وصول الدفعة الأولى من أطفال غزة المقرر علاجهم في الإمارات إلى رفح
تاريخ النشر: 18th, November 2023 GMT
أعلن مصدر في الهلال الأحمر المصري، عن وصول أول دفعة من الأطفال المرضى الفلسطينيين، المقرر علاجهم في الإمارات، إلى معبر رفح، وفق ما ذكره موقع "رفح نيوز أون لاين".
ووفق الموقع، قال المصدر إن الأطفال تم نقلهم أمس الجمعة، على متن سيارات الإسعاف الفلسطينية، وجار نقلهم إلى مطار العريش الدولي بصحبة مسؤولين من وزارة الصحة الإماراتية، تمهيدا لسفرهم إلى الإمارات.
من جهته أكد الدكتور رائد عبد الناصر، أمين عام الهلال الأحمر المصري بشمال سيناء، وفق ما ذكره موقع "مصر تايمز"، وصول دفعة جديدة من الأطفال المرضى المقرر علاجهم في الإمارات، طبقا لمبادرة الشيخ محمد بن زايد، رئيس دوله الإمارات العربية، الذي طالب باستضافة الإمارات 1000 مريض، من الأطفال للعلاج ومعهم 1000 من مرافقيهم.
وأضاف عبد الناصر، أن الأطفال المرضى في طريقهم إلى مطار العريش الدولي تمهيدا للسفر إلى دولة الإمارات مساء أمس الجمعة، مشيرا إلى أنهم في انتظار وصول الأطفال الخدج من غزة والمقرر علاجهم في مستشفيات سيناء.
واستقبل معبر رفح، مساء الجمعة، عددا من مصابي الحرب في قطاع غزة، فيما بدأ الفريق الطبي تقييم الحالات.
المصدر: وكالات
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الجيش الإسرائيلي الحرب على غزة طوفان الأقصى قطاع غزة معبر رفح علاجهم فی
إقرأ أيضاً:
حكم اصطحاب الأطفال غير البالغين إلى المسجد لصلاة الجمعة
قال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إن اصطحاب الأطفال غير البالغين إلى المسجد لصلاة الجمعة بغرض تعويدهم على أداء الصلاة أمر مستحب.
وأضاف مركز الأزهر في منشور له على فيس بوك، أنه يتأكَّد استحباب ذلك إذا كانوا مُميِّزين؛ لتنشئتهم على حُبِّ المسجد وشهود صلاة الجماعة؛ مع الحرص على تعليمهم آداب المسجد برفق ورحمة، من احترامه والحرص على نظافته وعدم إزعاج المُصلِّين.
روي عن سيدنا رسول الله أنَّه كان يحمل أحفاده وهو يؤُم المُصلِّين في المسجد.
فعَنْ أَبِي قَتَادَةَ الْأَنْصَارِيِّ، قَالَ: «رَأَيْتُ النَّبِيَّ يَؤُمُّ النَّاسَ وَأُمَامَةُ بِنْتُ أَبِي الْعَاصِ، وَهِيَ ابْنَةُ زَيْنَبَ بِنْتُ النَّبِيِّ عَلَى عَاتِقِهِ، فَإِذَا رَكَعَ وَضَعَهَا، وَإِذَا رَفَعَ مِنَ السُّجُودِ أَعَادَهَا». [متفق عليه].
وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ فِي إِحْدَى صَلَاتَيِ الْعِشَاءِ وَهُوَ حَامِلٌ حَسَنًا أَوْ حُسَيْنًا، فَتَقَدَّمَ رَسُولُ اللَّهِ مَوَضَعَهُ، ثُمَّ كَبَّرَ لِلصَّلَاةِ فَصَلَّى فَسَجَدَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ صَلَاتِهِ سَجْدَةً أَطَالَهَا، قَالَ أَبِي: فَرَفَعْتُ رَأْسِي وَإِذَا الصَّبِيُّ عَلَى ظَهْرِ رَسُولِ اللَّهِ، وَهُوَ سَاجِدٌ فَرَجَعْتُ إِلَى سُجُودِي، فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ الصَّلَاةَ قَالَ النَّاسُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّكَ سَجَدْتَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ صَلَاتِكَ سَجْدَةً أَطَلْتَهَا حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ قَدْ حَدَثَ أَمْرٌ أَوْ أَنَّهُ يُوحَى إِلَيْكَ، قَالَ: «كُلُّ ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ وَلَكِنَّ ابْنِي ارْتَحَلَنِي، فَكَرِهْتُ أَنْ أُعَجِّلَهُ حَتَّى يَقْضِيَ حَاجَتَهُ».[أخرجه النسائي].