أشار عضو "اللقاء الديمقراطي" النائب هادي أبو الحسن الى ان "الحزب الاشتراكي كان يدعو دائماً لتلافي الشغور في أي موقع واليوم يدور النقاش حول المراكز الأمنية في البلاد، وكنا نحاول ان نتلافى هذا الامر باقتراحات قوانين قبل اكثر من عام".

وقال في حديث الى اذاعة "لبنان الحر": وصلنا اليوم الى المحظور وموقفنا واضح، يجب تمكين كل مؤسسات الدولة واولها المؤسسة العسكرية وقوى الامن الداخلي"، مضيفا "طالبنا بتلافي الشغور من خلال انتخاب الرئيس ويبدو ان الفراغ سيطول لذا طلبنا التمديد للعماد جوزيف عون لمناقبيته في المؤسسة ولضرورة تعيين قائد أصيل .

لا يجوز في هذه المرحلة ان نعرض المؤسسة العسكرية لاي اهتزاز بل يجب تمكينها وترك الحسابات الشخصية على حدة وتمرير هذه المرحلة".

وأضاف: "نحن لا نقايض في المؤسسة العسكرية وننظر من منظار وطني اذ يجب ان يكون هناك قائد أصيل للجيش ونراعي أصول التوازنات المتفق عليه في لبنان".

وإذ تحدث عن محاولات لتعيين قائد جيش جديد، لفت الى ان " الاشخاص المطروحين لقيادة الجيش محترمون ولكن عندما يكون هناك تعيين بإجماع القوى السياسية سيكون هناك انتقاء لأحد الأسماء وعندما تجمع القوى السياسية والمسيحية على اسم عندها نتخذ الموقف".

وتحدث أبو الحسن عن ان "حزب الله يريد التوافق على مبدأ ما ويراعي التيار الوطني الحر"، موضحا انه "في حال تعذر حل ملف قائد الجيش في مجلس النواب، هناك اقتراحات قوانين وعندها نناقش ونفضل الذهاب الى التمديد".

المصدر: لبنان ٢٤

إقرأ أيضاً:

وسط نزوح جماعي للمدنيين … تواصل المواجهات العسكرية بين الجيش و الدعم السريع بجنوب كردفان

 

تشهد ولاية جنوب كردفان اشتباكات عنيفة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في ظل تصاعد العمليات العسكرية عقب إعلان تحالف الدعم السريع مع الحركة الشعبية – شمال «جناح عبدالعزيز الحلو » وعدد من القوى السياسية الأخرى.

التغيير ـــ كمبالا

وأكدت مصادر من منطقة «خور الدليب» بجنوب كردفان لـ « التغيير » أن المنطقة شهدت موجة نزوح كبيرة شملت نساء وأطفال بعضهم أُصيب جراء الهجمات التي نفذتها قوات الدعم السريع عقب دخولها إلى المنطقة.

وكانت قوات الدعم السريع قد أعلنت سيطرتها على «خور الدليب » بعد معارك ضد الجيش السوداني والقوات المتحالفة معه.

ورجحت المصادر أن الهجوم جاء كرد فعل على خسائر تكبدتها الدعم السريع في شمال كردفان خاصة بعد فقدانها السيطرة على مدينة أم روابة ومناطق أخرى.

وتسعى قوات الدعم السريع للتقدم نحو منطقتي «أبو كرشولا» و «الفيض أم عبد الله» في محاولة لتعزيز انتشارها على محاور استراتيجية ضمن قطاع كردفان الكبرى.

و كانت قد أعلنت شبكة أطباء السودان في وقت سابق عن مقتل 12 مدنيا جراء الهجوم على «خور الدليب» ما يزيد من تفاقم الوضع الإنساني في الولاية.

وتستمر الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ أبريل 2023 مخلفة أكثر من 20 ألف قتيل ونحو 15 مليون نازح ولاجئ بحسب تقارير صادرة عن الأمم المتحدة.

الوسومالحرب جنوب كردفان خور الدليب نزوح

مقالات مشابهة

  • محافظ سوهاج ينعى النائبة رقية الهلالي عضو مجلس النواب
  • قائد الجيش: نكافح التهريب ونحمي السيادة رغم الصعوبات
  • قائد أنصار الله: العدوان الأمريكي فشل في إيقاف عملياتنا العسكرية الداعمة لغزة
  • قائد الجيش استقبل أورتاغوس
  • حقيقة صدور قرار بإعادة تشكيل «مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط»
  • وسط نزوح جماعي للمدنيين … تواصل المواجهات العسكرية بين الجيش و الدعم السريع بجنوب كردفان
  • اجتماع لقائد الجيش مع قادة الأجهزة الأمنية
  • الجيش السوداني وولادة المليشيات: رحمٌ لا يكفّ عن الإنجاب
  • الجيش الإسرائيلي يعلن توسيع العمليات العسكرية جنوب غزة
  • قائد الجيش: من لا تاريخ له فلا حاضر ولا مستقبل له