مناهجها وطنية وشهادتها دولية| القصة الكاملة لنجاح مدارس النيل في مصر
تاريخ النشر: 18th, November 2023 GMT
قررت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني ، التوسع في مدارس النيل خلال الفترة المقبلة بتوجيهات من القيادة السياسية التي تشجع على التوسع في النماذج التعليمية الناجحة في مصر .
وفي هذا التقرير ينشر موقع صدى البلد، كل ما تريد معرفته عن مدارس النيل التي تخطط وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني للتوسع فيها خلال الفترة المقبلة .
وتعد مدارس النيل هي تعد مشروعًا قوميًا يقدم نموذجًا تعليميًا متميزًا عالي الجودة، بمصروفات مدعمة، ويمنح الطالب شهادة معترف بها عالميًا وتعادل الشهادات الدولية ، فهي مدارس تطبق المناهج المصرية بمعايير دولية تراعي الهوية المصرية في جميع مصادرها وموادها وثقافاتها، وهذا يعد من أحد التحديات الهامة ، وتمنح مدارس النيل شهادة مصرية دولية تستحق الترويج لها داخل وخارج مصر، موضحًا أن الوزارة لديها الآن.
قصة بداية مدارس النيل في مصروقد بدأت مدارس النيل في مصر برعاية مباشرة من القيادات السياسية والحكومية على مر السنوات ، إيمانا بأن هذه المدارس تقدم نظاما تعليميا دوليا متكاملا يؤهل الطالب لسوق العمل، ويثقل مهاراته ويحفز ملكاته الفكرية على البحث والاستقراء والتعلم الذاتى.
مشروع مدارس النيل المصرية الدولية بدأ عام 2010 مع صندوق تطوير التعليم برئاسة مجلس الوزراء ، واستمر حتى عام 2017 تحت إدارة الصندوق ووحدة شهادة النيل الدولية
ثم وافق مجلس الوزراء على قيام وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، بالتعاقد مع شركة مصر للإدارة التعليمية، لإدارة وتشغيل الأفرع الخمسة الخاصة بـ "مدارس النيل المصرية الدولية"، بالعبور، وأكتوبر، وقنا، والمنيا، وبورسعيد، لمدة عام، يبدأ من 1 يوليو 2022 وينتهي في 30 يونيو 2023، وذلك في إطار خطة الدولة لتطوير التعليم قبل الجامعي، ودعم أنماط المدارس التي تقدم خدمة تعليمية متميزة بتكلفة مناسبة.
وتم بالفعل نقل تبعية مشروع مدارس النيل كاملًا إلى وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني وتولت شركة مصر للإدارة التعليمية إدارة المدارس التي وصل عددها حتى الآن إلى 14 مدرسة ، بفضل التعاون الكبير مع هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، واتخذت الشركة منذ اليوم الأول خطوات جادة لتحسين المنتج التعليمى وتقديم أفضل الوسائل التعليمية والخدمات الأكاديمية المتميزة.
ومنذ عام 2010 حتى الآن ، زاد عدد مدارس النيل في مصر تدريجيا ، ليبلغ عددها اليوم 14 مدرسة منتشرة فى ربوع مصر تحت مظلة وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى ممثلة فى وحدة شهادة النيل الدولية ، ويبلغ عدد الطلاب الدارسين في مدارس النيل في الوقت الحالي أكثر من 10 آلاف طالب على مستوى الجمهورية.
وتتولى وحدة شهادة النيل الدولية بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني ، تدريب الكوادر التعليمية فى مدارس النيل ، وتمدهم بالمناهج وبكل عناصر النظام التعليمى ، وتقوم بمتابعة الاداء ورفعِه ، وكذلك تقوم بإمداد المدارس بالاختبارات على اختلاف اشكالهِا.
مناهج مدارس النيل
تم تصميم مناهج مدارس النيل، وفقًا للمعايير العالمية من خلال التعاون مع هيئة الامتحانات بجامعة كامبريدج البريطانية وتحت إشراف وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني .
المناهج في مدارس النيل يتم مراجعتها من قبل مستشارين مصريين وأجانب، فضلًا عن تأهيل المعلمين بالمدارس بشكل دوري ومستمر عن طريق جامعة كمبريدج وكذلك أساتذة جامعيين ومتخصصين في العملية التعليمية، وبذلك يكون هناك ضمان للحصول على أعلى جودة تعليمية ممكنة.
وتوفر مدارس النيل الدولية منهجا تعليميا تم تخطيطه وتصميمه في ضوء أحدث الاتجاهات العالمية للتعليم والتعلم، فضلا عن التركيز على بناء شخصية الطالب وإكسابه المعارف والمهارات التي تنمي روح الإبداع والتفكير والابتكار وتعده لسوق العمل والدراسة الجامعية محليًا وعالميًا ، و تمنح مدارس النيل شهادة معترفا بها عالميًا وتعادل الشهادات الدولية.
شهادة مدارس النيلطالب مدارس النيل يحصل على شهادتين تصدرهما جامعة كامبريدج البريطانية باعتماد وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، الأولى بعد إتمام مرحلة التعليم الأساسي وهي شهادة النيل الإعدادية الدولية، والثانية بعد انتهاء التعليم ما قبل الجامعي في نهاية الصف الثاني عشر، أو الصف الحادى عشر (شرط استكمال متطلبات القبول)، والتي تؤهل الطلاب للالتحاق بالجامعات في مصر والخارج شهادة النيل الثانوية الدولية.
ونتيجة للنجاح المبهر الذي حققته مدارس النيل في مصر ، كان قد قال الدكتور رضا حجازي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني : "نشجع أصحاب المدارس الخاصة، الناشيونال لغات على فتح فصول مدارس النيل من الآن بعد الاعتماد أو الموافقة من وحدة النيل بوزارة التربية والتعليم".
ويحرص الدكتور رضا حجازي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني في معظم مؤتمراته واجتماعاته على توجيه الشكر والتقدير لكافة القائمين على منظومة مدارس النيل الدولية، موجها الشكر للطلاب ووحدة النيل، وشركة مصر التعليمية، وجميع القائمين على هذا المنتج المتميز الذى نعتز به ، حيث يثمن الوزير رؤيتهم الصادقة فى هذا الاطار وحرصهم الحقيقى على الارتقاء بالخدمات التعليمية المقدمة للطلاب فى تلك المدارس .
ووجه الدكتور رضا حجازي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني بوضع آليات لزيادة الاستثمار والتسويق لشهادة مدارس النيل الدولية خارج مصر كونها تمنح جودة عالية من التعليم ذي المعايير الدولية، لأبنائنا الطلاب في الخارج.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مدارس النيل مدارس التربية والتعليم النيل التعليم وزارة التربیة والتعلیم والتعلیم الفنی النیل الدولیة النیل ا
إقرأ أيضاً:
كارثة جديدة في الصين| كورونا جديد من الخفافيش.. القصة الكاملة
كورونا جديد من الخفافيش.. أعلن بعض العلماء في معهد ووهان لعلم الفيروسات في الصين في الفترة الأخيرة عن اكتشاف فيروس جديد من عائلة كورونا ينتقل عبر الخفافيش، ويحمل اسم HKU5-CoV-2، ولديه القدرة على دخول الخلايا البشرية عبر مستقبل ACE2، وهو نفسه المستقبِل الذي لعب دوراً محورياً في الانتشار الفتاك لفيروس كوفيد-19.
وجدير بالذكر إنه رغم عدم تسجيل أي إصابات بشرية بفيروس كورونا جديد إلي الآن، ولكن هذا يعكس القلق العالمي المستمر بشأن التهديد الذي تشكله الأمراض حيوانية المنشأ القادرة على التسبب في أوبئة مميتة، وقد تركت الأوبئة آثاراً عميقة على العالم، بداية من الطاعون، والجدري، وصولا إلى الإنفلونزا الإسبانية، وفيروس نقص المناعة البشرية HIV
وعلي الرغم من التقدم الطبي الذي يعزز مكافحة هذه الأمراض، فإن عوامل حديثة مثل إزالة الغابات، والتمدن، والزراعة المكثفة، والتغير المناخي، تسهم في ظهور تهديدات وبائية جديدة بوتيرة متسارعة.
ماذا نعرف عن الفيروس الجديد؟وفي هذا السياق قد جمع الباحثون سلالة HKU5-CoV-2 عبر مجموعة صغيرة من مئات الخفافيش من فصيلة بيبيستريلوس، التي خضعت للمسح في مقاطعات غوانغدونغ، وفوجيان، وتشجيانغ، وآنهوي، وقوانغشي في الصين، وقد أظهرت هذه التحليلات أن الفيروس ينتمي إلى سلالة مميزة من فيروسات كورونا تشمل الفيروس المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية ميرسMERS.
فيروس الخفافيش "خوستا2" يشبه كورونا يصيب البشر ومقاوم للقاحاتسلالة HKU5-CoV-2
وذكر أن سلالة HKU5-CoV-2 يمكنها دخول الخلايا البشرية عبر الارتباط ستقبِل ACE2، وهو بروتين موجود على سطح العديد من الخلايا، وهي نفس الآلية التي استخدمها SARS-CoV-2 لدخول الخلايا والتكاثر والانتشار.
وأظهرت بعض التجارب المخبرية أن فيروس كورونا الجديد قد يكون قادر على إصابة مجموعة واسعة من الثدييات، ما يعزز احتمالية انتقاله بين الكائنات الحية وهذا وفقا لما نشرت عالمة الفيروسات شي تشنغ لي، المعروفة بأبحاثها حول فيروسات الخفافيش، بمنشأتها في ووهان التي تعرضت لاتهامات بشأن دورها المحتمل في ظهور فيروس SARS-CoV-2.
ما يزال مستوى التهديد الذي يمثله HKU5-CoV-2 على صحة الإنسان غير واضح. رغم أن الفيروس قادر على إصابة الخلايا البشرية، فإن ذلك لا يعني بالضرورة أنه يمكن أن ينتقل بكفاءة من شخص إلى آخر، كما لا يوجد حالياً أي دليل على أنه أصاب البشر
الخفافيش مستودعات طبيعية لفيروسات كوروناتعد الخفافيش مستودعات طبيعية لمجموعة واسعة من فيروسات كورونا، بما في ذلك الفيروسات المسببة لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية MERS، وميرس وSARS-CoV-1&2
في الواقع، أظهرت دراسة أُجريت خلال 2021 أن عشرات الآلاف من الأشخاص في جنوب شرق آسيا قد يصابون سنوياً بفيروسات كورونا من الحيوانات، مع عدم اكتشاف معظم الحالات بسبب أعراضها الخفيفة أو عدم ظهورها تماماً، لذلك، تظل الأبحاث المستمرة ضرورية لفهم التأثير المحتمل لفيروس HKU5-CoV-2 على صحة الإنسان بشكل كامل.
من أين تأتي الأمراض الجديدة؟
وذكر أن نحو 75% من هذه الأمراض مصدرها الأصلي الحيوانات وبالمثل، تعرف الخفافيش باستضافتها لفيروسات مثل إيبولا Ebola وهيندرا Hendra ونيباه Nipah، حيث تسهم مستعمراتها الكبيرة والمكتظة في تبادل الفيروسات، ويمكنها نقل هذه العوامل الممرضة عبر الدم أو اللعاب أو البول أو البراز.
استحوذ البشر على مساحات شاسعة من المناطق البرية بوتيرة متسارعة، إذ تقلصت المساحات غير المتأثرة بالنشاط البشري بأكثر من 3 ملايين كيلومتر مربع منذ تسعينيات القرن الماضي، وهي مساحة تعادل 4 أضعاف مساحة ولاية تكساس، كما أن إنشاء التجمعات الجديدة ومشاريع مثل قطع الأشجار والتعدين يؤدي إلى تقارب أكبر بين البشر والحيوانات البرية.
وخلال الفترة الأخيرة ازداد الاتجار بالحيوانات البرية، لاسيما لأغراض الغذاء، وفي بعض الأسواق التي تبيع الحيوانات الحية، تحتجز الحيوانات الأليفة والبرية في أماكن متقاربة وتذبح في ظروف غير صحية، ولقد ارتبطت أسواق بيع الحيوانات الحية في الصين بظهور كل من SARS-CoV-1 وSARS-CoV-2
يعيش نحو 55% من سكان العالم في المناطق الحضرية، مقارنةً بـ34% خلال 1960. ومع توسع المدن، أصبحت موطناً جديداً لأنواع مختلفة من الحيوانات البرية، مثل الفئران والقرود والطيور والثعالب، التي تتغذى على المخلفات البشرية الوفيرة.
تربية الماشية المكثفةفي بعض الحالات، تنتقل مسببات الأمراض من الحيوانات البرية إلى البشر عبر حيوانات المزارع. وكما هو الحال مع البشر، فإن تربية أعداد كبيرة من الأبقار أو الخنازير أو الدواجن في مساحات مكتظة تزيد من احتمالات انتشار الأمراض. كما أن استخدام المضادات الحيوية لتعزيز نمو الحيوانات قد يسهم في تطور مسببات أمراض مقاومة للعلاج.
ولقد أدّى ارتفاع درجات الحرارة إلى توسع نطاق انتشار الحشرات الناقلة للأمراض، مثل البعوض والقراد والهاموش الواخز، وهذا ما يزيد من انتشار أمراض مثل داء ليم، والتهاب الكبد هـ (E)، وحمى الضنك، وفيروس غرب النيل.
-تطوير أدوات مبتكرة لمراقبة الأمراض المعدية والوقاية
-الاختبارات السريعة المنزلية
-مراقبة مياه الصرف الصحي
-اللقاحات المعتمدة على تقنية الحمض النووي الريبوزي المرسال mRNA.
- زاد الوعي بالمخاطر المرتبطة بتربية الحيوانات المكثفة واستهلاك الحيوانات الغريبة، مثل حيوان المنك والكلاب الراكونية
-تشمل التدابير الوقائية الإضافية تعزيز لوائح تجارة الحياة البرية
-تحسين أنظمة الإنذار المبكر على المستوى العالمي
-تبني نهج الصحة الواحدة الذي يدمج صحة الإنسان والحيوان والبيئة للحد من المخاطر المستقبلية.
اقرأ أيضاًكارثة عالمية جديدة.. رصد متحور كورونا جديد في جنوب أفريقيا
كيف تميز بين متحور كورونا الجديد ونزلة البرد؟.. 8 علامات تفرق بينهما
متحور كورونا الجديد.. أعراضه وطرق الوقاية منه