أنقرة (زمان التركية) – قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إن إسرائيل تخفي امتلاك أسلحة نووية، لأنها تجيد استخدام الأكاذيب.

صرح أردوغان، بذلك من برلين خلال مؤتمر صحفي مشترك يوم الجمعة، مع المستشار الألماني أولاف شولتز.

وقال أردوغان: “إذا سألت إسرائيل، فلن يقولوا إنهم يمتلكون أسلحة نووية، إنهم يستخدمون الأكاذيب بشكل جيد للغاية”.

وأكد أردوغان أنه يحب التحدث بوضوح ودقة، عن الحرب على غزة، وأضاف “منذ تاريخ 7 أكتوبر قُتل 13 ألف طفل وامرأة وشيوخ فلسطينيين، علاوة على ذلك، لم يعد هناك مكان اسمه غزة تقريبًا، تم تدمير كل شيء”.

وأشار الرئيس التركي إلى أنه لا يتم تقديم الدعم اللازم لفلسطين، ويضيف أردوغان: “تم قصف دور العبادة والكنائس، والمستشفيات، بالإضافة إلى قتل الأطفال.. مثل هذه الأشياء ليست في التوراة، ومن غير المقبول فعلها”.

وفي كلمة قصيرة حول هذا الموضوع، قال المستشار الألماني أولاف شولتس: “إن حل الدولتين هو اقتراحنا، ووجود دولة إسرائيل أمر لا بد منه”.

وعندما سُئل شولتز عن الهجمات الإسرائيلية، ذكر أن الهجمات التي نُفذت على إسرائيل في 7 أكتوبر/تشرين الأول من قبل حماس كانت وحشية للغاية، وأن لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها، وأنه كان هناك قلق بشأن الخسائر في صفوف المدنيين وعملوا على تقليلها

Tags: أردوغانأسلحة نوويةإسرائيل

المصدر: جريدة زمان التركية

كلمات دلالية: أردوغان أسلحة نووية إسرائيل

إقرأ أيضاً:

إدانة طالبين جامعيين بتهمة إهانة أردوغان

أنقرة (زمان التركية) – أدانت السلطات طالبين جامعيين بتهمة إهانة الرئيس، رجب طيب أردوغان، في إطار الاحتجاجات ضد اعتقال عمدة بلدية إسطنبول اكرم إمام اوغلو.

خلال الاحتجاجات التي بدأت مع اعتقال مرشح حزب الشعب الجمهوري للرئاسة أكرم إمام أوغلو وانتشرت مع إدانته، تم اعتقال 301 شابًّا.

وفي أزمير، تم إدانة الطالبين الجامعيين س.ف، و.ج. البالغين من العمر 21 و22 عامًا، بتهمة ”إهانة الرئيس“ لكتابتهما على أحد المحال التجارية كلمة “المقاطعة”.

وتم اعتقالهما بناءً على شكوى صاحب محل ووجهت لكليهما تهمة ”إهانة الرئيس“ وأحيلا إلى محكمة إزمير الثالثة الجنائية للصلح والتي قضت بحبسهما في سجن شكران.

وقال محامي الشابان إجمان تشيفتشي إن طلب الاعتقال مخالف للقانون: “حتى طلب الإدانة مخالف للقانون. موكلاي لا يستوفيان أي سبب من أسباب الإدانة المذكورة في المادة 100 من قانون الإجراءات الجنائية، وحتى لو حُكم عليهما بهذه الجريمة، فلن يقضيا مدة العقوبة. فهما يستفيدان مباشرة من فترة المراقبة. ولدى كل منهما سجلات نظيفة وإجراءات قضائية أولى. وللأسف، فإن هذه الحادثة مثال على استخدام الاعتقال كوسيلة للعقاب وليس كإجراء قانوني”.

 

Tags: إزميراعتقالتركياطلاب جامعيينمقاطعة

مقالات مشابهة

  • رئيس أركان الجيش الإيراني: لا نرغب في الحرب ولا نسعى لامتلاك أسلحة نووية
  • الدرقاش: يجب إنصاف أردوغان ومن يقول أنه يسعى فقط للمصلحة فقد ظلمه
  • مقاطعة الإعلام الحربي كأداة مقاومة ضد آلة الدعاية العسكرية
  • إدانة طالبين جامعيين بتهمة إهانة أردوغان
  • مصر أكتوبر: إسرائيل تتحدى كل المواثيق الدولية والصمت العالمي جعلها تتمادى
  • إسرائيل تتوغل في جنوب سوريا وتصادر وتدمر أسلحة لنظام الأسد
  • مجلس الشيوخ الأمريكي يحبط محاولة لـ«حظر» مبيعات أسلحة إلى إسرائيل
  • لماذا تحتاج أمريكا لاستراتيجية أسلحة نووية أفضل؟
  • مصطفى بكري لـ الإسرائيليين: مصر إذا تحركت فلن يكون هناك شيء اسمه إسرائيل
  • المرصد السوري: إسرائيل دمرت معامل الأسلحة الكيميائية في عهد بشار الأسد