شرطة أبوظبي تعزز الوعي المروري للعائلات بملتقى جودة حياة الأسرة
تاريخ النشر: 18th, November 2023 GMT
عززت مديرية المرور والدوريات في شرطة أبوظبي الوعي المروري للعائلات وأفراد المجتمع بالقيادة الآمنة والالتزام بقوانين وأنظمة وقواعد المرور خلال مشاركتها في ملتقى (جودة حياة الأسرة) والذي نظمته مؤسسة التنمية الأسرية بمركزها في أبوظبي.
وأكد العميد محمود يوسف البلوشي مدير مديرية المرور والدوريات اهتمام شرطة أبوظبي بالمشاركة في مختلف المناسبات والمبادرات بالتعاون مع الشركاء بهدف نشر الوعي بالقيادة الآمنة على الطرق والالتزام بقوانين وأنظمة المرور .
واطلع الزوار على أهداف دورية السعادة ودورها في تعزيز المنظومة المرورية والتوعوية بما يساهم في الحد من الحوادث المرورية ونشر الإيجابية بين أفراد المجتمع، كما تم تنظيم مسابقات تثقيفية عن السلامة المرورية للأسر وطلبة المدارس مع توزيع الهدايا للفائزين.
أخبار ذات صلةوعرض فريق التوعية المرورية بالمديرية فيديوهات التوعية الرقمية وحث الأسر على أهمية ربط حزام الأمان للأطفال في المركبة وجلوسهم في المقاعد الخلفية حفاظا على أرواحهم، والاهتمام بتوفير مقومات السلامة للأبناء خصوصاً بالقرب من المدارس، ومضاعفة الرقابة على الأبناء وعدم الانشغال عنهم وحمايتهم من مخاطر استخدام الدراجات الكهربائية "سكوتر" بالطرقات العامة خصوصا مع تحسن الطقس حالياً، والتعاون المشترك مع الشرطة تعزيزاً للسلامة في المجتمع.
وركز الملتقى على عقد ورش تفاعلية وفرص تطبيقية بهدف توفير أساليب عملية تفاعلية بين أفراد الأسرة تجمع بين المتعة واكتساب المهارات، وتمكين الأفراد من تقييم قدراتهم وتفاعلهم اليومي والاهتمام بتوطيد علاقاتهم مع أفراد أسرهم والمجتمع.
المصدر: وامالمصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: شرطة أبوظبي شرطة أبوظبی
إقرأ أيضاً:
برامج رعاية وتأهيل بمعايير عالمية لمصابي التوحد في أبوظبي
أبوظبي (وام)
أخبار ذات صلةتحرص الإمارات على تهيئة بيئة واعية بقدرات ذوي اضطراب طيف التوحد في الدولة، وذلك لدمجهم في مجالات الحياة المختلفة كجزء لا يتجزأ من المجتمع، وذلك عبر العديد من المؤسسات والمراكز والمبادرات المتنوعة التي تقدم لمصابي التوحد من أجل تطوير مهاراتهم، وضمان مستقبل أكثر جودة وأمان لهم، وتعزيز حضورهم الفاعل في المجتمع.
وتقدم مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم برامج رعاية وتأهيل بمعايير عالمية معتمدة لـ 522 من طلبة التوحد بمراكز الرعاية والتأهيل التابعة لها في إمارة أبوظبي، منهم 221 طالباً وطالبة بمركز أبوظبي للتوحد، و167 بمركز العين، و26 بمركز أبوظبي للرعاية والتأهيل، و91 طالباً بمركز غياثي، و5 طلاب بمركز السلع، و4 طلاب بمركز القوع، و3 طلاب بمركز المرفأ، و5 طلاب بمركز الوقن.
وقالت عائشة المنصوري، مديرة مركز أبوظبي للتوحد التابع للمؤسسة: «إن من الضرورة تكاتف الجهات والأفراد والعمل يداً بيد من أجل ذوي التوحد، موضحة أن وسائل دمجهم في المجتمع متعددة، لكن الخطوة الأولى هي التوعية بكل ما يتعلق بإعاقة التوحد في المجتمع بشكل عام، وفي المجتمع المدرسي بشكل خاص».
وأكدت أهمية الكشف المبكر، الأمر الذي يسهّل عملية الإدماج قبل فوات الأوان.
وأضافت: إن مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم تعمل من خلال برامجها ومبادراتها العديدة على تطوير المهارات الوظيفية لهذه الفئة، حسب ظروف كل حالة.
ويستقبل مركز أبوظبي للتوحد طلبة اضطراب طيف التوحد المواطنين وأبناء المواطنات من عمر 3 إلى 5 سنوات في قسم التدخل المبكر، ومن سن 5 إلى 15 سنة في قسم طيف التوحد وما فوق سن 15 سنة في قسم التأهيل.
كما تقدم في المركز 7 خدمات معتمدة للمصابين باضطراب التوحد هي التقييم والتشخيص، والتدخل المبكر، والتعليم،والتدريب والتأهيل، والرعاية الصحية والنفسية والاجتماعية، والدمج، والإرشاد النفسي والاجتماعي، والتوظيف.
وتختلف البرامج العلاجية المخصصة، حسب كل فئة عمرية أوشريحة مرضية، وهي برامج عالمية معتمدة وموحدة، ومنها برنامج تيتش، وبرنامج لوفاس، وبرنامج بيكس، وبرنامج تحليل السلوك.
من جانب آخر، تقدم زايد العليا برنامج «جسور الأمل»، وهو برنامج إرشادي جمعي لتدريب أولياء الأمور وأسر أصحاب الهمم.
وأشاد عدد من أمهات ذوي التوحد بجهود مركز أبوظبي للتوحد لتأهيلهن وتوعيتهن.
وقالت والدة حمدان راشد العامري: «إن ابنها التحق بالمركز منذ 6 سنوات، وكان يعاني مشكلات في النطق وبعض الاضطرابات السلوكية، وأصبح حالياً أكثر تفاعلاً واندماجاً مع محيطه».
تجربة علاج
أكدت والدة ميثاء وليد المالود، أنها استفادت كثيراً من تجربة علاج ابنتها في المركز بعد الكثير من التجارب غير الناجحة في أماكن أخرى، مشيدة بمهارات وقدرات الكوادر المواطنة المتخصصة التي يضمها المركز.
بدوره قال زايد الجابر، أول خريج إماراتي من كلية التربية الخاصة بجامعة الإمارات ضمن مبادرة زايد العليا لتوطين مهنة معلم تربية خاصة: «إن شباب الإمارات يحملون على عاتقهم واجباً وطنياً للعمل يداً بيد لدعم ذوي التوحد،والإسهام في توفير بيئة داعمة لتنمية قدراتهم».