توجهت الدول الأوروبية الكبرى منذ اندلاع الأزمة الروسية الأوكرانية، إلى منطقة جنوب البحر المتوسط، خاصة مصر، ليبيا، والجزائر، وذلك من أجل تعويض النقص الذي حدث في إمدادات الغاز الروسية.

استقرار صادرات مصر من الغاز الطبيعي المُسال 

وحسب تصريحات سابقة للدكتور طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية، فإن مصر أثبتت لأوروبا أنها مصدر موثوق للطاقة، حينما صدرت الغاز الفائض لديها أو لدى إسرائيل عبر محطتي الإسالة على السواحل الخاصة بها، التي تبلغ قدرتهما الإنتاجية سنويًا 12 مليون طن، مشيرًا إلى أنه من المتوقع أن تستقر صادرات مصر من الغاز الطبيعي المُسال خلال عام 2023 عند 7.

5 مليون طن، وهي نفس مستويات الصادر العام الماضي 2022.

مبيعات الطاقة وصلت إلى 18.2 مليار دولار

وتعمل الحكومة المصرية على خطط تمكنها من ترشيد استهلاك الطاقة بالسوق المحلية من أجل تصديرها، فضلًا عن أن قطاع الطاقة المصري خلال العام الماضي وصلت مبيعاته إلى 18.2 مليار دولار وكان من بين ذلك الغاز الطبيعي، الغاز المُسال، المنتجات البترولية، النفط، والبتروكيماويات.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: الغاز أوروبا الحرب الروسية الأوكرانية روسيا أوكرانيا البحر المتوسط

إقرأ أيضاً:

جمال القليوبي: مصر كانت تعتمد بشكل كبير على الوقود الأحفوري قبل عام 2017

أكد الدكتور جمال القليوبي، أستاذ هندسة البترول والطاقة، أن مصر حققت تقدمًا كبيرًا في مجال الطاقة خلال السنوات الأخيرة، لا سيما في قطاع الطاقة المتجددة، مما ساهم في تعزيز أمن الطاقة للبلاد. 

وقال خلال استضافته ببرنامج "سواعد مصر" المُذاع عبر فضائية "إكسترا نيوز"، إن مصر كانت تعتمد بشكل كبير على الوقود الأحفوري قبل عام 2017، حيث كانت النسبة تصل إلى 97% من إجمالي احتياجاتها من الطاقة، لكن الدولة عملت بجد على تنويع مصادر الطاقة من خلال استراتيجية جديدة تعتمد على مزيج من الطاقة المتجددة، والنقل إلى الطاقة النووية، إضافة إلى الطاقة المائية.

وأوضح القليوبي، أن مصر تستهدف في الفترة القادمة زيادة الاعتماد على الطاقة المتجددة لتصل إلى حوالي 45% من إجمالي احتياجاتها من الطاقة بحلول عام 2030، مع تقليص الاعتماد على الوقود الأحفوري في إنتاج الكهرباء إلى نحو 55%. 

ونوه، أن هذا التحول لا يقتصر فقط على تلبية الاحتياجات الداخلية ولكن يمتد أيضًا إلى تحسين القدرة على تصدير الطاقة إلى الخارج، ما يساهم في تعزيز موقع مصر كمركز إقليمي للطاقة.

وتابع، أن مصر تتمتع بقدرة هائلة على إنتاج الطاقة الشمسية والرياح، حيث تبلغ القدرة الإنتاجية للطاقة الشمسية في البلاد حوالي 2،100 ميجاوات، بينما تتجاوز قدرة الطاقة الريحية 2،800 ميجاوات، مضيفًا أن الحكومة المصرية تعمل على تنفيذ مشاريع كبيرة في هذا القطاع، منها مشاريع ضخمة للطاقة الشمسية والرياح في جميع أنحاء البلاد.

وفيما يتعلق بمشروعات الطاقة النووية، نوه القليوبي إلى أن مصر بدأت بالفعل في تنفيذ محطة الضبعة النووية، حيث من المتوقع أن تبدأ المحطة في الإنتاج بحلول عام 2028. 

وأوضح أن هذه الخطوة تأتي في إطار التنوع الذي تسعى مصر لتحقيقه في مصادر الطاقة، حيث تتضمن الاستراتيجية الاعتماد على الطاقة النووية لتوفير طاقة نظيفة وآمنة.

مقالات مشابهة

  • أستراليا تخصص 1.39 مليار دولار للتحول نحو الطاقة الشمسية
  • جمال القليوبي يستعرض جهود الدولة للارتقاء بقطاع الطاقة
  • جمال القليوبي: مصر كانت تعتمد بشكل كبير على الوقود الأحفوري قبل عام 2017
  • وزير البترول يتفقد مشروع استقبال الغاز الطبيعي وتوسعة شبكة الأنابيب بميناء العين السخنة
  • الدفاع الروسية: أوكرانيا تضاعف هجماتها على منشآت الطاقة
  • "براكة" تُنتج 25% من الكهرباء وتقلّص الانبعاثات بـ22.4 مليون طن
  • ما أسباب نقص الغاز في إيران خلال العام الماضي؟
  • أوكرانيا تهاجم البنية التحتية للطاقة الروسية 6 مرات خلال 24 ساعة
  • أوروبا تحتاج إلى 250 شحنة إضافية من الغاز الطبيعي المسال لإعادة ملء مخازن الغاز
  • 36 مليار درهم استثمارات جديدة في البنية التحتية للطاقة بأبوظبي