كارول سماحة توجه رسالة نارية للعدو الصهيوني فماذا قالت؟
تاريخ النشر: 18th, November 2023 GMT
أعربت الفنانة اللبنانية كارول سماحة عن حزنها الشديد فيما تراه الآن على الساحة سواء كانت العربية أو الغربية، وبما يفعله الكيان الصهيوني في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وحرق المستشفيات وتدمير المخيمات، ولم تتمالك مشاعر حزنها وسيطرتها على الموقف بل شاركت تغريدة عبر حسابها الرسمي بموقع التدوينات القصيرة "إكس".
وأرفقت بتعليق قالت فيه: "لا.. ما بيحق لإسرائيل الدفاع عن نفسها لأنها كيان محتل ومغتصب للأراضي الفلسطيني".
كارول سماحة:"دم الأطفال والأبرياء فما راح سدى "
وأضافت:" أي حدا بيحارب إسرائيل هو مقاوم عم بيدافع عن أرضو ومحيطو! أما دم الأطفال والأبرياء فما راح سدى، بل غير نظرة العالم وكشف للرأي العام مين الإرهاب الحقيقي".
تعليقات الجمهور على تغريدة كارول
وفورا من نشر التغريدة حصلت كارول على دعم واسع من قبل الجمهور، ومن بين أبرز التعليقات الله يحفظ الشعوب العربية، حسبي الله ونعم الوكيل في إسرائيل، الله ينتقم منهم، الله يرحم امواتنا جميعا، وغيرها من التعليقات.
آخر أعمال كارول سماحة
والجدير بالذكر آخر أعمال الفنانة كارول سماحة أغنية "نسخة مني"، والاغنية من كلمات سليم عساف، وحازت الأغنية على إعجاب الجمهور، وتصدرت الأغنية الترند فور نزولها.
وتاتي كلمات الأغنية كالتالي:
يمكن تتفاجأ بكلامي
رح قلك شو عم حس
آخر فتره علاقتنا
ما عادت حب وبس
يا نسخة مني
حبك قاتلني
بالدنيي مين بيحبك
قدي أنا
أنا ما بتخيل
حالي من دونك
وبطفي عيوني
ليعيشو عيونک
يا إنتَ إلي
يا عمري ما كون
رح ضل بقلبك أنا الأولى
نحنا روح بجسمين
قلب ومقسوم اتنين
منشبه بعضنا لدرجة
صرنا شخص بشخصين
يا نسخة مني
حبك قاتلني
بالدنيي مين بيحبك
قدي أنا
أنا ما بتخيل
حالي من دونك
وبطفي عيوني
تيعيشو عيونك
يا إنتَ إلي
يا عمري ما كون
رح ضل بقلبك أنا الأولى
أصلا ما في حدا بالدني حبك متلي
صوتك معي حارسني ما بيفارقني
في شي غريب حبيبي فيك معلقني
شوف العمر ما أجملو ونحنا سوا
أنا ما بتخيل
حالي من دونك
وبطفي عيوني
تيعيشو عيونك
يا إنتَ إلي
يا عمري ما كون
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: كارول سماحة الفجر الفني موقع أكس القضية الفلسطينية الكيان الصهيوني
إقرأ أيضاً:
من غرينلاند.. رئيسة وزراء الدنمارك توجه رسالة إلى ترامب
جددت رئيسة وزراء الدنمارك ميته فريدريكسن خلال زيارة لإقليم غرينلاند، الخميس، التشديد على السلامة الإقليمية للجزيرة المترامية الأطراف التي تبدي الولايات المتحدة عزمها على ضمها.
وقالت رئيسة الوزراء في تصريح بالإنجليزية توجهت فيه إلى إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب: "لا يمكنكم أن تضموا بلدا آخر"، مشددة على أن الدنمارك "لن ترضخ".
ووصلت فريدريكسن إلى غرينلاند الأربعاء، في زيارة تستغرق 3 أيام ترمي إلى إظهار الدعم والوحدة في مواجهة التهديدات الأميركية.
واستقلت زورقا تابعا للبحرية الدنماركية في جولة حول نوك عاصمة الإقليم، رافقها فيها رئيس وزراء غرينلاند الجديد ينس فريدريك نيلسن وسلفه ميوت إيغيدي.
وأفادت هيئة الإذاعة العامة الدنماركية أن عددا كبيرا من الأشخاص هتفوا ترحيبا بفريدريكسن.
وقالت فريدريكسن بعد وصولها إلى الجزيرة الأربعاء: "واضح أنه مع الضغط الذي يمارسه الأميركيون على غرينلاند، من حيث السيادة والحدود والمستقبل. نحتاج إلى البقاء موحدين".
وتأتي زيارتها عقب زيارة أجراها نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس للقاعدة الأميركية في الإقليم الدنماركي، الأسبوع الماضي.
وأججت زيارة فانس التوترات بين الولايات المتحدة والدنمارك، إذ اتهم كوبنهاغن بأنها "لم تفعل ما هو لمصلحة شعب غرينلاند".
والخميس، أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو لنظيره الدنماركي لارس لوك راسموسن العلاقة "القوية" بين البلدين، وفق بيان للخارجية الأميركية لم يأت على ذكر غرينلاند.
ويقول ترامب إنه يريد ضم غرينلاند "بطريقة أو بأخرى"، مشيرا إلى أسباب تتصل بالأمن القومي للولايات المتحدة، في موقف أثار حفيظة الدنمارك.
والخميس اتهم فانس الدنمارك مجددا بأنها "لم تستثمر على نحو كاف في البنية التحتية والأمن في غرينلاند"، مشيرا إلى الموقع الاستراتيجي للإقليم بالنسبة إلى الدفاع الجوي الأميركي.
وقال عبر قناة "نيوزماكس"، إحدى القنوات المفضلة لليمين الأميركي المتشدد: "أعتقد أن (سكان غرينلاند) يريدون أن يستقلوا عن الدنمارك، وبمجرد حدوث ذلك يمكننا إجراء محادثة حول العلاقة بين الولايات المتحدة وغرينلاند"، مؤكدا أن واشنطن يمكن أن تكون أكثر سخاء ماليا من كوبنهاغن بالنسبة للإقليم.
وبحسب صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، يعمل البيت الأبيض على تقييم الكلفة التي ستتحملها الولايات المتحدة من أي سيطرة محتملة على غرينلاند، وكذلك الإيرادات التي يمكن أن تجنيها من استغلال مواردها الطبيعية غير المستكشفة إلى حد كبير.