واتساب تكسب رهاناً ضد شركة تجسس إسرائيلية
تاريخ النشر: 18th, November 2023 GMT
فشلت شركة تجسس إسرائيلية في الدفاع عن نفسها في قضية مرفوعة ضدها من قبل منصة واتساب، بعد مطالبتها بنقل القضية من الولايات المتحدة إلى إسرائيل.
وتم رفع القضية قبل 4 سنوات ضد شركة "أن أس أو" الإسرائيلية لاتهامها باختراق المنصة، عبر استخدام برمجيات ضارة.ورفضت قاضية مقاطعة الولايات المتحدة فيليس هاميلتون حجة مجموعة "أن أس أو" بأن القيود الأمريكية على نقل البيانات ستعيق قدرة الشركة على الدفاع عن نفسها في المحكمة الفيدرالية في أوكلاند بكاليفورنيا، بحسب تقرير وكالة "بلومبرغ".
ورفعت واتساب وشركتها الأم فيسبوك الدعوى في 2019، متهمة إياها باستخدام ثغرة أُغلقت منذ ذلك الحين في خدمة الرسائل، لتثبيت برمجيات التجسس على هواتف ما لا يقل عن 1400 مستخدم.
وكان لدى فيسبوك، التي باتت اليوم جزءًا من "ميتا بلاتفورمز"، دعماً في مرحلة سابقة من الدعوى القضائية من غوغل ومايكروسوفت وشركات تكنولوجيا أخرى، التي وصفت أدوات الشركة الإسرائيلية بأنها "خطيرة".
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان سلطان النيادي مانشستر سيتي غزة وإسرائيل الحرب الأوكرانية عام الاستدامة واتساب إسرائيل
إقرأ أيضاً:
وطنٌ مُعلَّقٌ على حافَّةِ النِّسيانِ
النص: وطنٌ مُعلَّقٌ على حافَّةِ النِّسيانِ
---
إدوارد كورنيليو
---
(1)
وطنٌ يتشحُ بالحدودِ الممزقة
يرتدي الخرائطَ
ككفنٍ موصومٍ بالأزمنةِ المهزومة.
في جيوبِ ذاكرته،
تتكدّسُ المدنُ.
منسيةٌ،
كعناوينَ على رسائلَ لم تُفتح.
(2)
خطوطُ الهاتف تصرخُ
من عزلتها،
وصوتٌ ينطلقُ من فراغ الأثير:
"هل يسمعني أحد؟".
لكنّ السماعاتَ ميتة،
والأصواتُ تُدفنُ،
خلفَ أبجديةٍ مقيدة.
(3)
على طاولةٍ مستديرةٍ بلا زوايا
يجلسُ الماضي والمستقبل.
يلقيان نردَ الوقت،
وكلّ الأرقامِ
مُلطخةٌ بالدماء.
(4)
الجدرانُ تكتبُ نفسها بنفسها
تنسجُ شعاراتٍ،
بلا قارئ.
والأرضُ تُدفنُ في نفسها،
كأنها تخفي عارها،
بعيدًا عن المرايا المتآكلة.
(5)
أيها الوطن،
متى تخلعُ قيدَك،
المحفورَ في العيون؟
متى تنطقُ بأسماءٍ،
تساقطت
من قوائم المنسيّين؟
(6)
وجوهٌ تصطفُ في طابور المجهول
كلّ ابتسامةٍ مشروخة،
وكلّ يدٍ
تبحثُ عن ظلّها،
في الفراغ.
(7)
الوطن
ليس أكثر من سطرٍ ناقصٍ،
في روايةٍ كتبها غرباء.
الوقتُ يلفّ نفسه،
في شرشف النهايات.
والأحلام تسافرُ،
في عرباتٍ بلا مقاعد.
(8)
على فراشِ الموت
يرسمُ الوطن خارطةً جديدة.
لكن الخطوط ترتعش،
كأنها تخشى أن تكون بدايةً،
لنهايةٍ أخرى.
tongunedward@gmail.com