نبيل الحلفاوي: نتنياهو في ظرف أسابيع حقق ما حاول العرب إنجازه في عقود
تاريخ النشر: 18th, November 2023 GMT
تضامن الفنان نبيل الحلفاوي عبر حسابه بموقع التدوينات القصيرة x، تويتر سابقا، مع الشعب الفلسطيني بعد الاعتداءات المدمرة من قبل الاحتلال الإسرائيلي.
وكتب نبيل الحلفاوي قائلا: منذ أواخر أربعينات القرن الماضي تعمل فلسطين والعرب عموما على شرح القضية وإظهار الحقيقة للرأي العام العالمي..فإذا بنتينياهو في ظرف أسابيع يحقق بامتياز ما يحاول العرب تحقيقه خلال عشرات السنين.
منذ أواخر أربعينات القرن الماضي تعمل فلسطين والعرب عموما على شرح القضية وإظهار الحقيقة للرأي العام العالمي..
فإذا بنتينياهو في ظرف أسابيع يحقق بامتياز ما يحاول العرب تحقيقه خلال عشرات السنين.
نبيل الحلفاوي يدعم القضية الفلسطينية
وحرص الحلفاوي في تدوينة سابقة عبر حسابة بموقع التدوينات القصيره x، على دعم فلسطين قائلا: «فعلا محتاج الساعتين بتوع ماتش الجزائر ده، محتاج أفصل شوية من متابعة القهر العالمي وعجز الحق، ما بال من هم في وسط الموت والدمار؟».
يذكر أن عدد كبير من نجوم الفن حرصوا على دعم القضية الفلسطينية خلال كلمات عبر حساباتهم على السوشيال ميديا، أبرزهم كريم عبد العزيز ومحمد هنيدي وشيريهان ودنيا وإيمي سمير غانم، وأحمد السعدني وتامر حسني وفيفي عبده وحلا شيحا، وكندة علوش وهالة صدقي ورامي جمال ومروة ناجي، وهاني شاكر ودرة وغيرهم.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: نبيل الحلفاوي الفنان نبيل الحلفاوي القضية الفلسطينية أهل غزة نبیل الحلفاوی
إقرأ أيضاً:
خبير علاقات دولية: غزة تكشف تواطؤ المجتمع الدولي وصمته المخزي تجاه القضية الفلسطينية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور أحمد سيد أحمد، خبير علاقات دولية، إنّ العمليات العسكرية ليست مجرد رد فعل على ما تصفه إسرائيل بتهديدات أمنية، بل جزء من مخطط طويل الأمد لتحويل غزة إلى مكان غير قابل للعيش، مشددًا على أنّ غزة تكشف تواطؤ المجتمع الدولي وصمته المخزي تجاه القضية الفلسطينية.
وأوضح أن الهدف الرئيسي لهذا التصعيد هو الضغط على الفلسطينيين لدفعهم نحو التهجير القسري، إما عبر الموت بسبب القصف والمجازر أو عبر الجوع والمرض بسبب الحصار الإسرائيلي.
وأضاف أحمد، في مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أنّ التصعيد الإسرائيلي، الذي يظهر كجزء من حرب على حماس وحملات لاستعادة الأسرى الإسرائيليين، لا يهدف في الواقع إلى تحقيق هذا الهدف.
وأشار إلى أن إسرائيل لم تنجح في إعادة الرهائن من خلال القوة العسكرية خلال الـ15 شهرًا الماضية من العدوان، رغم قتل أكثر من 70,000 شهيد فلسطيني، مما يعني أن الضغوط العسكرية لن تكون فعّالة.
وتابع، أن إسرائيل، بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تعتبر أن هذه الفترة فرصة تاريخية لتغيير الخريطة الجغرافية والديموغرافية لقطاع غزة، سواء من خلال عمليات التهجير القسري أو احتلال أجزاء من القطاع، ويتبنى نتنياهو استراتيجية إعادة تشكيل غزة باستخدام الضغط العسكري، تحت شعار تحرير الرهائن والأسرى، ورغم أن هذا التصعيد يحظى بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية التي تساند إسرائيل.
وذكر أنّ الضغوط الدولية، بما في ذلك من أوروبا، لا تتعدى الإدانة اللفظية، وهو ما يشجع إسرائيل على الاستمرار في عملياتها العسكرية، موضحًا أن الغرب، خاصة الولايات المتحدة، تسهم في إضعاف النظام الدولي لحقوق الإنسان من خلال دعم إسرائيل، ما يسهم في إدامة الوضع المأساوي في غزة.