المكتب التنفيذي للرقابة وحظر الانتشار واللجنة الوطنية المكلفة بتطبيق العقوبات في المغرب يوقعان مذكرة تفاهم
تاريخ النشر: 17th, November 2023 GMT
وقع المكتب التنفيذي للرقابة وحظر الانتشار، واللجنة الوطنية المكلفة بتطبيق العقوبات في المملكة المغربية مذكرة تفاهم، لتعزيز التعاون والتنسيق الثنائي في مجال تنفيذ العقوبات المالية المستهدفة، وتبادل الخبرات ومشاركة أفضل الممارسات والأدلة الإرشادية، لتعزيز فاعلية تطبيق متطلبات قرارات مجلس الأمن وخاصة المتعلقة منها بمكافحة الإرهاب وانتشار التسلح وتمويلهما والتهرب من العقوبات.
وتهدف المذكرة إلى تعزيز التعاون في بناء الكفاءات ورفع القدرات، وفق المعايير الدولية الصادرة عن مجموعة العمل المالي “فاتف” في مجال تنفيذ العقوبات المالية المستهدفة.
وقع المذكرة سعادة طلال الطنيجي مدير المكتب التنفيذي للرقابة وحظر الانتشار، وسعادة هشام الملاطي رئيس اللجنة الوطنية المكلفة بتطبيق العقوبات المنصوص عليها في قرارات مجلس الأمن في المملكة المغربية، وذلك على هامش ورشة العمل التي ينظمها المكتب التنفيذي للرقابة وحظر الانتشار بالتعاون مع مكتب مكافحة الإرهاب التابع للأمم المتحدة بعنوان “مكافحة تمويل الإرهاب- التحقيقات والتقنيات الحديثة “.
وأكد سعادة الطنيجي في كلمة له ، إن توقيع المذكرة يأتي انطلاقاً من العلاقات الراسخة والوطيدة بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة المغربية وحرص البلدين على بناء وتعزيز أواصر التعاون بينهما بشكل فعال وخلق شراكة متميزة وتعاون بناء في المجالات الأمنية والجنائية والوقائية، وبما يصب في مصلحة البلدين، وتشكّل خطوة مهمّة لمواصلة دعم جهود تنفيذ قرارات مجلس الأمن ومكافحة تمويل الإرهاب وانتشار التسلح.
وأضاف سعادته: “ستسمح مذكرة التفاهم بتعزيز قدراتنا بشأن تحديد التهديدات والمخاطر والتصدي لها، علاوة على دعم قنوات التواصل بين البلدين، الأمر الذي سيزيد من القدرة على التصدي للأنشطة الإجرامية وإرساء قواعد في الشراكة لتبادل الخبرات، وتعزيز مستوى فعالية تنفيذ متطلبات قرارات مجلس الأمن ذات العلاقة بمكافحة الإرهاب وانتشار التسلح وتمويلهما وحماية الاقتصاد والأنظمة المالية من الاستغلال بأي عمليات غير مشروعة”.
من جانبه أكد سعادة هشام الملاطي أن توقيع المذكرة سيسهم بشكل كبير في تطوير الأدوات والتقنيات المستخدمة لتجميد الأموال والأصول الأخرى للإرهابيين وممولي انتشار التسلح دون تأخير والكشف عن حالات التهرب من العقوبات ومشاركة الأنماط والطرق المستخدمة من قبل المجرمين في تمويل الأنشطة غير المشروعة.
وتعتبر هذه المذكرة خطوة مهمة نحو بناء منظومة قوية مع الجهات النظيرة لمكافحة جرائم تمويل الإرهاب وانتشار التسلح، وتعزيز التعاون الدولي لمشاركة الممارسات الأفضل والخبرات الفنية على المستوى الإقليمي لمكافحة جرائم تمويل الإرهاب وانتشار التسلح.وام
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
مذكرة تفاهم بين الإيسيسكو وباحثي الإمارات
وقّعت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو) ممثلة في المكتب الإقليمي في الشارقة ومركز باحثي الإمارات للبحوث والدراسات، مذكرة تفاهم تهدف إلى خدمة القضايا العالمية من خلال تبادل المعرفة والخبرات وتعزيز المشاريع البحثية المشتركة.
تم توقيع الاتفاقية على هامش النسخة الثانية من "المؤتمر الدولي لحوار الحضارات والتسامح"، الذي استضافته أبوظبي تحت شعار "تمكين الشباب من أجل مستقبل متسامح"، بحضور نخبة من المسؤولين والأكاديميين والباحثين من مختلف دول العالم.
وعن منظمة الإيسيسكو وقع الاتفاقية مدير المكتب الإقليمي للمنظمة في الشارقة، سالم عمر سالم، فيما مثّل مركز باحثي الإمارات رئيس المركز ونائب رئيس مجلس الأمناء، الدكتور فراس حبّال، الذي أكد أن هذه الشراكة تعكس التزام المركز بتطوير البحث العلمي والابتكار من خلال التعاون مع المنظمات الدولية الرائدة، مشيرًا إلى أن الاتفاقية ستفتح آفاقًا جديدة للتعاون الأكاديمي، ودعم المبادرات البحثية التي تعزز الحوار والتفاهم المشترك.
وتجسد الاتفاقية جانباً من الدور الريادي الذي تضطلع به الإمارات وإمارة الشارقة من خلال منظماتها في دعم الجهود الدولية لتعزيز البحث العلمي والتسامح، وإيمانًا بأهمية بناء شراكات استراتيجية تسهم في تحقيق نهضة علمية مستدامة و تعكس التزام الإيسيسكو بتطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي، وتعزيز دور المؤسسات الأكاديمية في إيجاد حلول للقضايا العالمية، وفق رؤية تواكب التحولات العلمية والتكنولوجية المتسارعة.
وصرح مدير المكتب الإقليمي لمنظمة الإيسيسكو في الشارقة، سالم عمر سالم بأن توقيع مذكرة التفاهم مع مركز باحثي الإمارات للبحوث والدراسات يتماشى مع سياسة المكتب الاقليمي وأدواره في مواصلة دعم البحث العلمي والابتكار، وتعزيز التعاون مع المؤسسات الأكاديمية الرائدة، مشيرًا إلى أن هذه الشراكة تمثل خطوة مهمة نحو تحقيق تكامل معرفي يسهم في إيجاد حلول للتحديات العالمية من خلال تبادل الخبرات وبناء مبادرات بحثية مشتركة.
وأضاف أن الإيسيسكو تؤمن بأهمية توحيد الجهود لتعزيز دور العلم في ترسيخ قيم الحوار والتسامح، بما يخدم مستقبل الأجيال القادمة كما ويعزز التقارب بين شعوب العالم الإسلامي في مجالات التربية والعلوم والثقافة
وأوضح رئيس مركز باحثي الإمارات للدراسات والبحوث الدكتور فراس حبّال: "نؤمن في مركز باحثي الإمارات أن البحث العلمي هو أساس بناء مستقبل أكثر تسامحًا واستدامة، هذه الشراكة مع الإيسيسكو تمثل خطوة محورية نحو تعزيز التعاون الأكاديمي وتطوير مشاريع بحثية مبتكرة تسهم في إيجاد حلول عملية للتحديات العالمية، إن الاستثمار في البحث والابتكار هو استثمار في أجيال قادرة على قيادة التغيير وتعزيز قيم الحوار والتفاهم بين الثقافات.