إعلامية فلسطينية: الدعم المصرى لغزة مياه تروى غصن الزيتون ليزداد صموده
تاريخ النشر: 18th, November 2023 GMT
قالت إعلامية فلسطينية: "أنا كفلسطينية أقف بكل شموخ أمام صمود شعبي بعين دامعة وقلب منفطر، وأرى الأطفال صغارًا تموت كل يوم وأمهات تحضن أنفاس أولادها لآخر مرة، وعائلات تُمحى من سجلات الحياة وجريمتهم الوحيدة أنهم فلسطينيون".
وأضافت الإعلامية الفلسطينية "داليا"، خلال إطلاق قافلة "صندوق تحيا مصر" للمساعدات الإنسانية لأهل غزة، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي، والتي عرضتها قناة «إكسترا نيوز»: "بشوف مصر الحضن والأهل، فأهل مصر الدرع الأولى وحامية القضية الفلسطينية على مر التاريخ وقدمت كل أنواع الدعم السياسي والاقتصادي وآلاف الشهداء والمصابين، وصولًا لهذه الشحنات التي تقدم للشعب الفلسطيني بدعم وتوجيه القيادة المصرية الرئيس عبدالفتاح السيسي، لتهب الحياة مجددًا لأهل فلسطين".
وتابعت: "دعم مصر بتوجيهات الرئيس السيسي كان ولا يزال المياه التي تروي غصن الزيتون الأبي ليزداد صموده".
واختتمت حديثها قائلة: "شكرًا من القلب لمصر وشعب مصر وصندوق تحيا مصر، لقد صدقتم الفعل والقول، صدق اللي قال من مصر.. هنا فلسطين".
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فلسطينية الرئيس عبدالفتاح السيسي السيسي القضية الفلسطينية اخبار التوك شو
إقرأ أيضاً:
عماد حمدان: أطفال فلسطين يُبادون أمام أعين العالم وسنواصل الدفاع عن حقهم في الحياة والثقافة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال وزير الثقافة الفلسطينى عماد حمدان إن يوم الطفل الفلسطيني هذا العام لا يأتي للاحتفال، إنما ليذكر العالم بمأساة أطفال فلسطين الذين يُقتلون ويُشردون يومياً تحت نيران الاحتلال الإسرائيلي، بينما يقف العالم صامتاً أمام جريمة إبادة مستمرة.
وأضاف حمدان: إن الاحتلال لم يكتف بسرقة الأرض، إنما امتدت جرائمه إلى قتل الطفولة الفلسطينية، حيث استشهد حتى اللحظة أكثر من 17954 طفل في قطاع غزة منذ بدء العدوان في أكتوبر 2023، بينما أصبح الآلاف من الأطفال جرحى، بعضهم فقدوا أطرافهم، وبعضهم يعانون من إعاقات دائمة ستحرمهم من أبسط حقوقهم في حياة طبيعية كباقي أطفال العالم.
وأشار حمدان إلى أن الاحتلال لا يكتفي بقتل الأطفال، بل يواصل اعتقالهم وتعذيبهم داخل سجونه، حيث يقبع اليوم 204 طفل فلسطيني خلف القضبان، محرومين من طفولتهم، ومن حقهم في التعليم والثقافة والحرية، ويتعرضون لانتهاكات جسدية ونفسية ممنهجة.
إن هذه الجرائم ليست أرقام، إنها قصص حياة تُمحى، وأحلام تُسحق أمام أعين العالم، دون أي مساءلة أو محاسبة.
وأكد الوزير حمدان أن الاحتلال يسعى إلى محو هوية الطفل الفلسطيني عبر تدمير المدارس، وقصف المكتبات والمراكز الثقافية، وحرمان الأطفال من أي مساحة للعيش الطبيعي، إلا أن وزارة الثقافة تواصل جهودها لحماية الطفولة، عبر برامج ثقافية ومعرفية تعيد للأطفال بعضاً من حقوقهم المسلوبة.
ووجه حمدان رسالة إلى العالم، متسائلاً: كيف يمكن للمنظمات الدولية التي تدّعي الدفاع عن حقوق الطفل أن تلتزم الصمت بينما يُقتل طفل فلسطيني كل 10 دقائق؟ كيف يمكن لاتفاقيات حماية الطفولة أن تُطبق في كل مكان إلا في فلسطين؟ .
وطالب الوزير حمدان المجتمع الدولي بالتحرك الفوري لوقف هذه الإبادة الجماعية، وفرض إجراءات حقيقية لمحاسبة الاحتلال على جرائمه بحق أطفال فلسطين.