برلماني: مشروع مستقبل مصر يستهدف حماية الأمن الغذائي وتعزيز الإنتاج الزراعي
تاريخ النشر: 18th, November 2023 GMT
ثمن المهندس أحمد عثمان، عضو مجلس النواب، جهود الدولة في تفعيل المشروع القومي للإنتاج الزراعي "مستقبل مصر" وعدد من المشروعات الأخرى، والجهود التى تقوم بها الحكومة لتوفير سبل الإمداد والتغذية الكهربائية للمشروعات، مؤكداً أن التوسع في الرقعة الزراعية خطوة مهمة لتعزيز وتوسيع الإنتاج الزراعي والحفاظ على الأمن الغذائي المصري، وتحقيق الاكتفاء الذاتي.
وأكد عثمان على أهمية توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسى بتوفير كافة مقومات البنية التحتية المطلوبة لاستكمال أهداف هذه المشروعات الاستراتيجية، وأن ذلك في إطار خطة الدولة للتوسع في رقعة الأراضي الزراعية، وتحقيق طفرة تضمن قدرة الدولة على حماية الأمن الغذائي للشعب المصري، وزيادة الصادرات الزراعية والدخل القومي.
وأضاف أن المشروع يعد قاطرة مصر الزراعية وباكورة مشروع الدلتا الجديدة لتحقيق الاكتفاء الذاتي وتصدير الفائض، حيث إن المساحة المستهدف استصلاحها مليون وخمسون ألف فدان من إجمالي ٢.٢ مليون فدان المساحة الإجمالية للدلتا الجديدة.
وأشار عثمان إلى أن مستهدفات جهود التنمية الزراعية التى تشهدها مصر، تتضمن التوسّع فى مساحات الأراضى المُستصلحة، ومن بينها مشروع "مستقبل مصر"، إلى جانب تحسين إنتاجيّة الفدان من الحاصلات الزراعيّة، وتطوير نُظُم الرى الحقلى وأساليب الصرف الزراعى، مع التركيز على المحاصيل الاستراتيجية ذات الأهمية على المستوى الوطني، لذلك الدولة تبذل جهوداً كبيرة لدعم وتعزيز الإنتاج الزراعي.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: برلماني مشروع مستقبل مصر حماية الأمن الغذائي الأمن الغذائى الإنتاج الزراعي
إقرأ أيضاً:
برلماني: اقتحام بن جفير للمسجد الأقصى يبرز عجز المجتمع الدولي عن حماية المقدسات الدينية
أشاد النائب الصافي عبد العال عضو مجلس النواب، بالبيان الصادر عن وزارة الخارجية المصرية، بشأن اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي للمسجد الاقصى المبارك في أيام عيد الفطر، مشيرا إلى أن الموقف المصري، الذي جاء واضحًا في البيان يبعث برسالة قوية إلى المجتمع الدولي مفادها أن الصمت على هذه الانتهاكات لم يعد مقبولًا.
عجز المجتمع الدولي عن حماية المقدسات الدينيةولفت عبد العال في تصريح صحفي له اليوم، إلى أن العجز عن اتخاذ إجراءات رادعة ضد السياسات الإسرائيلية الاستفزازية لن يؤدي إلا إلى تفاقم التوترات، وهو ما يحتم على القوى الفاعلة دوليًا تحمل مسؤولياتها في التصدي لهذه الانتهاكات، والعمل على حماية الحقوق الدينية والتاريخية في القدس، ووقف التعديات الإسرائيلية المتكررة التي تضرب بعرض الحائط جميع المواثيق الدولية.
المساس بالمقدسات الدينية خط أحمروأوضح عضو مجلس النواب أن مصر، التي لطالما كانت في طليعة المدافعين عن الحقوق الفلسطينية، تواصل موقفها الثابت إزاء القضية الفلسطينية، وتدعو المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري لمنع تكرار مثل هذه التجاوزات، وتؤكد مجددًا أن المساس بالمقدسات الدينية هو خط أحمر لا يمكن القبول بتجاوزه.
واختتم النائب الصافي عبد العال حديثه بالقول: التاريخ أثبت أن أي محاولات لفرض الأمر الواقع بالقوة لن تجلب إلا المزيد من التوترات، وأن أي تهور في التعامل مع المسجد الأقصى لن يكون مجرد اعتداء على موقع ديني، بل هو اعتداء على هوية الأمة الإسلامية جمعاء، ما يستوجب ردًا حازمًا من جميع الأطراف المعنية لحماية القدس من أي محاولات لتهويدها أو تغيير معالمها الدينية والتاريخية.