله النبيلة تهمة تستوجب الاختطاف والإخفاء القسري، وهو ما يفضح انحطاط مشروعها السلالي، ويعري وجهها الإجرامي، وقال: "لقد اختطفوه لأنه يمثل عقبة أمام مشروعهم العنصري المتخلف، ولأن صوته الوطني يشكل تهديداً مباشراً لوجودهم القائم على الخرافة".

 

وأضاف: "نقف اليوم أمام عشر سنوات كاملة من اختطاف قحطان، عقد من تغييب أحد أبرز رجالات الوطن، في جريمة مستمرة تعكس طبيعة المليشيا الإجرامية، وتكشف مدى الحقد الذي تكنه لكل من يرفض أن يكون أداة في مشروعها الدموي".

 

وأشار الهجري إلى أن المفارقة الصارخة تكمن في تغييب شخصية بحجم محمد قحطان، الذي ساهم في صياغة السياسة اليمنية على أسس الدولة والمجتمع والإنسان، بينما هو مغيب في سجون جماعة لا تؤمن سوى بالخرافة والتمييز العنصري، وتابع: "قحطان اليوم ليس بدعاً من رموز اليمن الوطنيين الذين قارعوا الإمامة في كل مراحل التاريخ، وهو امتداد لأولئك الذين فجروا ثورة 26 سبتمبر المجيدة".

 

وأكد الهجري أن غياب قحطان خسارة وطنية فادحة، لكنه رغم الإخفاء القسري، لا يزال حاضراً بفكره وبنهجه السياسي المتزن، وقال: "قحطان السياسي الوطني الصلب والمرن في آنٍ معاً، لا يمكن تغييبه، واليمنيون لا يزالون يرونه رمزاً جمهورياً ومناضلاً صلباً في وجه الاستبداد".

 

وأوضح رئيس الكتلة البرلمانية للإصلاح أن استمرار اختطاف قحطان لعشر سنوات، ومنع تواصله مع أسرته، وحرمان ذويه من زيارته، هو دليل إضافي على أن هذه الجماعة ترفض السلام والتعايش، وأنها لا تؤمن بالسياسة، بل تنتهج الإرهاب وسيلة للبقاء.

 

ولفت الهجري إلى أن الأمم المتحدة والمجتمع الدولي يتحملون مسؤولية كبيرة تجاه استمرار هذه الجريمة، وقال: "منذ العام الأول لاختطافه، كان قحطان أحد الأربعة المشمولين في قرار مجلس الأمن الدولي 2216، والذي قضى بضرورة الإفراج عنهم، لكن المليشيا ضربت القرار عرض الحائط، وهذا يضع المجتمع الدولي أمام اختبار حقيقي لإرادته في وقف الانتهاكات".

 

وأضاف: "لم يكن قحطان في يوم من الأيام إلا صوتاً حراً يرفض اختطاف الوطن، وقد وقف كالطود الشامخ في آخر لحظاته قبل الاختطاف، منادياً بالحوار رافضاً الانقلاب، ومؤكداً أن هذه الجماعة ما هي إلا (انتفاشة) سرعان ما ستزول".

 

وجدد الهجري التأكيد على أن قحطان سيظل حياً في وجدان اليمنيين، وقال: "نقف اليوم على أعتاب مرحلة جديدة من العمل الوطني لاستعادة الدولة وتحرير الوطن من مخلفات الإمامة، وسيعود الوطن ومعه السياسة والسلام، وسيعود قحطان إلى مكانته التي لا تليق إلا بالأحرار والمناضلين

 

مقالات مشابهة

  • ورشة حول السلامة من الحرائق
  • “البحوث الزراعية” يستقبل وفدا من المنظمة الإسلامية للأمن الغذائي
  • «الهجرة الدولية» تصف الأوضاع في الخرطوم بـ «المأساوية»
  • سوريا تردّ على تقرير «منظمة العفو الدولية» بشأن أحداث الساحل
  • عبدالرزاق الهجري: استمرار تغييب قحطان جريمة سياسية وإنسانية والمجتمع الدولي مطالب بالتحرك
  • عاجل | السيد القائد: المنظمات الدولية تشهد على المجاعة في قطاع غزة ونفاد القمح والطحين من المخابز التي كانت توزع الخبر لأبناء الشعب الفلسطيني
  • “حماس” تستنكر انسحاب المجر من “الجنائية الدولية” وتعتبره تواطؤ فاضح مع مجرم فار من العدالة
  • “حماس”: انسحاب المجر من “الجنائية الدولية” تواطؤ فاضح مع مجرم فار من العدالة
  • حماس”: انسحاب المجر من “الجنائية الدولية” تواطؤ فاضح مع مجرم فار من العدالة
  • صفعة لمبدأ العدالة الدولية.. أول تعليق من حماس على قرار المجر