ترودو: العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة تزيد من صعوبة الاستقرار بالمنطقة
تاريخ النشر: 18th, November 2023 GMT
قال رئيس الوزراء الكندي جستن ترودو، إن العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، تزيد من صعوبة تحقيق الاستقرار طويل الأمد في المنطقة.
وأضاف ترودو للصحفيين في قمة (أبيك): "كندا تشعر بقلق بالغ إزاء عدد الضحايا المدنيين في غزة.. لأن الخسائر في الأرواح أمر مفجع، وأيضًا لأن الطريق نحو دولة يهودية آمنة وقابلة للحياة ومستقلة إلى جانب دولة فلسطينية مستقلة آمنة وقابلة للحياة أصبح أكثر صعوبة مع كل الصعوبات التي يمر بها الفلسطينيون".
وعندما سُئل ترودو، كرر أيضًا دعوته لإسرائيل لإظهار "أقصى قدر من ضبط النفس"- وهي عبارة استخدمها يوم الثلاثاء الماضي.
وتابع إن خلال محادثته يوم أمس الخميس مع عضو مجلس الوزراء الحربي الإسرائيلي بيني جانتس، سلط الضوء على "قلق كندا العميق" بشأن ما حذرت الأمم المتحدة من "كارثة إنسانية ستضرب ملايين الأشخاص في الشرق الأوسط".
وأردف أنه "كانت لديه خلافات طويلة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حول ضرورة حل الدولتين، وحول إدانتنا للمستوطنات (غير القانونية)" لكنه أشار إلى أن هذه هي السياسة الخارجية لكندا منذ فترة طويلة.
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
باحثة سياسية: العملية العسكرية الإسرائيلية تهدف لإعادة هيكلة غزة
قالت الدكتورة تمارا حداد، الباحثة السياسية، إن العملية العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة تهدف إلى السيطرة على مساحات واسعة من الأرض، وخاصة في شمال وجنوب القطاع.
وأوضحت أن الاحتلال يسعى إلى خلق حالة من الفوضى الداخلية في غزة، مع التركيز على إنهاء أي وجود إداري فلسطيني، بما في ذلك محاولة تقليل عدد السكان في المنطقة إلى نحو 800,000 بدلاً من مليوني شخص.
وأضافت، خلال مداخلة على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن إسرائيل تحاول تكثيف الضغوط على حركة حماس، عبر تصعيد العمليات العسكرية واستقطاع الأراضي، وتقسيم غزة إلى محاور مختلفة، مشيرةً إلى أن إسرائيل تسعى إلى تفعيل عملية تهجير "طوعية"، لكن هذه العملية هي في الواقع تهجير قسري، وذلك من خلال الضغط على المواطنين الفلسطينيين.
وأوضحت حداد أن إسرائيل تسعى إلى تحقيق هيكلية جديدة لغزة، تشمل تقسيمها جغرافياً، وهو جزء من خطة أكبر لإعادة احتلال القطاع بالكامل، مضيفةً أن إسرائيل تسعى إلى تفكيك حكم حركة حماس، سواء بشكل مباشر أو عبر تعزيز الفوضى الداخلية بين الفلسطينيين، مما يخلق بيئة من الصراع الداخلي والتشويش.
وبشأن مسار المفاوضات، قالت الدكتورة تمارا حداد إن ما يحدث ليس مفاوضات حقيقية بل ضغوطات سياسية، حيث تحاول إسرائيل فرض وقائع جديدة على الأرض تحت الضغط، دون تقديم التزامات حقيقية لوقف إطلاق النار أو الانسحاب الكامل.