عوامل تزيد من خطر إصابة النساء بسرطان الرحم
تاريخ النشر: 18th, November 2023 GMT
أميرة خالد
تصاب العديد من السيدات بسرطان الرحم ويكون هناك العديد من العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بهذا النوع السرطان.
وتشمل هذه العوامل الإصابة بأي مرض أو حالة تَزيد من كمية هرمون الإستروجين، مثل السمنة وداء السكري وأنماط الإباضة غير المنتظمة التي قد تحدث في متلازمة المبيض المتعدِّد الكيسات، كما تشمل هذه العوامل تغيرات في توازن الهرمونات في الجسم، فتُفرز المبايض هرمونيْن أنثوييْن رئيسييْن هما الإستروجين والبروجستيرون، وتؤدي التغيرات التي تحدث في توازن هذيْن الهرمونيْن إلى حدوث تغيرات في بطانة الرحم، وفقا لـ”مايو كلينك” الطبي.
وتعد زيادة عدد سنوات الحيض وكبار السن من العوامل التي تؤدي إلى الإصابة بالمرض، بالإضافة إلى الإصابة بنوع نادر من أورام المبايض التي تُفرز الإستروجين إلى زيادة خطر الإصابة بسرطان بطانة الرحم، وكذلك العلاج الهرموني لسرطان الثدي كدواء تاموكسيفين المخصص لسرطان الثدي أن يَزيد من خطر الإصابة بسرطان بطانة الرحم.
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: بطانة الرحم سرطان الثدي
إقرأ أيضاً:
علماء روس يكتشفون بكتيريا تزيد إنتاجية المحاصيل بنسبة 20 بالمئة
روسيا – أعلن فاليري فيودوروف رئيس جامعة القطب الشمالي للتكنولوجيا الزراعية اكتشاف أنواع من البكتيريا يمكنها زيادة غلة المحاصل الزراعية وتثبيت نتروجين التربة.
ويشير فيودوروف على هامش المنتدى الدولي السادس “القطب الشمالي: أرض الحوار” المنعقد في مورمانسك يومي 26 و27 مارس الجاري، إلى أن خبراء الجامعة اكتشفوا أنواعا من البكتيريا قادرة على زيادة غلة المحاصيل الزراعية بنسبة 20 بالمئة.
ويقول: “حدد باحثون من الجامعة أربعة أنواع من البكتيريا التي تزيد إنتاجية المحاصيل بنسبة 20 بالمئة. وعلى وجه الخصوص، الشوفان بنسبة 30 بالمئة والدخن بنسبة 8 بالمئة”.
ووفقا له، يخطط الباحثون لابتكار مستحضر يمكنه زيادة إنتاجية المحاصيل من خلال الحماية من الأمراض، وتقليل الكائنات الحية الدقيقة المسببة للأمراض وتثبيت النيتروجين في التربة، ومن المقرر الحصول على هذا المستحضر وتسويقه وتوسيع نطاقه في عامي 2027 و2028.
وتعتبر جامعة القطب الشمالي للتكنولوجيا الزراعية الجامعة الأساسية لوزارة الزراعة الروسية لتدريب المتخصصين في تنسيق جديد للصناعات التقليدية في الشمال والقطب الشمالي. وقد اعتمدت الجامعة استراتيجية تطويرية حتى عام 2030 تتضمن التخصص في تحديث تربية الحيوان والسلامة البيولوجية في الظروف المناخية والبيئية الحديثة والاستخدام الفعال للموارد الطبيعية.
وتجدر الإشارة إلى أن المنتدى الدولي “القطب الشمالي – منطقة الحوار” يعقد لأول مرة في مقاطعة مورمانسك. وقد أصبح المنتدى منصة رئيسية لمناقشة القضايا الحالية المتعلقة بالتنمية الاجتماعية والاقتصادية لأراضي القطب الشمالي، وتطوير آليات متعددة المستويات من أجل الكشف المشترك والتنمية الفعالة لإمكانات الموارد القوية في منطقة القطب الشمالي. وكان أحد المواضيع الرئيسية للمنتدى هو تطوير الطريق البحري الشمالي تكريما للذكرى السنوية الـ 500 لاكتشافه .
المصدر: تاس