أضافت مصر للطيران الناقل الوطنى، نقطة جديدة لشبكة خطوطها الجوية المنتشرة حول العالم فيما يقرب من 35 دولة، حيث تم تشغيل خط طيران مباشر بين القاهرة / شنغهاي بالصين، والتى انطلقت أولى رحلاته أمس الجمعة، بطائرة طراز بوينج 300-777 وذلك بواقع ثلاثة رحلات أسبوعية أيام الثلاثاء والخميس والسبت.

وتتطلع مصر للطيران الناقل الوطني، إلى زيادة تواجدها فى السوق الأسيوي والذى يعد من الأسواق العالمية ذات الحركة الكثيفة وسيحقق هذا مردودا إيجابيا في ظل ارتفاع معدلات التشغيل وزيادة حركة السياحة الأسيوية الوافدة لمصر.

وتشغل مصر للطيران، 13 رحلة أسبوعية إلى كل من بكين وهانزو وجوانزو بالصين، وبإضافة شنغهاي ستصل عدد الرحلات التى تسيرها الشركة إلى الصين 16 رحلة أسبوعية.

ويأتي ذلك انطلاقا من رؤية استراتيجية طويلة المدى تنتهجها مصر للطيران تحت مظلة وزارة الطيران المدني والتي تعمل على جذب المزيد من العملاء الجدد حول العالم وتمنحهم مجموعة واسعة من خيارات السفر وتقدم لهم أفضل الخدمات سواء من خلال شبكة نقاطها الواسعة أو من خلال النقاط التي يغطيها تحالف ستار العالمى، حيث بلغت عدد النقاط المباشرة التى تصل إليها الشركة أكثر من 72 نقطة حول العالم بعد إضافة عدد من النقاط مؤخرا في آسيا وأوروبا وأمريكا، وهناك سلسلة من النقاط الجديدة التي سوف تفتتحها الشركة خلال الفترة المقبلة، فضلًا عن استهداف أسواق جديدة لتنشيط الحركة الجوية السياحية بين مصر ودول العالم.

ويعتبر افتتاح خط شنغهاى فرصة كبيرة لتواجد مصر للطيران فى قارة آسيا ويعزز من مكانة مطار القاهرة كمحور دولي للربط بين الشرق والغرب.

الجدير بالذكر أنه تقرر منح تخفيض قدره 25% على رحلات مصر للطيران من القاهرة إلى شنغهاي حتى 30 نوفمبر 2023.

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: خطوط جوية جديدة رحلات مصر للطيران شنغهاي مصر للطيران مطار القاهرة مصر للطیران

إقرأ أيضاً:

قطاع التصنيع في تركيا يواصل الانكماش خلال مارس

أظهر استطلاع نُشرت نتائجه  الأربعاء أن قطاع التصنيع في تركيا انكمش بوتيرة أسرع في مارس مع استمرار التراجع في الإنتاج والطلبيات الجديدة في ظل ظروف السوق الصعبة على الصعيدين المحلي والدولي.

وانخفض مؤشر مديري المشتريات لتركيا الصادر عن مؤسسة ستاندرد اند بورز غلوبال إلى 47.3 نقطة من 48.3 نقطة في فبراير شباط مسجلا أدنى قراءة منذ أكتوبر تشرين الأول. ومستوى 50 نقطة في قراء مؤشر مديري المشتريات هو الفاصل بين النمو والانكماش.

وشهدت الطلبيات الجديدة انخفاضا في مارس للشهر الحادي والعشرين على التوالي، وكان التباطؤ هو الأكبر منذ أكتوبر. كما تراجعت طلبيات التصدير الجديدة بأسرع وتيرة منذ نوفمبر 2022.

وقال أندرو هاركر، مدير الشؤون الاقتصادية في ستاندرد اند بورز غلوبال ماركت إنتليجنس "أدت ظروف السوق الصعبة محليا ودوليا إلى مزيد من التباطؤ في الإنتاج والطلبيات الجديدة في مارس".

ورغم التباطؤ الاقتصادي ظهرت بوادر استقرار في بعض المجالات. إذ استقرت مستويات المخزون بعد 10 أشهر من التراجع، وتحسنت مواعيد التسليم من الموردين لأول مرة منذ ستة أشهر، مما يعكس انخفاض الطلب على مستلزمات الإنتاج.

وانحسرت الضغوط التضخمية قليلا رغم استمرار تراجع العملة. كما شهد التوظيف في قطاع التصنيع انخفاضا طفيفا للشهر الرابع على التوالي، على الرغم من أن وتيرة الهبوط كانت الأقل منذ بداية العام.

ولا تزال شركات التصنيع متفائلة بحذر بشأن الإنتاج المستقبلي وتأمل في تحسن الطلبيات الجديدة والطلب من قطاع الانشاءات خلال العام المقبل.

مقالات مشابهة

  • ليفربول يقتنص النقاط الثلاث في ديربي الميرسيسايد
  • ليفربول يقتنص النقاط الثلاثة في ديربي الميرسيسايد
  • قطاع التصنيع في تركيا يواصل الانكماش خلال مارس
  • 8 % زيادة في أعداد الركاب و2% للرحلات بمطار القاهرة خلال مارس 2025
  • تنافس تيك توك.. «إنستجرام» تضيف ميزة جديدة للمستخدمين
  • رئيس مياه القاهرة يتابع انتظام العمل بمواقع الشركة خلال عيد الفطر
  • الضالع: عدد من القيادات الأمنية تتفقد المرابطين في النقاط الأمنية خلال اجازة العيد
  • تعزيز الرحلات الجوية الداخلية بين مراكش والرشيدية بثلاث رحلات أسبوعيًا
  • ‌غارات مكثّـفة للطيران الأمريكي على اليمن (المواقع المقصوفة)
  • علا الشافعي: اختيار الأعمال الفنية يتم بدقة داخل الشركة المتحدة.. فيديو