خبرة يابانية تؤكد عدم وجود أية أضرار ناجمة عن زلزال الحوز على مستوى الطريق السيار مراكش ـ أكادير
تاريخ النشر: 18th, November 2023 GMT
أفادت الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب أن خبرة أشرفت عليها شركة (هانشين إكسبريس واي) اليابانية (Hanshin Expressway)، أكدت مجددا عدم وجود أية أضرار ناجمة عن الزلزال الذي ضرب في شتنبر الماضي منطقة الحوز، على مستوى المنشآت الفنية للطريق السيار مراكش ـ أكادير.
وأوضحت الشركة، في بلاغ لها الجمعة ، أنه “عند م ت م هذه المهمة، أك د الخبراء اليابانيون من جديد عدم وجود أية أضرار ناجمة عن الزلزال على مستوى المنشآت الفنية للطريق السيار مراكش ـ أكادير، وهو ما يبرز مرونة شبكة الطرق السيارة الوطنية، التي يتم تصميمها وبناؤها وصيانتها وفق ا لأفضل المعايير الدولية”.
وأشارت الشركة إلى أنه مواصلة للإجراءات التي اتخذتها إثر زلزال 8 شتنبر الماضي، استقبلت الشركة خبراء من شركة هانشين إكسبريس واي اليابانية ، التي تمتلك أكثر من نصف قرن من الخبرة في مجال تدبير وصيانة الطرق السيارة، وذلك من أجل مهمة فحص للمنشآت الفنية للطريق السيار مراكش ـ أكادير عقب الزلزال.
وأبرزت أن هذه المهمة، التي تندرج في إطار اتفاقية التبادل التكنولوجي بين الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب وشركة هانشين إكسبريس واي اليابانية منذ عام 2015، تهدف إلى تأكيد النتائج التي حصلت عليها الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب سابق ا أثناء عملية الفحص الذي تم مباشرة بعد الزلزال كجزء من خطـة الطوارئ، والتي خ ل صت إلى أن البنية التحتية للطرق السيارة الوطنية لم تشهد أي تضرر بفضل فعالية تصميمها الأولي المضاد للزلازل.
ولفت المصدر ذاته إلى أن الشريكين تباحثا خلال هذه المهمة ، إضافة إلى ذلك، حول أحدث التقنيات المستخدمة والأجهزة المضادة للزلازل على مستوى البنيات التحتية الدولية للطرق السيارة، لاسيما في دولة اليابان التي تعتبر من ضمن أكثر الدول عرضة للزلازل في العالم.
المصدر: مراكش الان
كلمات دلالية: للطرق السیارة على مستوى
إقرأ أيضاً:
ارتفاع عدد ضحايا زلزال ميانمار إلى 3471 شخصاً
ذكرت وسائل إعلام رسمية، اليوم الأحد، أن عدد ضحايا الزلزال القوي الذي تعرضت له ميانمار في 28 مارس الماضي ارتفع إلى 3471 بالإضافة إلى 4671 مصابا و214 مفقودًا.
وقالت وكالات الإغاثة -حسبما أفادت قناة "الحرة" الأمريكية- إن هطول الأمطار غير الموسمية بالإضافة إلى الحرارة الشديدة للغاية قد يؤدي إلى تفشي الأمراض بما في ذلك الكوليرا بين الناجين من الزلزال الذين يخيمون في العراء.
وأوضح توم فليتشر كبير مسؤولي الإغاثة في الأمم المتحدة الزائر في منشور على منصة إكس: "عائلات تنام أمام أنقاض منازلها، بينما يتم انتشال جثث ذويها من تحت الأنقاض. خوف كبير من وقوع المزيد من الزلازل".
وأضاف: "نحتاج إلى خيام وإعطاء الأمل للناجين بينما يُعيدون بناء حياتهم المُدمّرة"، مشيرا إلى أن العمل الجاد والمُنسق هو الأساس لإنقاذ أكبر عدد ممكن من الأرواح.
يأتي ذلك في الوقت الذي قالت فيه وكالات الإغاثة إن الأمطار، التي هطلت في الساعات الماضية على أجزاء من ميانمار قد تعقد جهود الإغاثة وتزيد من خطر انتشار الأمراض.
وكانت دول مجاورة لميانمار، مثل الصين والهند ودول جنوب شرق آسيا، من بين الدول التي أرسلت إمدادات إغاثة ورجال إنقاذ خلال الأسبوع المنصرم لدعم جهود التعافي في المناطق المُتضررة من الزلزال والتي يقطنها حوالي 28 مليون شخص.
وتعهدت الولايات المتحدة، التي كانت حتى وقت قريب أكبر مانح إنساني في العالم، بتقديم ما لا يقل عن 9 ملايين دولار لميانمار لدعم المجتمعات المتضررة من الزلزال، إلا أن مسؤولين أمريكيين حاليين وسابقين يقولون إن إلغاء برنامجها للمساعدات الخارجية قد يؤثر على استجابتها.