لبنان ٢٤:
2025-03-28@11:55:39 GMT

مصرف لبنان يوسّع دوائر المستفيدين من التعميم 158

تاريخ النشر: 18th, November 2023 GMT

مصرف لبنان يوسّع دوائر المستفيدين من التعميم 158


كتبت باتريسيا جلاد في" نداء الوطن": أصدر حاكم مصرف لبنان بالإنابة وسيم منصوري بياناً أمس أعلن فيه قرار المجلس المركزي بزيادة أعداد الحسابات المستفيدة من التعميم 158 الذي يتعلق بإجراءات استثنائية لتسديد تدريجي للودائع بالعملات الأجنبية، لتشمل أصحاب الحسابات التي جرى إقفالها أو نقلها من مصرف الى آخر بعد 31/10/2019 والتي لم تكن تستفيد من أحكام هذا التعميم.

والتعميم رقم 158 كما هو معمول به حالياً، يقضي بتسديد 400 دولار نقداً للحسابات المستوفية الشروط المحددة وهي المودعة قبل 31/10/2019 والتي تستفيد منه منذ فترة ما قبل تموز 2023 و300 دولار للمودعين الذي أرادوا الإستفادة من التعميم في الفترة التي تلي تموز 2023. وجاء في التعميم 682 الذي يتضمن القرار الوسيط رقم 13592 تعديلاً للقرار الأساسي رقم 13335 أنه «من دون المسّ بشروط القرار، يستفيد من احكام هذا القرار «صاحب الحساب» عن حساباته التي كانت موجودة لدى اي مصرف (في ما بعد المصرف المحوّل منه) بالعملات الأجنبية قبل تاريخ 31/10/2019 وتمّ تحويلها بعد هذا التاريخ الى مصرف آخر (في ما بعد المصرف المحوّلة اليه)، وذلك في حال تمّت إعادة المبالغ التي يحقّ له الإستفادة منها عملاً بأحكام هذا القرار الى المصرف المحوّل منه. وتشمل هذه الحسابات، الحساب الذي كان مشتركاً في المصرف المحوّل منه واصبح فردياً في المصرف الأول المحوّل اليه أو الحساب الذي كان فردياً في المصرف المحوّل منه واصبح مشتركاً في المحوّل اليه».لا شمول للمحوّل من ليرة إلى دولار وفي ما يتعلق بالمستفيدين من هذا التعميم يقول خبير المخاطر المصرفية محمد فحيلي لـ»نداء الوطن» أن «التعميم الوسيط 682 معطوفاً على التعميم الأساسي 158 يهدف الى توسيع رقعة الحسابات التي تستوفي شروط التعميم 158، وتلك التي تمّ نقلها من مصرف الى آخر بعد 31/10/2019، فإما ان يكون المصرف أقفل حساب المودع قسراً ومنحه شيكاً مصرفياً تمّ إيداعه في حساب آخر، أو قرّر المودع طوعاً نقل حسابه من مصرف الى آخر بعد 31/10/2019. ولا يشمل الحسابات التي تحوّلت من الليرة اللبنانية الى الدولار ولا الحسابات التي بقيت كما هي قبل تشرين الثاني 2019 ولم تستفد من التعميم 158». ولا يتعلق هذا التعميم بحجم حساب معيّن. ويقول فحيلي: «تقنياً ليس للتعميم 682 علاقة بحجم الحساب بل له علاقة بإجراء معين هو نقل حساب من مصرف الى آخر أكان حساباً مشتركاً انتقل الى حساب فردي أو كان حساباً فردياً». الإجراءات المترتبة كل مودع حوّل أمواله الى مصرف آخر، يمكنه التوجّه الى مصرفه وسؤاله حول ما اذا كان حسابه يستوفي شروط التعميم 158 بعد التعديلات الأخيرة، فالحدّ الأقصى للإستفادة هي 50 ألف دولار كما كانت محدّدة في التعميم 158. فاذا المبلغ الذي يستوفي الشروط هو على سبيل المثال بقيمة 30 ألف دولار، يطلب صاحب الحساب من البنك الذي حوّلت منه الأموال إعلامه أنه يستوفي شروط التعميم 158، فيُفتح له حساب خاص متفرّع بالمبلغ الذي يحقّ لك الإستفادة منه، وذلك بعد سحب أمواله بشيك مصرفي من المصرف الثاني الموجودة فيه الأموال، ويعيدها الى المصرف الأساس الذي خرجت منه الأموال، فتبدأ عملية الإستفادة من أحكام التعميم 682/158. ما هي القطب المخفية؟ أما القطب المخفية الموجودة في التعميم فعدّدها فحيلي كما يلي: أولاً، الإستفادة بمفعول رجعي، وثانياً تحديد المبلغ الذي يستوفي شروط التعميم بتعديلاته والذي يخضع لتنزيلات. فإذا كان صاحب الحساب من 31/10 يسحب المال من حسابه بموجب التعميم 151، كل تلك السحوبات تصبح تنزيلات. وهناك احتمال أن تكون كبيرة لدرجة أن صاحب الحساب لا يمكنه الاستفادة منها بمفعول رجعي. فلا يمكن الإستفادة من التعميمين بالوقت نفسه ومن المصرف نفسه. وبذلك فان من كان يسحب من حسابه بموجب التعميم 151 «أكلها ضربة كبيرة». ومن لم يسحب أمواله طوال تلك الفترة تحت أحكام البند 158 يفترض امكانه الإستفادة من أحكامه منذ بدء سير العمل بالتعميم أي بمفعول رجعي، فيسترجع كميّة كبيرة من أمواله المودعة في المصرف. هناك قطبة مخفية اخرى تعود الى المصرف، فإذا المودع ادعى على المصرف يمكن للأخير ان يتذرّع ان الحساب لا يستوفي شروط التعديلات الجديدة من احكام التعميم 158. «فهذا جزء من التوافق بين مصرف لبنان والمصارف التجارية (لن نخدم من لدينا مشكلة معه)، كما قال فحيلي». ويضيف أنه «وفق كل تلك المعطيات، في سياق تطبيق احكام التعميم الجديد وبتعديلاته الجديدة المرجعية، فالحكم والقرار يعود للمصرف لا لمصرف لبنان ولا لاجتهادات المودع وفهمه لأحكام التعميم الصادر». وتتعين الإشارة الى أن البيان الصادر عن المجلس المركزي لمصرف لبنان (تزامناً مع التعميم 682)، يأتي كما ورد فيه «بعد التفاهم مع جمعية المصارف لاستفادة شريحة اخرى من المودعين من التعميم، ويأتي في إطار الإجراءات التي تدخل ضمن صلاحيات منصوري وبحدود الإمكانات المتاحة في الوقت الراهن لإنصاف المودعين، مذكّراً بوجوب إيجاد حلّ نهائي يؤمّن لهم حقوقهم عبر تفاهم الجميع لاقرار خطّة شاملة لحلّ هذه الأزمة الوطنية».

المصدر: لبنان ٢٤

كلمات دلالية: الحسابات التی الإستفادة من صاحب الحساب من التعمیم مصرف لبنان فی المصرف

إقرأ أيضاً:

شرط الواقف والاستدامة وحقوق المستفيدين.. أبرز مبادئ دليل حوكمة الأوقاف

طرحت الهيئة العامة للأوقاف في المملكة ”دليل مبادئ حوكمة الأوقاف“ عبر منصة ”استطلاع“، وذلك لإتاحة الفرصة للمهتمين وأصحاب المصلحة للإدلاء بآرائهم حول المبادئ المقترحة، التي تهدف إلى تحسين إدارة الأوقاف وتحقيق أعلى مستويات الكفاءة والاستدامة.
يمثل الدليل إطارًا شاملًا لحوكمة الأوقاف، واضعًا مبادئ تسهم بشكل جوهري في تحقيق أهداف الواقفين والغايات التي أوقفوا أصولهم من أجلها.
أخبار متعلقة تمديد مهلة سداد المزاد إلى 30 يوم عمل وقصر المنع على السفر.. أبرز تعديلات لائحة التنفيذ”تقارير دورية وخطة إلزامية“.. أبرز تحديثات دليل التيقظ الدوائيبرنامج الدعم السكني يعزز جهود المملكة لتوفير سكن كريم للمواطنينوتتمحور هذه المبادئ حول تنفيذ شروط الواقفين بدقة، وتمكين النظار والإدارات التنفيذية من أداء أدوارهم بأفضل كفاءة، وتعزيز إدارة الموارد الوقفية واستثمارها بشكل أمثل، إضافة إلى تحقيق أعلى مستويات الامتثال للتشريعات والأنظمة ذات العلاقة. .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } «وسم الأعمال» توقع عقدا مع الهيئة العامة للأوقاف - اليوم
أفضل الممارسات
دف المبادئ إلى تمكين الأوقاف من تبني أفضل الممارسات في إدارة الكيانات الوقفية، مع ضمان حماية حقوق المستفيدين وتعزيز مفاهيم الشفافية والمساءلة والعدالة في إدارة الأوقاف.
تضمّن دليل مبادئ حوكمة الأوقاف في المملكة 7 مبادئ رئيسة تهدف إلى تعزيز كفاءة واستدامة الأوقاف، وضمان تحقيق أهداف الواقفين.
وشملت هذه المبادئ الالتزام بشرط الواقف وغرضه، واستدامة الوقف، وحماية حقوق الموقوف عليهم، إضافة إلى تعزيز فاعلية النظارة، وضمان التعامل العادل والنزيه مع أصحاب المصلحة.
كما أكّد الدليل على أهمية المساءلة والشفافية والإفصاح، لضمان إدارة الأوقاف وفق أفضل الممارسات الحوكمية وتحقيق أثرها المستدام في المجتمع.شرط الواقف
يركز الدليل على ضرورة الالتزام بشروط الواقفين وتنفيذها بأفضل صورة، مع مراعاة مقاصدهم عند مواجهة تحديات تطبيقية. فشرط الواقف هو الأساس الذي تقوم عليه إدارة الوقف، ويحدد كيفية التصرف في أصوله ومصارفه.
ولضمان تحقيق ذلك، يوصي الدليل بجمع كافة الوثائق المتعلقة بالوقف والاطلاع عليها بدقة، مع تفسير نصوصها وفق القواعد اللغوية والشرعية، واللجوء إلى الجهات المختصة في حال وجود غموض. كما يشدد على ضرورة توثيق هذه الشروط في السياسات الداخلية للوقف، مع وضع آليات واضحة للرقابة على تنفيذها.آليات رقابية
يتضمن الدليل توصيات بضرورة توثيق عمليات الصرف وفق المصارف المحددة في وثيقة الوقف، وتقديم تقارير سنوية توضح كيفية إدارة الأصول الوقفية وتنميتها.
وفي الحالات التي يتعذر فيها تنفيذ شرط الواقف، ينبغي توضيح الأسباب وتوثيقها رسميًا، مع إمكانية مراجعة الجهات المختصة لإجراء التعديلات المناسبة لضمان توافقها مع المقصد العام للواقف.
كما يوصي الدليل بالمحافظة على أصول الوقف وإدارتها وفق أفضل الممارسات المتبعة عالميًا، مع الالتزام بالآليات المحددة في الوثيقة فيما يتعلق بتعيين النظار وتحديد مسؤولياتهم.استدامة الأوقاف
تعد الاستدامة مبدأ جوهريًا في حوكمة الأوقاف، حيث يشدد الدليل على أهمية الحفاظ على أصول الوقف وتنميتها عبر اعتماد استراتيجيات استثمارية متوازنة. ويشمل ذلك توثيق الأوقاف وأصولها رسميًا، وتطبيق سياسات واضحة لصيانة الممتلكات الوقفية، وحمايتها قانونيًا، بالإضافة إلى إدارة المخاطر التي قد تهدد استمراريتها.
كما يوصي الدليل بضرورة تبني خطط فعالة لضمان استخلاف النظار بشكل سلس، بما يقلل مخاطر التعطل بسبب الوفاة أو العجز أو العزل.عدالة التوزيع
يشدد الدليل على أن انتفاع المستفيدين يمثل الهدف الأساسي للوقف، مما يتطلب التزام النظار بأداء حقوقهم في الوقت المحدد، وضمان العدالة في توزيع الريع وفق شروط الواقف. ويوصي بوضع سياسات واضحة لتحديد المستحقين، والإفصاح عن معايير وآليات التوزيع لتعزيز الشفافية.
كما يدعو إلى تمكين المستفيدين من حقوقهم في منفعة الوقف، مع تحديث بياناتهم دوريًا لضمان وصول الريع إلى الفئات المستحقة.الحوكمة الفعالة
تعد فاعلية النظار ركيزة أساسية في حوكمة الأوقاف، حيث يُشترط أن يكون الناظر مؤهلًا وقادرًا على أداء مسؤولياته وفق الأنظمة والتعليمات ذات العلاقة. ويتطلب ذلك امتلاكه الخبرات والمهارات الكافية لاتخاذ قرارات سليمة تحقق مصلحة الوقف واستدامته.
كما يتوجب على النظار تخصيص الوقت والجهد الكافيين لمتابعة أعمال الوقف بدقة، واتخاذ قرارات قائمة على أفضل الممارسات العالمية.
الشفافية والمساءلة لتعزيز الثقة
تكتسب الشفافية والمساءلة أهمية كبرى في ضمان استدامة الأوقاف وتعزيز مصداقيتها أمام المجتمع وأصحاب المصلحة.
ويشدد الدليل على ضرورة إعداد تقارير دورية حول الأداء المالي والإداري، وإتاحة البيانات الأساسية للمستفيدين مع الحفاظ على سرية المعلومات الحساسة.
كما يتطلب الامتثال للأنظمة واللوائح ذات العلاقة، مع تحميل مجلس النظارة المسؤولية الكاملة عن القرارات المتخذة.آليات فعالة
يشدد الدليل على ضرورة وضع سياسات واضحة لمعالجة تعارض المصالح، عبر الإفصاح عن أي تضارب محتمل أو فعلي، واتخاذ قرارات تعاقدية شفافة تضمن حماية الوقف من أي استغلال غير مشروع.
ويدعو إلى تبني سياسات صارمة تمنع أي تحيز أو محاباة في إدارة الأوقاف، بما يعزز العدالة بين جميع الأطراف المعنية.
ويؤكد الدليل أهمية توفير قنوات اتصال فعالة مع أصحاب المصلحة، وتنظيم آليات الاطلاع على المعلومات المتعلقة بأنشطة الوقف وأعماله. ويوصي بتقديم تقارير دورية للجهات الرقابية والإشرافية في الوقت المحدد، بما يرسخ مبدأ الحوكمة الرشيدة ويسهم في ضمان استدامة الأوقاف.

مقالات مشابهة

  • مصرف الإمارات المركزي يكشف عن الرمز الجديد للدرهم
  • بعد تعيينه... إليكم أول تعليق لشقيق حاكم المصرف المركزي
  • بعد 3 أشهر من تعيينها.. حاكمة مصرف سوريا تستقيل وتكشف السبب!
  • شرط الواقف والاستدامة وحقوق المستفيدين.. أبرز مبادئ دليل حوكمة الأوقاف
  • مفاجأة في سوريا.. حاكمة المصرف المركزي تقدم استقالتها
  • أنباء سارّة من مصرف لبنان.. إقرأوا آخر خبر
  • أمرٌ طارئ يخصّ حاكمية مصرف لبنان.. ما الجديد؟
  • ما مصير الأموال السورية في مصارف لبنان؟
  • مصرف ليبيا المركزي ينفي شائعات رفع الضريبة وإيقاف بطاقات الأغراض الشخصية
  • «تجمع الأحزاب الليبية» يصدر بياناً شديد اللهجة ضدّ «المصرف المركزي»