طريق العالمية ليس غريبا على المنتج والمخرج أمجد أبو العلا، فحقق فيلمه «ستموت في العشرين»، الذي أنتج عام 2019 عددا كبيرا من الجوائز سواء في مصر أو خارجها، من بينها جائزة «أسد المستقبل» بمهرجان فينيسيا بدورته الـ76، والآن يعرض له فيلم «وداعا جوليا»، وحصد هو الآخرجائزة «الحرية» من مهرجان كان.

عرض وداعا جوليا بالسينمات

واستضافت جريدة «الوطن» المخرج والمنتج أمجد أبو العلا في ندوة للحديث عن فيلم «وداعا جوليا»، وعن سبب طرحه في السينمات المصرية في الوقت الحالي بالتزامن مع أحداث «غزة»، قال إن موعد الطرح في مصر كان محددا قبل عدة أشهر وقبل الأحداث بغزة، وأنهم ارتبطوا بهذا الموعد من أجل المشاركة في الأوسكار، لأن من قواعد ترشيح الأفلام في الأوسكار أن يتم عرضه في بلد الإنتاج لمدة 7 ليالي عرض، وبما أن مصر دولة من دول الإنتاج الخاصة بالفيلم وأنه لا توجد قاعات عرض في السودان فقاموا بالعرض.

التعاطف مع الشعب الفلسطيني في غزة

وأكد تعاطفه مع الشعب الفلسطيني والأطفال الفلسطينيين، مشددا على أن المعاناة التي يعيشونها الآن عاشها هو وأفراد الشعب السوداني أثناء التهجير قبل عدة أشهر، مؤكدا أن منزله في السودان والذي توجد به جائزة أفضل فيلم من مهرجان الجونة، تم قصف نصفه والنصف الثاني يعيش به الميليشيات.

 

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: وداعا جوليا أفلام أمجد أبو العلا وداعا جولیا

إقرأ أيضاً:

شرباص تستغيث بمحافظ دمياط

مدقات ترابية وبنية تحتية متهالكة عنوان قرية شرباص التابعة لمركز فارسكور بمحافظة دمياط، حيث تحولت الطرق إلى مدقات ترابية، لا تصلح للسير عليها، خاصة فى المسافة التى تقطع قرى كرم ورزوق والناصرية.

وأصبحت الطرق عبارة عن حفر وبلاعات صرف مفتوحة، ما ينذر بكارثة، ويشهد طريق خارج شرباص، حالة من الإهمال والتهميش، ما ساعد على مطالبة أهالى القرية بالانفصال عن محافظة دمياط ونقل تبعية القرية للمحافظة الأقرب لها وهى الدقهلية، وذلك لتدنى الخدمات وتجاهل المسئولين لطلباتهم المتلاحقة، وعدم وضع خطة تنمية لقراهم المعدومة خدميا بشكل كامل.

وتضم قرية شرباص 12 عزبة هى عزبة عبدالعزيز أبو شلبى، وعزبة بلبولة، وعزبة أبو سالم، وعزبة بعيله، وعزبة عطية، وعزبة هندام، وعزبة السقعان، وعزبة نعيم، وعزبة البياع، وعزبة الحفناوى، وعزبة الأفندى، وعزبة عيسى.

فى البداية، يقول عبده سالم من اهالى القرية: تحول الطريق الطينى المؤدى من العزب إلى القرى المجاورة لنا، فى فصل الشتاء إلى وحل، وسراب نخشى الغوص بداخله بأقدامنا، وهو ما يمنعنا وأطفالنا من الخروج من المنازل خشية التعثر والسقوط فى ترعة الصرف الصحى، أو مصرف رى الأراضى الزراعية على جانبى الطريق، وخاصة أنه لا توجد أى وسائل مواصلات خاصة بهذا الطريق ما يضطر الأهالى إلى استئجار سيارة خاصة، لنتمكن من الذهاب إلى أعمالنا، أو توصيل أطفالنا إلى مدارسهم.

والتقطت طرف الحديث فاطمة عبداللطيف موظفة قالت: ليس لدينا أى مرافق أو خدمات تعيننا على الحياة، فلا توجد وحدة صحية، ولا مدارس لأى مرحلة من المراحل التعليمية، ولا منفذ للتموين، ورغم كونى ممرضة فإنى لا أتمكن من القيام بدورى وعملى فى العزب لصعوبة السير على الطريق.

وأضاف محمد بلبولة: كل ما سبق عرضه من مشاكل لا يمكن التغاضى عنها، إلا أن الأخطر من ذلك هو تسرب أطفالنا من التعليم لبعد المسافة بين العزب، وبين القرى المجاورة مثل البراشية، والناصرية، وشرباص، وكرم ورزوق، والأربعين والتى يذهبون إليها لتلقى تعليمهم وخاصة الفتيات، حيث نضطر إلى منعهن من الذهاب للمدارس فى سن المرحلة الإعدادية خشية تعرضهن للاختطاف أو الاعتداء عليهن من قبل الخارجين عن القانون، لعدم وجود أى وسائل مواصلات من وإلى خارج شرباص.

وقدم أهالى القرية العديد من الشكاوى إلى أن طفح بهم الكيل على حد قولهم، وطالبوا بالانفصال عن محافظة دمياط. 

وأشار «بلبولة» إلى أن قرية خارج شرباص لا توجد بها طرق لربطنا بخدمات المركز، لافتا إلى وجود طريق ترابى بطول 3 كيلومترات يمر بمحازاة مصرف زراعى الذى يصل عمقه لأكثر من 10 أمتار، وكان بدوره مصيدة ومقبرة لكثير من أبناء القرى وبحت أصوات الأهالى للحكومات المتعاقبة منذ عشرات السنين لرصفه وإنارته دون أى استجابة.

وأوضح أن هذا الطريق ملاذ آمن لكل المجرمين وقاطعى الطرق ما يعد مصدر رعب لأهالى القرى؛ لأنه الطريق الوحيد الواصل لهذه القرى والذى يعبره الأطفال ذهابا وإيابا للوصول إلى مدارسهم. 

وأضاف أنه لا توجد مدرسة واحدة بهذه القرى ولا وحدة صحية ولا صرف صحى كما أن شبكة الكهرباء متهالكة بشكل كامل والمياه مختلطة بالصرف الصحى ما تسبب فى انتشار الأمراض والأوبئة بشكل خطير بين أبناء هذه القرى.

وقال عبدلله نعيم مزارع من اهالى القرية نحن مهمشون ونحن فى نهاية أطراف مركز فارسكور ويبلغ عدد السكان حوالى 30 ألف نسمة ولا نجد أى اهتمام.

وقال «نعيم» إن القرية معدومة، ولا يوجد بها أى مدرسة، وجميع أبنائهم يقطعون عشرات الكيلومترات للوصول إلى مدارسهم، فالطرق معدومة بالقرية والخدمات متوقفة والفقر والمرض هم أصدقاء القرية، مشيرا إلى أنهم طرقوا أبواب المسئولين عشرات المرات لحل أزمتهم ولكن دون جدوى، مطالبا بالانفصال عن المحافظة والانضمام إلى الدقهلية، فى محاولة للحصول على أبسط حقوقهم، على حد قولهم.

مقالات مشابهة

  • بارة: لماذا لا توجد شرطة مختصة بمكافحة الفساد؟
  • السودان على موعد مع الحرية والتحرر من ميليشيات الجنجويد الإرهابية
  • شرباص تستغيث بمحافظ دمياط
  • تجمعوا كلهم في الزوية
  • فيلم The Brutalist المرشح للأوسكار استخدم الذكاء الاصطناعي في الإنتاج
  • من هو بارون أصغر أبناء ترامب .. كم طوله وهل مرتبط بصديقة خاصة؟
  • وداعاً لفطريات الفم.. الحل السحري لإنهاء المعاناة
  • "صوت من الماضي" مجموعة قصصية  للكاتب الصحفي حسام أبو العلا
  • ناشط فلسطيني يشارك مقطع لسفير المملكة وهو يتجول في شوارع الضفة ويعلق .. فيديو
  • حرمة الدماء بين النصوص السماوية وواقع السودان المؤلم: جيش السودان الموجّه ومليشيات الكيزان نموذجًا