يشكو العديد من المواطنين الجنوبيين، الذين يتفقدون منازلهم بين الحين والآخر، بعد نزوحهم إلى بيروت ومناطق أخرى، بسبب المعارك الدائرة في الجنوب من قيام النازحين السوريين بتشييد خيّم جديدة لهم، على الأملاك الخاصّة أو العامّة، مستغلّين الظرف الأمنيّ عند الحدود الجنوبيّة، وغياب المواطنين عن مناطقهم وبيوتهم.


وتجدر الإشارة إلى أنّ القوى الأمنيّة لاحظت هذا الأمر سريعاً، وبدأت بإزالة التعديّات.

المصدر: لبنان 24

المصدر: لبنان ٢٤

إقرأ أيضاً:

الاحتواء الأمني أم الحل السياسي؟ مأزق إسرائيل المزدوج

 

كتب / أزال عمر الجاوي

بالنسبة لإسرائيل، لا يكمن مأزقها الاستراتيجي في فشلها في القضاء على حماس، ولا في اضطرارها للقبول باتفاق تبادل الأسرى، رغم أهمية هذين الأمرين. إنما يكمن مأزقها الوجودي في انهيار نظرية “احتواء الفلسطينيين” أمنيًا كبديل عن الحل السياسي للقضية الفلسطينية، وهي النظرية التي رُوِّج لها لعقود وقُبِلت عالميًا، حتى أن دول الغرب، بل وبعض الدول العربية، بنت استراتيجياتها في المنطقة بناءً على هذا الوهم.

 

اليوم، لا تكمن المشكلة الحقيقية التي تواجه إسرائيل في المراحل القادمة من أي صفقة في بقاء حماس في السلطة بغزة، ولا في قضية الأسرى أو إعادة الإعمار، بل في محاولتها استعادة السيطرة على الوضع وإعادة تسويق نظرية “الاحتواء” الأمني كبديل عن استحقاقات الحل السياسي، رغم أن الواقع أثبت فشلها. وهذا يعني أن إسرائيل عالقة بين خيارين كلاهما مرّ: إما تكرار سياسة الاحتواء، التي لم توفر لها الأمن والاستقرار ولم ولن تؤدِ إلى اندماجها في المنطقة كدولة طبيعية، ولم تُنهِ القضية الفلسطينية، أو القبول بحلول سياسية قد تقود في النهاية إلى النتيجة ذاتها، أي تقويض أسس وجودها.

 

والحقيقة أن إسرائيل لا تملك رفاهية القبول بأي حل سياسي، لأن جميع الحلول الممكنة تفرض عليها تنازلات جوهرية تمسّ طبيعة كيانها. وهنا يكمن مأزقها الحقيقي في المضي قدمًا نحو وقف الحرب دون القدرة على إيجاد بديل استراتيجي قابل للحياة.

 

إسرائيل اليوم تواجه مأزقًا مزدوجًا: لا حلول أمنية أو عسكرية حاسمة، ولا حلول سياسية تضمن بقاءها كدولة يهودية على المدى البعيد. ولذلك، كما قُلنا منذ الأيام الأولى عقب “طوفان الأقصى”، فإن إسرائيل كانت أمام خيارين لا ثالث لهما: إما القبول بنتائج الهزيمة في تلك العملية، أو التوجه نحو هزيمة أكبر. وهذا بالضبط ما حدث.

مقالات مشابهة

  • العثور على جثة سوري في الروشة.. والأمن يبحث عن ذويه
  • الاحتواء الأمني أم الحل السياسي؟ مأزق إسرائيل المزدوج
  • لاجئ سوري متهم بطعن سائح إسباني قرب نصب الهولوكوست
  • وزير الداخلية يبحث مع محافظ حلب وضباط الشرطة في مدينة حلب الوضع الأمني وسبل تعزيز الاستقرار في المحافظة
  • مديرية أمن سبها تحذّر المواطنين من «التنقل» بسبب «سوء» الأحوال الجوية
  • لافروف يبحث مع نظيره الجنوب إفريقي على هامش «قمة العشرين» التسوية الأوكرانية
  • تركيا: القبض على سوري قتل زوجته أثناء محاولته الفرار إلى سوريا
  • مسؤول سوري: لم يتم تحديد موعد "الحوار الوطني"
  • في الكورة.. توقيف سوري بتهمة الإتجار بالأسلحة
  • السعودية.. ضبط مقيم سوري في جدة والشرطة تكشف ما فعله