بينها الزراعة.. المملكة وباربادوس تستعرضان التعاون في عدة مجالات
تاريخ النشر: 18th, November 2023 GMT
التقى وزير البيئة والمياه والزراعة خالد بن عبد العزيز الفضلي، ميا أمور موتلي رئيسة وزراء باربادوس، في الرياض، على هامش أعمال القمة السعودية ودول الكاريكوم.
واستعرضا خلال اللقاء العلاقات الثنائية وسبل التعاون المشترك بين البلدين، في مجالات البيئة والمياه والزراعة وتحلية المياه المالحة.
أخبار متعلقة المملكة وإريتريا تبحثان التعاون في مجالات الزراعة والثروة السمكية والحيوانيةلتعزيز التعاون في المجالات الزراعية ..وزير "البيئة" يوقّع مذكرة تفاهم مع نظيره الزامبيفي اليوم العالمي لنظم المعلومات الجغرافية.. المملكة تواكب دول العالمالعلاقات بين السعودية وباربادوس
وكان التقى وزير النقل والخدمات اللوجستية المهندس صالح بن ناصر الجاسر، موتلي.
وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تطوير وتعزيز مجالات النقل والخدمات اللوجستية.
وحضر اللقاء، نائب وزير النقل والخدمات اللوجستية الدكتور رميح بن محمد الرميح، ورئيس الهيئة العامة للطيران المدني عبد العزيز بن عبد الله الدعيلج.
العلاقات الثنائية بين السعودية وباربادوسأيضا التقى صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز، وزير الطاقة، رئيسة وزراء بربادوس ميا موتلي.
وخلال اللقاء، استعرضت العلاقات الثنائية وأوجه التعاون بين البلدين الصديقين في مجالات الطاقة.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس الرياض السعودية باربادوس الزراعة العلاقات الثنائیة عبد العزیز
إقرأ أيضاً:
ترامب يزور قطر والسعودية والإمارات
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن أول رحلة خارجية له منذ عودته إلى البيت الأبيض ستشمل دولة قطر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة. وصرح ترامب للصحفيين في المكتب البيضاوي أمس: «قد تكون الشهر المقبل، أو ربما بعد ذلك بقليل. سنزور السعودية وقطر والإمارات». يأتي هذا الإعلان في أعقاب تقرير لوكالة أكسيوس يفيد بأن مسؤولي البيت الأبيض يخططون لزيارة المملكة العربية السعودية في مايو، بهدف تعزيز العلاقات الاقتصادية.
وفقًا لمسؤولين أمريكيين، يبدو أن التركيز سيكون اقتصاديًا، حيث يشيد ترامب بزيادة كبيرة في الاستثمارات السعودية. وقال ترامب: «أرى أن الأمر يتعلق بتوفير فرص عمل أكثر من أي شيء آخر، والآن نقترب من تريليون دولار». من جهته أبرز مركز أبحاث الخليج في تقرير له تناول فرص التعاون بين إدارة ترامب ودول الخليج أنه من المفترض نظريًا أن تخدم العلاقات الشخصية المتينة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع عدد من قادة دول الخليج العربية، إلى جانب ميله إلى إبرام الصفقات الكبرى في السياسة الخارجية. ففي ظل البيئة الاستراتيجية الحالية، هناك الكثير مما يمكن للجانبين العمل عليه، بما في ذلك تعزيز التعاون الاقتصادي، والتعاون التكنولوجي، والتنسيق بشأن قضايا الاستقرار الإقليمي. وأوضح التقرير أن أي فرصة بدون خطة هي مجرد فرصة.
يكمن السر في إيجاد نقاط مشتركة، وبدء حوار استراتيجي أو حوارات مع دول مجلس التعاون الخليجي كل على حدة، ووضع استراتيجيات تعزز المصالح الجماعية. وتابع التقرير: من الجيد لواشنطن أن تبدأ بفهم أفضل للمواقف الاستراتيجية لشركائها في الخليج العربي وتفضيلاتهم ومخاوفهم. اختارت دول الخليج مسار التفاهم مع طهران للتركيز على أولويتها القصوى وهي التنمية الاقتصادية. إن دول الخليج تريد منطقة هادئة ومستقرة تجذب الاستثمار الأجنبي المباشر الذي يحتاجونه لتحقيق الأهداف التي وضعوها في رؤاهم الاقتصادية طويلة المدى.
وبين التقرير أن ترامب سيطلب تعاون دول الخليج العربية في إعادة الإعمار بعد الصراع في غزة ولبنان، وفي الأمن الإقليمي في حال نشوء أي طارئ مع إيران، على غرار ما حدث العام الماضي عندما تبادلت إيران وإسرائيل الضربات المباشرة مرتين. قد يستجيب شركاء الخليج العرب، ولكن فقط إذا كانت الخطط الأمريكية تخدم مصالحهم ورؤاهم بعيدة المدى لاقتصاداتهم ومجتمعاتهم. وتشكل العلاقات القطرية الامريكية نموذجا للشراكة الاستراتيجية بين دولتين، وهي شراكة شاملة لكل المجالات وترتكز على أسس قوية مبنية على الثقة المتبادلة، بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين، فضلا عن مساهمة هذه الشراكة في تعزيز الأمن والسلم الإقليمي والعالمي، وهو ما يظهر من خلال التعاون المشترك في العديد من الملفات بما يحقق الامن والاستقرار مثل جهودهما المشتركة في أفغانستان وفي مساعي وقف اطلاق النار في قطاع غزة.
الشرق القطرية
إنضم لقناة النيلين على واتساب