أشاد مجلس نقابة أطباء القاهرة، بقرارات الرئيس عبدالفتاح السيسي باستقبال الأطفال الخدج -حديثي الولادة- من قطاع غزة، لتلقى الرعاية الفائقة والعلاج، بعد أن فقدوا كل مقومات الحياة، بسبب حصار وقصف الاحتلال للمستشفيات الفلسطينية، مستشهدا بعدد منهم بسبب نقص الأكسجين، مشيرا إلى أن مصر تبعث برسالة لضمير العالم، لوقف هذه الإبادة الجماعية.

الدعم والمساندة للفلسطينيين

قالت الدكتورة شيرين غالب نقيب أطباء القاهرة، أن الدولة المصرية كانت ولا تزال الشقيقة الكبرى والمساندة والداعمة للفلسطينيين في قطاع غزة منذ بداية العدوان، ولم تتوقف الجهود الرسمية والأهلية في تقديم الإمدادات الطبية والمساعدات، لافتة إلى أن عدد الأطباء الذين يتقدمون برغبات للتطوع فى العمل بالمتشفى الميدانى برفح فاق كل التوقعات.

وأثنت غالب على جهود وزارة الصحة والنقابة العامة للأطباء فى تقديم كافة أوجه الدعم والمساعدة والعلاج للأشقاء الفلسطينيين سواء على الأراضى المصرية أو من خلال الهلال الأحمر المصرى بالتعاون مع الهلال الأحمر الفلسطيني الذى يقاوم من أجل الاستمرار فى عمليات الانقاذ وعلاج ضحايا العدوان الاسرائيلى ضد المدنيين .

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: وزارة الصحة غزة فلسطين

إقرأ أيضاً:

أنور عبد المغيث: الدراما المصرية تحتاج لإعادة تقديم البطل الشعبي بشكل صحيح

أكد الكاتب أنور عبد المغيث، مؤلف مسلسل "جودر"، أنه راضٍ عن مستوى العمل رغم التحديات الإنتاجية، مشيرًا إلى أن خيال الكاتب دائمًا جموح، بينما يحاول الإنتاج تحقيقه بصريًا قدر الإمكان.

وخلال لقائه في برنامج "كلمة أخيرة" مع الإعلامية لميس الحديدي على شاشة ON، أوضح عبد المغيث أن الإنتاج يسعى لتجسيد العناصر البصرية التي تحرك خيال المؤلف أثناء بناء القصة، معتبرًا أن العمل حقق نجاحًا في تقديم خيال بصري مرضٍ، خاصة في قصتي جودر وشهريار.

كما أشاد بالمخرج إسلام خيري، مؤكدًا أنه يمتلك قدرة استثنائية على توجيه عين المشاهد بدقة لخدمة القصة.

وعن الإفيهات الكوميدية لشهريار، كشف عبد المغيث أن الفكرة كانت مقصودة منذ الكتابة، حيث تم تقديم الشخصية في البداية بنمط "لايت كوميدي"، مع ملامح مناصرة لحقوق المرأة ولكن بطريقة ساخرة. 

وأضاف أن النسخة النهائية جاءت بناءً على رؤية المخرج، الذي أراد إعادة تعريف الجمهور بشخصيتي شهريار وشهرزاد بعد غيابهما عن الشاشة لفترة طويلة.

مشهد أبكى المؤلف!

وتأثر عبد المغيث بشدة أثناء كتابة أحد المشاهد، حيث فقدت والدة جودر (فاطمة) بصرها حزنًا عليه. 

وعلق على ذلك قائلاً: "حين قرأت هذا المشهد مع الفنان ياسر جلال، لم أتمالك نفسي من البكاء، لأنني أعيش داخل القصة وأتفاعل معها عاطفيًا أثناء الكتابة."

وأكد عبد المغيث أن الدراما العربية لم تقدم البطل الشعبي الحقيقي بالشكل الصحيح، موضحًا الفرق بينه وبين بطل الأكشن:

بطل الأكشن: يعتمد فقط على القوة البدنية والمهارات القتالية.

البطل الشعبي الحقيقي: يمر برحلة متكاملة تبدأ بنداء داخلي لمواجهة قضية شريفة، يخوض خلالها تحديات كبرى، ثم يعود إلى مجتمعه لينقل ما تعلمه لخدمة قضيته.

كما انتقد طريقة تقديم دراما الأكشن في مصر، معتبرًا أن المخرجين يضطرون لاختيار أبطال من الفئات الهامشية، مما أدى إلى انتشار صورة البلطجي كبطل، وهو ما وصفه بأنه "خطر حقيقي يجرّ الدراما المصرية نحو حتفها".

واختتم عبد المغيث حديثه بتحذير قوي: "أصبحت فكرة بطل الأكشن خطرًا يسوق الدراما المصرية نحو نهايتها!"

مقالات مشابهة

  • «أطباء بلا حدود»: تصاعد العنف في شمال كيفو بالكونغو الديمقراطية يعيق تقديم الرعاية الطبية
  • وائل عوني: تقديم عمل للأطفال حلم تحقق بمملكة الحواديت
  • رجال الأعمال: تضامن المصريين مع فلسطين في احتفالات عيد الفطر رسالة للعالم بتأييد الشعب لقرارات السيسي
  • أنور عبد المغيث: الدراما المصرية تحتاج لإعادة تقديم البطل الشعبي بشكل صحيح
  • خالد الغندور يوجه رسالة دعم لجميع الفرق المصرية
  • خالد الغندور يوجه رسالة للأندية المصرية قبل مواجهات دوري الأبطال
  • في الذكرى 84 لتأسيسها.. نقيب الصحفيين يوجه رسالة مؤثرة للجمعية العمومية
  • حاتم باشات: الحشود الشعبية بعد صلاة العيد رسالة مدوية للعالم بوحدة الصف المصري ضد مخطط التهجير
  • حزب المؤتمر: احتشاد الملايين اليوم رسالة للعالم بمكانة القضية الفلسطينية لدي المصريين
  • أمين تنظيم الريادة: احتشاد المصريين بعد صلاة العيد رسالة للعالم برفض تهجير الفلسطينيين