استُشهد بقصف إسرائيلي.. مَن هو أحمد بحر رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني؟
تاريخ النشر: 18th, November 2023 GMT
السومرية نيوز – دوليات
نعت حركة المقاومة الفلسطينية "حماس"، اليوم السبت، رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني وأحد قادتها أحمد بحر، بعد أن استشهد في قصف للاحتلال الإسرائيلي على غزة، واصفةً إياه بـ"قامة" من قامات العمل البرلماني، فلسطينياً وعربياً وإسلامياً ودولياً، مؤكدة أن مسيرته وجهاده وتضحيَّاته ستبقى معلماً من معالم الطريق نحو تحرير فلسطين، فمَن هو أحمد بحر الذي استهدفه الاحتلال ونعته المقاومة؟ من هو أحمد بحر؟
أحمد محمد عطية بحر، وُلد بغزة عام 1949، وهو سياسي فلسطيني، عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، ونائبٌ أول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، ورئيس المجلس بالإنابة بعد أن اعتَقل جيش الاحتلال الإسرائيلي رئيس المجلس عزيز الدويك.
وتشير وسائل إعلام فلسطينية إلى أن أحمد بحر يحمل إجازة في القرآن الكريم والإقراء من فلسطين، وحاصل على درجة الدكتوراه في اللغة العربية من فلسطين.
واعتقله جيش الاحتلال الإسرائيلي إدارياً دون تهمة لمدة سنتين عام 1989م، وتولى سابقاً رئيس اللجنة التحضيرية لمؤتمر الإمام الشيخ أحمد ياسين، وهو من مؤسسي دار القرآن الكريم والسنة بقطاع غزة، كان إماماً وخطيباً لمسجد بيت أمر بمحافظة الخليل، ونائب نقيب العاملين بالجامعة الإسلامية.
كما شغل أحمد بحر منصب الأمين العام للجمعية الإسلامية بغزة، ونائباً لعميد كلية الآداب بالجامعة الإسلامية بغزة، وكان قبل وفاته النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، ومحاضراً بقسم اللغة العربية بكلية الآداب بالجامعة الإسلامية في غزة، وعضو المجلس التشريعي الفلسطيني عن قائمة الإصلاح والتغيير.
فيما تصفه "حماس" بالقائد الوطني الكبير، قضى مسيرة حافلة بالتضحيات والنضال والعمل البرلماني المشهود، خدمةً للشعب الفلسطيني، وتقول "حماس" إن الشهيد عُرف بمواقفه المشرّفة وإنجازاته المقدَّرة في كل المجالات والميادين، وأصبح "رمزاً وطنياً جامعاً، وموجّهاً ورائداً وأميناً في التمسُّك بالحقوق والثوابت الوطنية، وفي مقدِّمتها القدس والأقصى والأسرى".
استشهاد أحمد بحر
في وقت سابق أكدت حركة المقاومة الفلسطينية "حماس"، السبت 18 نوفمبر/تشرين الثاني 2023، استشهاد رئيس المجلس التشريعي بالإنابة في غزة أحمد بحر، متأثراً بإصابته خلال قصف للاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة.
قالت حماس في بيان لها: "بكلّ معاني الصَّبر والفخر والاعتزاز ننعى إلى أمتنا وشعبنا الشهيد الدكتور أحمد بحر (أبو أكرم)، رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني بالإنابة، الذي ارتقى شهيداً بعد إصابته جراء القصف الصهيوني، بعد أنْ رأى مشاهد العزّ والانتصار والإثخان في جيش العدو الصهيوني، التي سطّرها رجال كتائب القسَّام في معركة طوفان الأقصى".
كما شددت الحركة على أنَّ "دماء القادة الشهداء، وكلّ قوافل الشهداء من أبناء شعبنا عبر تاريخ نضالنا الممتد والمستمر، ستكون وقوداً لإذكاء روح المقاومة في جماهير شعبنا في كل ساحات الوطن وخارجه حتى دحر الاحتلال وزواله".
فيما دعت حركة المقاومة إلى محاكمة مرتكبي هذه الجرائم في المحاكم الدولية، ورفع الصوت عالياً ضدّ جرائم الاحتلال والدعم الأمريكي لها، "والوقوف مع شعبنا ودعم تطلعاته المشروعة في التحرير والعودة".
وختمت بيانها قائلةً: "رحم الله تعالى القائد الشهيد أحمد بحر (أبو أكرم) رحمةً واسعة، ورفع درجته عنده، مع النبيِّين والصدِّيقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً".
يأتي هذا في وقت يشن فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ 43 يوماً حرباً مدمرة على غزة، خلّفت أكثر من 12 ألف شهيد، بينهم 4710 أطفال و3160 امرأة، فضلاً عن 29 ألفاً و800 مصاب، 70% منهم أطفال ونساء، وفق مصادر رسمية فلسطينية.
المصدر: السومرية العراقية
كلمات دلالية: رئیس المجلس التشریعی الفلسطینی أحمد بحر
إقرأ أيضاً:
استشهاد حفيد رئيس حركة حماس في غزة خليل الحية بمجزرة دار الأرقم
قالت مصادر فلسطينية، إن حفيد رئيس حركة حماس في قطاع غزة، ورئيس الوفد المفاوض خليل الحية، استشهد وأصيب شقيقه، بجروح خطيرة في المجزرة التي ارتكبها الاحتلال بقصف مدرسة دار الأرقم شرق مدينة غزة.
واستشهد محمد عز خليل الحية، عامان، وأصيب شقيقه البالغ من العمر 3 أعوام في القصف الذي دمر المدرسة وأوقع 29 شهيدا وأكثر من 100 جريح أغلبهم إصاباتهم خطيرة، في القصف على المدرسة.
والطفل محمد الحية، الذي استشهد اليوم، هو الشهيد العاشر من عائلة خليل الحية خلال هذا العدوان.
وفقد الحية، في الحروب المتواصلة للاحتلال على قطاع غزة، العديد من أفراد عائلته، من أبرزهم نجله حمزة، في قصف على أحد مواقع كتائب القسام، عام 2008، وفي عدوان عام 2014، استشهد نجله الأكبر أسامة، في حي الشجاعية، بعد قصف مدفعية الاحتلال منزله بصورة مباشرة، واستشهد معه زوحة ابنه و3 من أطفاله.
وكانت مصادر طبية فلسطينية، قالت إن 29 فلسطينيا استشهدوا جراء قصف الاحتلال مدرسة دار الأرقم التي تؤوي نازحين في حي التفاح شمال شرق مدينة غزة، في مجزرة جديدة تضاف إلى مجازر الاحتلال التي لا تتوقف على مدار الساعة منذ الانقلاب على اتفاق وقف إطلاق النار.
وأفاد المتحدث باسم جهاز الدفاع المدني بغزة، محمود بصل، بأن طواقم الدفاع المدني، تمكنت من انتشال جثامين 29 شهيدا من المكان، في حين بقي الكثيرون محاصرين تحت الأنقاض، بعد تدمير المكان على من فيه من النازحين.
ولفت إلى وجود أكثر من 100 جريح، الكثير منهم إصابتهم خطيرة، وجرى نقلهم إلى المستشفى المعمداني.
وأشارت مصادر إلى استشهاد أربعة فلسطينيين آخرين، جراء قصف الاحتلال مدرسة فهد في حي التفاح كذلك بالقرب من مدرسة دار الأرقم.
*الشهيد رقم 10 لاسرة القيادي في حركة حماس ورئيس الوفد المفاوض خليل الحية خلال العدوان الصهيوني الجاري. وهو الشهيد رقم 31 لأسرة د. الحية*
الشهيد محمد عز خليل الحية
اسرائيل تقتل أقارب اعضاء الوفد المفاوض للضغط عليهم لتقديم تنازلات في المفاوضات pic.twitter.com/WPtHU8RdEz — Mahmoud Alrantisi محمود الرنتيسي ???????? (@mahmoud_sr) April 3, 2025
وقالت المصادر الطبية، إن الشهداء والجرحى يتوافدون تباعا إلى مستشفى المعمداني وسط قطاع غزة، الذي يعاني من نقص حاد في المعدات الطبية وازدحام كبير للمصابين نتيجة استهدافات سابقة.
وأشار المستشفى إلى أن الكثير من المصابين الذين توافدوا إليه، ليس لهم مكان لتلقي العلاج، بعد اكتظاظ المكان بالإصابات وانعدام المعدات والمستلزمات الطبية لإنقاذ حياتهم.
وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال استهدفت أحد مباني المدرسة، المكتظة بالنازحين، بثلاثة صواريخ حربية ثقيلة، ما تسبب في المجزرة وتدمير كبير في المكان.
من جانبه قال المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، إن هناك عددا من الشهداء والجرحى لم يصلوا إلى ما تبقى من مستشفيات ومراكز طبية بمدينة غزة، وسط صعوبة وصول المصابين إلى المستشفيات بسبب انهيار القطاع الصحي بالكامل.