عضو هيئة العمل الوطني بالقدس: أيام نتنياهو باتت معدودة وحزبه غير راضٍ عن أدائه
تاريخ النشر: 17th, November 2023 GMT
أكدت عضو هيئة العمل الوطني والأهلي بالقدس، رتيبة النتشة، أن رئيس وزراء، بنيامين نتنياهو يدرك أن أيامه باتت معدودة في الحكومة ليس فقط بسبب الإخفاقات الكبيرة التي قام بها على عدة مستويات في إسرائيل والتي أثارت انقسامًا كبيرًا داخل المجتمع الإسرائيلي.
نتنياهو يجمع الحكومة الموسعة غدًا بعد خلافات مجلس الحرب المُعارضة الإسرائيلية تُطالب برحيل نتنياهو رئيس وزراء الاحتلال
وقالت "النتشة"، خلال تصريحاته عبر فضائية “القاهرة الإخبارية”، اليوم الجمعة، إنه أضيف إلى هذه الخيبات ما حدث في السابع من أكتوبر وكل ما ترتب عنه وكل القرارت التي اتخذها وفيها نوع من التحدي للعلاقات الأمريكية الإسرائيلية العميقة"، لافتة إلى أن كل هذه الأمور مجتمعة أضافت على سجل بنيامين نتنياهو تأكيدًا بأنه لن يطيل بأمر هذه الحكومة ولن يكون على رأسها.
وأشارت إلى أن الكثير من اللاعبين في السياسية الإسرائيلية بدأوا من اللحظة الترويج إلى مرحلة ما بعد بنيامين نتنياهو البعض يرجح حدوث انتخابات جديدة وستكون هذه الانتخابات بمثابة تغيير كلي للسياسة الإسرائيلية، والبعض الآخر يتحدث عن إطاحة نتنياهو مباشرةً.
وواصل النتشة أن حزب الليكود حزب نتنياهو، كان هناك جلسة أول أمس، وكان هناك أصوات متصاعدة بضرورة تنحي نتنياهو عن قيادة الحزب أيضًا، بمعنى أن عدم الرضاء عن نتنياهو تعدى المعارضة حتى دخل إلى الحزب الذي يمثله نتنياهو، لافتة إلى أن عدم رضاء الحزب عن أداء نتنياهو بسبب ما آلت إليه الأمور أثناء توليه رئاسة الوزراء، كما أنه يفكر بالنجاة الفردية والتخلص من ملفات الفساد على حساب المصلحة القومية والأمنية والقانونية وتماسك المجتمع الإسرائيلي.
الخارجية الفلسطينية تُطالب بضغط أوروبي لوقف العدوان الإسرائيلي
طالب وزير الخارجية والمغتربين الفلسطيني رياض المالكي، اليوم الجمعة، الاتحاد الأوروبي بالضغط على إسرائيل من أجل إنهاء عدوانها المستمر على قطاع غزة والضفة الغربية، والسماح بإدخال المُساعدات الأساسية الإنسانية.
جاء ذلك خلال لقائه في مقر الوزارة، الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية جوزيب بوريل، والوفد المرافق له.
وأطلع المالكي، بوريل على العدوان الإسرائيلي الوحشي ضد الشعب الفلسطيني، خاصة في قطاع غزة، بما يشمل قتل الأطفال والنساء وكبار السن بشكل ممنهج وواسع النطاق، وحجم الدمار الهائل الذي يستهدف كل مكان في القطاع، ما أدى إلى ارتقاء آلاف المدنيين معظمهم من الأطفال والنساء، وعشرات الآلاف من المصابين والجرحى، بشكل يترافق مع تجويع وتهجير وإبادة.
وأشار المالكي إلى جرائم الاحتلال الممنهجة وواسعة النطاق في الضفة الغربية والقدس، وإرهاب ميليشيات المستوطنين المسلحة، مشيرا إلى أن عددا من المسؤولين الإسرائيليين يدلون بتصريحات تحريضية تعطي الضوء الأخضر لقتل المدنيين الفلسطينيين.
بدوره، أبدى بوريل قلقه حول الأوضاع الصعبة والمأساوية في قطاع غزة والضفة الغربية، وشدد على ضرورة وقف استهداف المدنيين، مؤكدًا دعم الاتحاد الأوروبي الدائم لحل الدولتين وتحقيق السلام في المنطقة، وفقا لقرارات الشرعية الدولية.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: القدس بنيامين نتنياهو إسرائيل نتنياهو العدوان الإسرائيلي
إقرأ أيضاً:
وكالات أممية: الغارات الإسرائيلية حوّلت الضفة الغربية إلى ساحات معارك وتركت 40 ألفا بلا مأوى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذرت منظمات إنسانية تابعة للأمم المتحدة، أمس الأربعاء، من أن الغارات العسكرية الإسرائيلية القاتلة في الضفة الغربية المحتلة والتي استمرت لأسابيع حولت المجتمعات الفلسطينية إلى "ساحات معارك" وتركت 40 ألف شخص بلا مأوى.
وشهدت الضفة الغربية أعمال عنف تضمنت تبادلا لإطلاق النار بين القوات الإسرائيلية وبعض الفلسطينيين المسلحين بالإضافة إلى استخدام الجرافات في مخيمات اللاجئين لأول مرة منذ 20 عاما مما أدى إلى تدمير الخدمات العامة ومنها شبكات الكهرباء والمياه، وذلك بحسب بيان نشرته الأمم المتحدة.
وقال فيليب لازاريني المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (أونروا) إن "مشاعر الخوف وعدم اليقين والحزن تسود مرة أخرى، فالمخيمات المتضررة أصبحت خرابا، في ظل تدمير البنية التحتية العامة وتجريف الطرق وفرض القيود على الوصول".
وذكرت (الأونروا) أن أكثر من 50 شخصا منهم أطفال، قُتلوا منذ بدء الغارات العسكرية الإسرائيلية قبل خمسة أسابيع، محذرة من أن الضفة الغربية "أصبحت ساحة معركة" حيث يكون الفلسطينيون العاديون أول من يعاني.
وفي الوقت نفسه، أدان مكتب تنسيق المساعدات التابع للأمم المتحدة (أوتشا) أيضا "التكتيكات القاتلة الشبيهة بالحرب" التي يستخدمها الجيش الإسرائيلي ضد المجتمعات الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة.
وأكد (أوتشا) وقوع المزيد من الضحايا المدنيين والنزوح الجماعي بعد غارة عسكرية إسرائيلية استمرت يومين في بلدة قباطية بمحافظة جنين وانتهت أول أمس الإثنين، معربا عن المخاوف الكبيرة بشأن استخدام القوة المفرطة ضد المدنيين، وكذلك زيادة الاحتياجات الإنسانية الإضافية بين الأشخاص الذين تركوا بلا مأوى.
ويبذل شركاء الأمم المتحدة قصارى جهدهم لمساعدة الأشخاص الذين شردهم العنف على الرغم من التحديات كبيرة.
وأفاد برنامج الأغذية العالمي بأنه قدم مساعدات نقدية إلى 190 ألف شخص في يناير الماضي.
وفي قطاع غزة، تواصل الأمم المتحدة وشركاؤها في المجال الإنساني توسيع نطاق دعم الأمن الغذائي وسبل العيش.
وأشار مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية إلى أن شركاء الإغاثة العاملين في مجال التعليم حددوا مدارس في رفح وخان يونس ودير البلح تستخدم كملاجئ للنازحين، ليتم تقييم هذه المدارس وإصلاحها استعدادا لإعادة فتحها.