كتب- أحمد جمعة:

استقبل الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، الدكتور فريد فيزوا، المدير العالمي لمؤسسة التمويل الدولية للصحة والتعليم، والشيخ عمر سيلا، المدير الإقليمي للمؤسسة لشمال أفريقيا، والوفد المرافق لهما.

جاء الاجتماع في إطار بحث سبل التعاون ومتابعة خطط العمل ونسب التنفيذ في المشروعات المشتركة بين الوزارة، والمؤسسة، بما يضمن تحقيق أهداف الوزارة في الارتقاء بالمنظومة الصحية بمصر، ويتماشى مع أهداف رؤية "مصر 2030".

وأوضح الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الوزير استهل الاجتماع بالإشادة بجهود مؤسسة التمويل الدولية في العمل مع وزارة الصحة لدعم القطاع الصحي والارتقاء به، مؤكدًا أهمية التوسع في التعاون بين المؤسسة والوزارة، وتطوير الشراكات بين القطاعين العام والخاص، بما يعود بالنفع على المنظومة الصحية والخدمات المقدمة للمواطن المصري.

وأضاف "عبدالغفار" أن الاجتماع تناول بحث وضع خطط استراتيجية مشتركة لجذب الاستثمارات المحلية والدولية في كل مجالات الرعاية الصحية في مصر، إلى جانب مناقشة آليات توطيد التعاون فيما يخص تطوير المنشآت الصحية ورفع كفائتها، فضلًا عن تطوير وتعزيز قدرات الأجهزة الطبية في تلك المنشآت.

وتابع أن الاجتماع تضمن مناقشة التعاون بين الوزارة، ومؤسسة التمويل الدولية فيما يخص تطوير قدرات وصقل مهارات الكوادر البشرية من العاملين في القطاع الصحي بمصر، من خلال توفير الدورات التدريبية التخصصية وتبادل الخبرات العلمية، ووضع خطط واضحة من شأنها رفع كفاءة الفرق الطبية، وتحسين مستوى الآداء بالمنشآت الصحية.

وأشار إلى أن الاجتماع تناول بحث سبل التعاون بين الوزارة والمؤسسة لوضع تصور متكامل حول تصنيع وسائل تنظيم الأسرة داخل مصر، مع تأكيد الوزير أهمية عقد الاجتماعات الدورية مع المؤسسة لمتابعة تنفيذ خطة العمل المشتركة.

المصدر: مصراوي

كلمات دلالية: مستشفى الشفاء انقطاع الكهرباء طوفان الأقصى الانتخابات الرئاسية أسعار الذهب فانتازي الطقس سعر الدولار سعر الفائدة الدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة مؤسسة التمويل الدولية للصحة والتعليم القطاع الصحي طوفان الأقصى المزيد التمویل الدولیة

إقرأ أيضاً:

مصر تشارك في اجتماعات مجموعة العمل الثقافي لدول البريكس

شاركت وزارة الثقافة المصرية في اجتماعات مجموعة العمل الثقافي لدول البريكس، التي عُقدت افتراضيًا يومي 24 و25 مارس 2025، بحضور ممثلي الدول الأعضاء. تناولت الاجتماعات عددًا من القضايا المحورية، من بينها الاقتصاد الثقافي والإبداعي، حقوق الملكية الفكرية، الذكاء الاصطناعي، الثقافة والتغير المناخي، وأجندة ما بعد 2030 للتنمية المستدامة.

دور مصر في تعزيز التكامل الثقافي

في كلمتها، هنّأت الدكتورة رانيا عبد اللطيف، رئيس الإدارة المركزية للعلاقات الثقافية الخارجية، جمهورية البرازيل الاتحادية على توليها رئاسة المجموعة لهذا العام، مشيدةً بدورها في تعزيز التعاون الثقافي بين الدول الأعضاء. وأكدت على أهمية العمل المشترك لتحقيق التنمية الثقافية المستدامة.

وأوضحت أن الصناعات الثقافية والإبداعية أصبحت من أهم محركات النمو الاقتصادي العالمي، مشيرةً إلى أن إعلان سانت بطرسبرغ 2024 أكد على ضرورة دعم هذه الصناعات ضمن أجندة التنمية لما بعد 2030. كما استعرضت جهود وزارة الثقافة المصرية في تنمية هذه القطاعات عبر برامج التدريب، والدعم الفني والأكاديمي، وتوسيع آفاق التعاون الدولي. وتركز الوزارة على تطوير مجالات الموسيقى، السينما، المسرح، الفنون البصرية، الأدب، والصناعات الحرفية التقليدية، إلى جانب تعزيز الحضور الدولي لهذه الفنون.

الذكاء الاصطناعي والملكية الفكرية في القطاع الثقافي

سلّطت الدكتورة رانيا عبد اللطيف الضوء على دور التكنولوجيا في تطوير الخدمات الثقافية، مؤكدةً أهمية الذكاء الاصطناعي في تسهيل الوصول إلى المنتجات الإبداعية وتعزيز انتشارها. وأشارت إلى جهود الوزارة في بناء القدرات والتدريب على استخدام الذكاء الاصطناعي في التسويق الثقافي، البحث، والتوثيق الرقمي للتراث. كما أطلقت الوزارة متاحف افتراضية تتيح تجارب ثقافية رقمية تفاعلية، بالإضافة إلى نشر الكتب الأدبية والتاريخية والعلمية عبر الإنترنت لتوسيع دائرة المعرفة.

أما في مجال حماية حقوق الملكية الفكرية، فقد أنشأت الوزارة إدارة متخصصة لدعم المبدعين والمؤلفين والفنانين، مع تعزيز التعاون مع المنظمات الدولية مثل الويبو لمكافحة القرصنة الرقمية، وإطلاق حملات توعوية لتعريف الجمهور بأهمية احترام حقوق المبدعين.

التغير المناخي وحماية التراث الثقافي

ناقشت الكلمة تأثير التغير المناخي على التراث الثقافي، مؤكدةً التزام الوزارة بدعم جهود الدولة في تنفيذ استراتيجية مصر 2050 للتغير المناخي، ومتابعة توصيات مؤتمر COP29، والاستعداد للمشاركة في مؤتمر COP30 بالبرازيل في نوفمبر 2025. وأشارت إلى تبني الوزارة نهجًا استباقيًا لحماية المواقع التراثية والمتاحف من آثار التغير المناخي، من خلال التعاون مع المنظمات الدولية والخبراء لتطوير حلول مستدامة.

كما تعمل الوزارة على دمج الوعي البيئي في الأنشطة الثقافية عبر الفعاليات والمعارض التوعوية، وتنظيم ورش عمل حول مخاطر التغير المناخي، وتشجيع الفنانين على إنتاج أعمال فنية مستوحاة من قضايا البيئة، إلى جانب إشراك المجتمع المدني في جهود التوعية البيئية.

تعزيز التعاون الثقافي بين دول البريكس

اختتمت الدكتورة رانيا عبد اللطيف كلمتها بالتأكيد على أن الثقافة قوة دافعة للتنمية والتغيير، مشددةً على أهمية التعاون الثقافي بين دول البريكس لتعزيز الاستدامة، تمكين المجتمعات، وتوطيد التفاهم المشترك. كما أعربت عن تطلعها إلى مزيد من التعاون المثمر بين الدول الأعضاء، مؤكدةً التزام وزارة الثقافة المصرية بالمساهمة الفعالة في المبادرات التي تدعم التنمية الثقافية المستدامة.

مقالات مشابهة

  • برعاية خالد بن محمد بن زايد.. 200 خبير يناقشون مستقبل الرعاية الطبية في أسبوع أبوظبي العالمي للصحة
  • «الصحة» تعلن مواعيد العمل بالوحدات الصحية ومكاتب الصحة خلال إجازة عيد الفطر
  • بري بحث مع وزير الصحة في الاضاع العامة واستقبل المدير العام لامن الدولة وحاكم مصرف لبنان
  • انطلاق أسبوع أبوظبي العالمي للصحة في 15 أبريل المقبل
  • وزير الشباب يجتمع مع مسئولي نادي 6 أكتوبر لبحث آليات التطوير والفرص الاستثمارية
  • وزير الرياضة يناقش مع نادي 6 أكتوبر آليات التطوير والفرص الاستثمارية
  • الصحة: مكافحة السمنة أولوية صحية استراتيجية يديرها فريق وطني
  • مصر تشارك في اجتماعات مجموعة العمل الثقافي لدول البريكس
  • وزير الصحة يبحث مع السفير الفرنسى تعزيز سبل التعاون
  • وزير الصحة يبحث مع سفير فرنسا لدى مصر تعزيز سبل التعاون المشترك