تحرير 244 محضرا تموينيا في حملة مكبرة بسوهاج
تاريخ النشر: 18th, November 2023 GMT
قال المهندس محمد إبراهيم، وكيل وزارة التموين والتجارة الداخلية في محافظة سوهاج، اليوم الجمعة، إنه جرى تحرير 244 محضرا تموينيا خلال يومين.
واضاف وكيل تموين سوهاج، أنه تم شن حملات تموينية مكبرة على المحلات الأسواق من مركز البلينا في جنوب المحافظة إلى ناحية مركز طما شمال سوهاج، وذلك من أجل ضبط الأسواق والمخالفات، ونتج عن ذلك تحرير 244 محضرا تموينيا خلال 48 ساعة.
وجاءت الحملة تحت إشراف المهندس محمد إبراهيم وكيل وزارة التموين والتجارة الداخلية في سوهاج، والمهندس محمد حسين، وكيل المديرية، وتنفيذا لتوجيهات وزارة التموين، التي وجهت بتكثيف الحملات التموينية المكبرة لضبط الأسواق والتصدي لتعديات، ورصد شكاوى الأهالي.
وتنوعت المحاضر التي تم تحريرها خلال اليوم بين نقص في الوزن، وسلع مجهولة، وتجميع بنزين وسجلات، وتصرف وإيقاف، وعدم إعطاء بون صرف، وعدم إعلان عن مواعيد التشغيل، وامتناع عن البيع، وفي مجال الأسواق والبترول، وسلع غذائية فاسدة ومنتهية الصلاحية، ومنشأة دون ترخيص، وعدم تمكين من تفتيش.
وتم تحرير المحضر اللازم، وجرى إبلاغ الجهات المختصة لمباشرة التحقيق.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: تموين سوهاج سوهاج محافظة سوهاج
إقرأ أيضاً:
ساطـ.ـور الانتقام.. الشك كاد ينهي حياة أسماء على يد طليقها بسوهاج
لم تكن أسماء ابنة محافظة سوهاج، تعلم أن الحياة ستأخذها إلى هذا المصير القاسي، بعد سنوات من زواج لم تعرف فيه سوى الألم والخذلان، قررت أخيرًا أن تنهي معاناتها بالطلاق، ظنًا منها أن الفراق قد يكون بداية جديدة.
لم تكن تعلم أن الماضي لا يُغلق صفحاته بهذه السهولة، وأن الرجل الذي عاشرته يومًا لن يسمح لها بالمضي قدمًا دون أن يترك بصمته الأخيرة، وهذه المرة لم تكن بكلمات جارحة أو ذكريات مؤلمة، بل كانت بحدِّ ساطورٍ غادر.
في مساء يوم مشؤوم بسوهاج، خرجت أسماء لقضاء بعض الوقت السعيد في ثالث أيام عيد الفطر المبارك، متناسية تلك العيون التي تترصدها من بعيد.
لم تكن تعلم أن هناك من ينتظر اللحظة المناسبة ليفترسها، وقفت للحظات تلتقط أنفاسها، قبل أن يفاجئها خالد، طليقها، وهو يقترب بخطوات سريعة، تسبقها نواياه المظلمة.
قبل أن تدرك ما يحدث، كان الساطور ينهال على وجهها ويدها، ليتركها غارقة في دمائها، تصرخ صرخة لم تهز فقط أركان الشارع، بل مزقت ما تبقى من روحها.
تجمع الناس، أصوات الفزع تعالت، وهرع البعض لإنقاذها، لكن الجاني لم يتحرك، لم يهرب، وكأن انتقامه كان كافيًا ليشعر بالراحة.
وحين سأله أحدهم لماذا فعل ذلك، جاء رده ببرود مخيف: "كنت بشك فيها"، وكأن الشك وحده يمنحه حق ذب.ح امرأة كانت يومًا زوجته، شريكة حياته.
نُقلت أسماء إلى المستشفى وهي بين الحياة والموت، الأطباء بذلوا كل ما بوسعهم لإنقاذها، لكن الجروح العميقة في وجهها ويدها كانت شاهدة على قسوة لا تمحى.
في تلك الغرفة الباردة، كانت ترقد بلا قدرة على الحديث، لكن عينيها حملتا أسئلة لا إجابة لها: "لماذا؟ ماذا فعلت لأستحق هذا؟"، وفي قسم الشرطة، جلس خالد بلا ندم، وكأن ما فعله كان أمرًا عاديًا.
لم يكن يدرك أن ما شوهه ليس فقط وجه طليقته، بل صورة الرجولة التي تحولت إلى وحشية، ومفهوم الحب الذي صار قيدًا وسكينًا في يد من لا يعرفون الرحمة.
تم ضبطه، وتمت مصادرة السلاح المستخدم بالواقعة، وفتحت النيابة تحقيقًا عاجلًا مع المتهم وانتهى بحبسه أربعة أيام على ذمة التحقيقات.