القسام تبث مشاهد جديدة لاستهداف جنود الاحتلال في بيت حانون
تاريخ النشر: 18th, November 2023 GMT
نشرت كتائب القسام مشاهد جديدة، الجمعة، لعناصر تابعين لها، وهم يستهدفون عددا من جنود الاحتلال الإسرائيلي، في بلدة بيت حانون، المتواجدة شمال قطاع غزة المحاصر.
وظهر في المقطع المصور الذي بثه الإعلام العسكري لكتائب القسام، عبر قناتهم الرسمية، في منصة "تلغرام"، بعنوان: "مشاهد من استهداف جنود وآليات العدو في منطقة بيت حانون"، كيف تم استهداف "قوة متحصنة بمنزل بقذيفة الياسين المضادة للتحصينات".
كذلك، أظهر المقطع نفسه، استهداف كتائب القسام، لقوة أخرى متحصنة بالمدرسة الغربية، بالإضافة إلى قنص عدد من جنود الاحتلال الإسرائيلي، بعدد من الأسلحة.
وتفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي، مع المقطع المنشور، من خلال التعليق وإعادة تداوله، بشكل متسارع، على مختلف المنصات.
ويواصل الاحتلال الإسرائيلي شن غاراته على مختلف مناطق قطاع غزة في اليوم الـ42 على عدوانه الوحشي، فيما تتصدى فصائل المقاومة للتوغلات الإسرائيلية على محاور مختلفة، مكبدة الاحتلال خسائر فادحة في الأرواح والآليات.
وارتفعت حصيلة الشهداء جراء العدوان الوحشي إلى أكثر من 12 ألف شهيد؛ بينهم 4710 أطفال و3160 سيدة، فضلا عن إصابة ما يزيد على 29 ألفا آخرين بجروح مختلفة، وفقا لأحدث أرقام المكتب الإعلامي الحكومي في غزة.
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: فلسطين اسرائيل غزة حماس الكيان الصهيوني
إقرأ أيضاً:
المملكة تدين بشدة التصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية
الرياض
تعرب وزارة الخارجية عن إدانة المملكة واستنكارها بأشد العبارات للتصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، واستمرار استهداف المدنيين العزل ومناطق إيواهم وقتل العشرات، بما في ذلك استهداف مدرسة الأرقم التي تؤوي النازحين في غزة.
كما تدين المملكة استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي وتدميرها لمستودع تابع للمركز السعودي للثقافة والتراث في منطقة موراج شرق رفح، وما يحتويه من مستلزمات طبية كانت مخصصة للصيد البحري والمصابين في قطاع غزة. إن غياب آليات المحاسبة الدولية الرادعة للعنف الإسرائيلي أتاح لصوص الاحتلال الإسرائيلي وقوانينها الإمعان في تكاليفها القانونية الدولية والقانون الدولي الإنساني، واستمرار غياب آليات المحاسبة الدولية يزيد من حدة العدوان والانتهاكات الإسرائيلية.
ويهدد الأمن والاستقرار الإقليمي، وتؤكد المملكة المتحدة مرة أخرى الأهمية القصوى لاضطلاع الدول الأعضاء في مجلس الأمن بدورهم في وضع حد للمأساة التي يعيشها الشعب الفلسطيني الشقيق.