أعلن حزب الله اللبناني، الجمعة، شن 12 عملية استهداف ضد مواقع عسكرية إسرائيلية، في وقت ذكرت تل أبيب أن 3 من مواطنيها أصيبوا بجروح من جراء صواريخ الحزب.
وفي بيانات منفصلة، قال حزب الله إنه نفذ 12 عملية استهداف ضد مواقع عسكرية إسرائيلية، من بينها 8 تجمعات لجنود إسرائيليين.
وأضاف أنه استهداف دبابة من طراز «ميركافا» بالقرب من موقع «برانيت» العسكري.


وكان لافتا إعلانه عن هجوم بمسيرتين هجوميتين على موقع «المطلة» العسكري.
واستخدم الحزب طائرات مسيرة ضد أهداف إسرائيلية منذ اشتعال الجبهة الشمالية بين إسرائيل ولبنان، لكن في مناسبات معدودة.
ويعد هذا الهجوم الأعنف لحزب الله منذ الثاني من نوفمبر الجاري، من حيث كثافة العمليات واستهدافها لتجمعات للجيش الإسرائيلي.
وكان حزب الله شن الخميس 8 هجمات على مواقع إسرائيلية.
وأكد الجيش الإسرائيلي أن 3 مواطنين إسرائيليين أصيبوا بصاروخ مضاد للدروع أطلق على مستوطنة المنارة الحدودية.
ورد الطيران الحربي الإسرائيلي بشن غارات في القطاع الغربي جنوبي لبنان.
كما قصف مدفعيا أطراف عدد كبير من القرى والبلدات الجنوبية، أبرزها حولا وكفركلا والعديسة واللبونة والناقورة وعلما الشعب وعيتا الشعب وجبين.
وسجل استخدام للقذائف الفوسفورية على أطراف بلدة ميس الجبل.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه قصف أهدافت لحزب الله، كما استهدف خلية في القطاع الغربي من الحدود اللبنانية.

المصدر: صحيفة الأيام البحرينية

كلمات دلالية: فيروس كورونا فيروس كورونا فيروس كورونا

إقرأ أيضاً:

الرئيس اللبناني يدين القصف الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية ويدعو للوحدة الوطنية

أدان الرئيس اللبناني جوزيف عون بشدة الغارة الجوية التي نفذتها القوات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت، معتبرًا إياها انتهاكًا صارخًا لسيادة لبنان وتهديدًا للاستقرار الإقليمي. 

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس، حيث وصف عون الاعتداء بأنه "مؤسف" ويشكل "عودة للاعتداءات الإسرائيلية على بلدنا وجوار عاصمتنا". ​

لبنان.. القبض على عدد من المشتبه في تورطهم بإطلاق صواريخ على دولة الاحتلالمسيرة إسرائيلية تلقي قنبلتين صوتيتين على تجمع للأهالي في ساحة بلدة يارون جنوبي لبنان

في ساعة مبكرة من صباح الثلاثاء، شن الجيش الإسرائيلي غارة جوية استهدفت مبنى في الضاحية الجنوبية لبيروت، مدعيًا أن الهدف كان عنصرًا تابعًا لحزب الله. هذا الهجوم هو الثاني من نوعه منذ وقف إطلاق النار المعلن في 27 نوفمبر الماضي، ويأتي وسط تصعيد متبادل بين الجانبين. ​

أكد الرئيس عون أن هذا العدوان يتطلب حشد دعم الأصدقاء للبنان وتعزيز الوحدة الداخلية خلف الأهداف الوطنية لمواجهة التحديات الراهنة. وأشار إلى أن القصف يحمل إنذارًا خطيرًا للنوايا المبيتة تجاه لبنان، داعيًا جميع القوى السياسية إلى التكاتف والتضامن في هذه المرحلة الحساسة.​

أدان رئيس الوزراء اللبناني، نواف سلام، الاستهداف الإسرائيلي، واصفًا إياه بـ"التصعيد الخطير". كما أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن تضامنه مع لبنان، مؤكدًا أهمية احترام السيادة اللبنانية والحفاظ على الاستقرار في المنطقة.​

يرى محللون أن التصعيد الإسرائيلي يهدف إلى ممارسة ضغوط على لبنان لجرّه إلى مفاوضات مباشرة، مستغلًا الأوضاع الداخلية المعقدة. ويُحذّر خبراء من أن استمرار هذه الاعتداءات قد يؤدي إلى تفاقم التوترات ويهدد الأمن والاستقرار في المنطقة. ​

تُبرز الغارة الإسرائيلية الأخيرة على الضاحية الجنوبية لبيروت التحديات الأمنية والسياسية التي يواجهها لبنان. وفي ظل هذه التطورات، تبرز أهمية تعزيز الوحدة الوطنية وتكثيف الجهود الدبلوماسية لحشد الدعم الدولي في مواجهة الانتهاكات التي تمس سيادة البلاد واستقرارها.​

مقالات مشابهة

  • الطيران الأمريكي يعاود استهداف مواقع للحوثيين في محافظتي صعدة والحديدة
  • طائرة للجيش اللبناني تحلّق فوق الجنوب لأول مرة منذ عقود
  • عبر الخريطة التفاعلية.. الجيش الإسرائيلي يوسع عمليته العسكرية بقطاع غزة
  • وزير الإعلام اللبناني: الجيش أجرى مداهمات في الجنوب والبقاع بحثا عن مطلقي الصواريخ
  • حماس تحذر من تفاقم الأوضاع الإنسانية في غزة
  • إسرائيل تحاول عرقلة الجيش اللبناني.. هذا ما فعلته قرب عناصره في الجنوب
  • الرئيس اللبناني يدين القصف الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية ويدعو للوحدة الوطنية
  • إغلاق طريق القصر- الكمب في تعز من قِبل قوى التحالف
  • الاحتلال الإسرائيلي يوجه أوامر بإخلاء رفح وسط تصاعد الأوضاع في غزة
  • استشهاد وإصابة 18مواطناً بغارات العدوان