نظمت تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، مؤتمرا شبابيا داخل المعهد العالي للحاسبات والمعلومات بطنطا، بعنوان «هنكمل المشوار.. صوتك أمانة»، وذلك للحث على المشاركة في الانتخابات الرئاسية المقبلة والاختيار الإيجابي، ودعم المرشح الرئاسي عبد الفتاح السيسي في الانتخابات الرئاسية، لدعم الاستقرار والتنمية واستكمال مرحلة التنمية والتطوير التي تشهدها مصر منذ 2014.

جاء ذلك بحضور أعضاء تنسيقية شباب الأحزاب، وأعضاء حملة المرشح الرئاسي عبد الفتاح السيسي، والآلاف من الشباب والطلاب والطالبات وأعضاء هيئة التدريس بالمعهد العالي للحاسبات والمعلومات بطنطا، والقيادات السياسية والشعبية بالمحافظة.

وقال الدكتور أحمد خميس عميد المعهد، «حاربت في 73، وأرض سيناء ليست مستباحة، والرئيس السيسي نجح في القضاء على الإرهاب»، مشيراً إلى أن الاستعمار الخارجي يسعي لتفتيت الدول العربية، ولكن مصر لديها قيادة حكيمة ورشيدة.

الإنجازات في عهد السيسي 

وأضاف الإنجازات وقناة السويس وحقل ظهر ومشروعات التنمية التي شهدتها جميع المحافظات، شاهدة على إنجازات الدولة، فضلا عن الطرق التي تضاهي أفضل الطرق في العالم، مضيفاً أن الشباب سيشارك بقوة في الانتخابات الرئاسية القادمة لدعم الدولة المصرية في التنمية وتحقيق حلم الجمهورية الجديدة.

وأكدت دعاء عريبي، عضو تنسيقية شباب الأحزاب وعضو مجلس النواب، أن الانتخابات الرئاسية المقبلة والاختيار الإيجابي فيها واجب وطني على الجميع من أجل التأكيد على أهمية الحق الدستوري وممارسته، والمشاركة في الانتخابات الرئاسية المقبلة واختيار الرئيس السيسي هو رسالة للعالم أن الشعب المصري وراء رئيسه.

المشاركة الإيجابية في الانتخابات

وأوضح النائب محمود القط، عضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، أن الشباب هم الأمل في صناعة المستقبل، ومشاركتهم مهمة من أجل توصيل رسالة للعالم أجمع بأن الشباب يدعمون الدولة للنهوض والتنمية الحقيقية، موضحاً أن العالم أجمع يشاهد ما يحدث في مصر، ولا بد من توصيل رسالة حقيقية للجميع بأن الشعب المصري على قلب رجل واحد.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: الانتخابات الرئاسية تنسيقية شباب الأحزاب طنطا السيسي فی الانتخابات الرئاسیة تنسیقیة شباب الأحزاب

إقرأ أيضاً:

تنسيقية الأحزاب والسياسيين تلتقي وزيرة التضامن لمناقشة قضايا الحماية والرعاية الاجتماعية

استضافت تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، وذلك لمناقشة عدد من القضايا المتعلقة بالحماية والرعاية الاجتماعية.

ووجهت وزيرة التضامن الاجتماعي الشكر لرئيس الجمهورية على إقرار حزمة الحماية الاجتماعية، حيث تم زيادة قيمة المساندة النقدية الشهرية للمستفيدين بـ برنامج «تكافل وكرامة»بنسبة ٢٥٪ اعتبارًا من أبريل المقبل، وسيتم صرف 300 جنيه مساندة إضافية خلال شهر رمضان لكل أسرة مستفيدة من برنامج «تكافل وكرامة، فضلا عن عشرة مليارات جنيه للتمكين الاقتصادي للأسر الأولى بالرعاية واستهداف الشباب لخلق فرص عمل لائقة ومنتجة.

وأكدت وزيرة التضامن، أنّ الحماية الاجتماعية جزء لا يتجزأ من حق المواطن المصري، وقد أقر الدستور والقوانين ذلك، مشددة على أن ما تحقق في برامج الحماية الاجتماعية خلال الـ 10 سنوات الأخيرة يعادل ما نفذ منذ الخمسينيات، كما هناك تطوير في ملف الرعاية الاجتماعية " كبار السن والأيتام وذوي الإعاقة"، كما تهدف الوزارة إلى الانتقال من الدعم والرعاية إلى الإنتاج والعمل في إطار التمكين الاقتصادي، حيث تنسق الوزارة مع مختلف الجهات والشركاء.

وأوضحت وزيرة التضامن الاجتماعي أن الوزارة تركز على محور بناء الإنسان وتحقيق التماسك والاستقرار الوطني، حيث تعمل على أكثر من محور منها العمل اللائق، فهناك برنامج تنمية الطفولة المبكرة من خلال العمل على رفع نسبة الحضانات من ٨٪ إلى ٢٥٪ مما يتيح توفير فرص عمل للسيدات، كما يتم العمل على تطوير وتغيير معايير تشغيل الحضانات، وكذلك العمل على ملف الاقتصاد الرعائي الذي يشكل أهمية كبيرة.

كما يتم العمل على ملف التمكين الاقتصادي من خلال المنظومة المالية الاستراتيجية للتمكين الاقتصادي، بالإضافة إلى ملف العمالة غير المنتظمة وهناك لجنة مشتركة بين وزارتي التضامن الاجتماعي والعمل بحضور الهيئة القومية للتأمين الاجتماعي، ويتم العمل على الحماية الاجتماعية والتأمين الصحي للعمالة غير المنتظمة، فضلا عن الاهتمام بمراكز المرأة العاملة، والتعاونيات وما لها من أهمية وقوة اقتصادية كبيرة، والمعارض حيث تم تنظيم ما يزيد على 70 معرضا، ويتم العمل على إقامة معرض دائم مع تغيير العارضين لتحقيق أقصى استفادة للجميع.

وأشارت وزيرة التضامن الاجتماعي إلى أن قانون الضمان الاجتماعي الذي ناقشه مجلس النواب من القوانين المهمة، مشددة على أن برنامج الدعم النقدي " تكافل وكرامة " تستفيد منه 4.7 مليون أسرة بما يعادل 18 مليون مواطن، وقد تخارج من هذا البرنامج خلال السنوات الماضية 3 ملايين أسرة، فهو برنامج يقدم مساعدات نقدية مشروطة، وتم استحداث لجان للفحص الميداني للاطمئنان على وصول الدعم لمستحقيه، كما أنه يتم العمل على ملف الإغاثة محليا من خلال مراكز الإغاثة في مختلف محافظات الجمهورية، وخارجيا من خلال الهلال الأحمر المصري الذي يلعب دورا كبيرا ويشهد به الجميع.

أما فيما يتعلق بملف الرعاية الاجتماعية، فهناك تطوير في ملف رعاية الأيتام وتتجه الوزارة نحو الرعاية البديلة، حيث بلغ عدد الأطفال المكفولين حتى يناير 2025 نحو 12 ألفا 323 طفلًا وطفلة، موزعين على 12094 أسرة كافلة على مستوى الجمهورية، فنظام الأسر البديلة الكافلة يهدف إلى توفير رعاية متكاملة للأطفال المحرومين من الرعاية الأسرية، عبر إلحاقهم بأسر توفر لهم بيئة أسرية مستقرة تلبي احتياجاتهم، بما يحقق مصلحتهم الفضلي.

كما كان هناك 16 دور رعاية حرجة تم إغلاق 9 منها ويتم العمل على خطة إخلاء باقي الدور ونقل الأبناء إلى دور رعاية أخري، مشددة على أنه تم خلال الفترة الماضية تنظيم 173 زيارة على دور رعاية الأيتام منذ يوليو الماضي، حيث تم مضاعفة تلك الزيارات بالتنسيق مع النيابة العامة، كما قام التدخل السريع بتنفيذ197 زيارة، ويتم العمل حاليا على ميكنة دور الرعاية في مصر، وهو ما سيعود بالنفع عليها، كما أن ملف رعاية المسنين يشهد اهتماما كبيرا من الوزارة.

أما فيما يتعلق بالأشخاص ذوي الإعاقة، فأوضحت وزيرة التضامن الاجتماعي أنه تم استخراج مليون ونصف المليون بطاقة خدمات متكاملة للأشخاص ذوي الإعاقة، وهناك لجنة مشتركة مع وزارة الصحة لتسريع وتيرة استخراج بطاقة الخدمات المتكاملة، فضلا عن وجود العديد من الخدمات التأهيلية للأشخاص ذوي الإعاقة.

وتطرقت الدكتورة مايا مرسي إلى الشراكة مع المجتمع المدني والتحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، وجميع المجالس القومية، مؤكدة أن ما حدث خلال الاستعراض الدوري الشامل "UPR " لملف حقوق الإنسان بجنيف مشهد يدعو للفخر، كما تطرقت إلى الدور الكبير الذي يؤديه صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، وهو من أهم الملفات، موجهة الشكر للدكتورة غادة والي وزيرة التضامن الاجتماعي السابقة لقيادتها هذا الملف ببراعة والدكتور عمرو عثمان مدير صندوق مكافحة الإدمان، حيث أصبح بيت خبرة للعديد من الدول.

كما أشارت وزيرة التضامن الاجتماعي إلى الخطة الإعلامية والاستراتيجية للوزارة وبرنامج "بودكاست هنا التضامن من قلب العاصمة"، واستخدام الذكاء الاصطناعي في إدارة إعلام الوزارة.

وأشاد أعضاء تنسيقية شباب الأحزاب المبذولة من قبل الوزارة في ملفات الحماية والرعاية الاجتماعية والتمكين الاقتصادي للانتقال من الدعم إلى التمكين.

وأدار الندوة النائب عمرو درويش، عضو مجلس النواب عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، بحضور عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، وأعضاء تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين.

مقالات مشابهة

  • تنسيقية الأحزاب والسياسيين تلتقي وزيرة التضامن لمناقشة قضايا الحماية والرعاية الاجتماعية
  • توقيع مذكرة تفاهم بين محافظة أسوان وتنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين
  • القوات المسلحة تنظم مؤتمرا صحفيا للإعلان عن تنظيم مصر لفعاليات بطولة العالم العسكرية للفروسية
  • توقيع مذكرة تفاهم بين أسوان وتنسيقية شباب الأحزاب لتعزيز التعاون المشترك
  • محافظ أسوان: توقيع مذكرة تفاهم مع تنسيقية شباب الأحزاب لتفعيل العمل التنموي
  • تفاصيل اجتماع تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين بوفد نقابة المحامين
  • «التنسيقية» تلتقي وزير الشباب لمناقشة تطوير البنية التحتية بقطاع الرياضة
  • التنسيقية تلتقي الدكتور أشرف صبحي لمناقشة قضايا الشباب والرياضة
  • تنسيقية شباب الأحزاب تستضيف وفد نقابة المحامين.. واتفاق على توقيع برتوكول لتبادل الخبرات
  • وزير الرياضة يلتقي مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ بتنسيقية شباب الأحزاب