صدى البلد:
2025-02-27@14:58:38 GMT

أبو عبيدة يوجه رسائل قاسية للشعب الإسرائيلي

تاريخ النشر: 17th, November 2023 GMT

أكد الناطق باسم القسام أبو عبيدة عناصر كتائب القسام عدة أنفسهم لدفاع طويل مشددا علي أن كل وقت يقضيه الاحتلال في غزة يفاقم خسائره.

وقال الناطق العسكري باسم كتائب القسام: نقول لأسر القتلى إن أعداد قتلاكم أكثر مما تتوقعون بكثير حيث  يواصل مجاهدونا عمليات التصدي للقوات الصهيونية المتوغلة في غزة من عدة محاور.

وأضاف  أبو عبيدة: دمرنا 62 آلية عسكرية خلال الأيام الأربعة الأخيرة و قتلنا 9 جنود إسرائيليين ودمرنا عربتين عسكريتين ودمرنا شقة تحصن فيها جنود العدو في بيت حانون وقتلنا من كانوا فيها.

 

وأردف : يواصل الاحتلال انتهاكاته ويمارس جرائمه على الأطفال الخدج والمدنيين و نجبر قوات الاحتلال على التراجع في العديد من المحاور.

 

وزاد : ما يبحث عنه الاحتلال في مستشفى الشفاء مثير للسخرية وبحث عن السراب وان اقتحام مستشفى الشفاء بالدبابات فضيحة دولية.

وواصل : نلاحق قوات العدو من شارع إلى شارع ونجبرها على التراجع في بعض المحاور وتغيير مسارات تحركها و ندعو السواعد في الضفة الغربية ومقاتلي الأمة الذين هبوا للقتال في معركة طوفان الأقصى إلى التصعيد.

وختم : وثقنا وعرضنا الكثير من عمليات استهداف العدو وسنعرض منها الكثير تباعًا و نقول لجمهور العدو إن جنودكم القتلى في الميدان ستصلكم أخبارهم عاجلا أو آجلا

المصدر: صدى البلد

إقرأ أيضاً:

لحشود التشييع رسائل، فما أهمُّها؟

محمد الموشكي

دخل حزب الله معركة إسناد غزة في اليوم التالي من انطلاق عملية “طوفان الأقصى” المباركة في السابع من أُكتوبر المجيد. فبدأ حزب الله تصعيدًا مدروسًا في جبهة الشمال، مما أَدَّى إلى استنفار نصف جيش الاحتلال الإسرائيلي، خوفًا من اختراق هذه الجبهة من قبل حزب الله.

واستمرت عمليات الإسناد المتصاعدة حتى وقوع الجريمة الإرهابية الغادرة “البيجر”، حَيثُ انتقلت هذه العمليات إلى منحى جديد من التصعيد، فوسع الحزب دائرة الاستهداف لتشمل معظم مدن الشمال، وُصُـولًا إلى حيفا وما بعدها.

بعد ذلك، جن جنون الكيان؛ لأَنَّه أدرك أن خطط حزب الله القتالية تتقدم وفق استراتيجيات مدروسة. ولم تنجح عملية البيجر الإرهابية في إيقاف نشاطات الحزب، فقرّر الكيان تَفتيت خطط حزب الله الناجحة عن طريق تنفيذ عمليات اغتيال متزامنة ومتتالية طالت الصف الأول والثاني والثالث في الحزب. وقد حقّق الكيان هذا الهدف بالفعل، بل ونجح في تحقيق أحد أبرز أهدافه، وهو قتل السيد حسن نصر الله، القائد العربي الوحيد الذي هزم “إسرائيل” في عدة جولات من الصراع.

هنأ الكيان نفسه بعد هذا الاستهداف، شعر بنشوة النصر العظيم التي فتحت شهيته لتغيير معالم الشرق الأوسط الجديد. فأطلق جميع جنوده وعتاد جيشه للهجوم على لبنان واحتلاله. ولكن، منذ اللحظة الأولى من التقدم، شهد جيش الاحتلال الجحيم وبأس المقاومة، وكأن السيد لم يرحل أَو يُقتل، وأنه لم يغادر ساحة القتال، مما ألحق بجيش الاحتلال هزيمة قاسية في قرى الجنوب اللبناني، ليضطر هذا الكيان، عن طريق ذراعه السياسي أمريكا، لعمل هدنة مع لبنان.

استجاب حزب الله لهذه الهدنة وعمل بكل بنودها، ولكن الأمريكيين وأدواتهم اعتقدوا أن رضوخ الحزب للهدنة يعكس ضعفًا ووهنًا يعيشه. فعملوا على تأليب الدولة والحكومة اللبنانية، وكذا الداخل اللبناني، بواسطة الإعلام وبعض الأحزاب والوجوه التي لم تتجرأ حتى على الظهور للعلن قبل رحيل نصر الله. استخدموا عدة حيل وتلفيقات كاذبة تصب في صالح الاحتلال الإسرائيلي.

استمر الأمريكيون في هذا المسعى حتى حاولوا بشكل علني إبعاد حزب الله قبل أن يتعرضوا للخيبة والفشل من الحكومة اللبنانية. السعوديّة وغيرها من الدول العربية حاولت الضغط على حزب الله، خُصُوصًا بعد سقوط سوريا بيد الجماعات التكفيرية، للقبول بالإملاءات الأمريكية التي تصب لصالح “إسرائيل”، ومن أبرزها إرجاع حزب الله إلى ما قبل نهر الليطاني، مع بقاء جيش الاحتلال في بعض القرى الحدودية في جنوب لبنان.

وهنا، وأمام هذا المشهد الضاغط بقوة على حزب الله، جاء يوم الأحد، 23 فبراير، يوم تشييع نصر الله، ليكون يومًا فارقًا بين مرحلة مليئة بالألم والضغوط العسكرية والسياسية والإعلامية ومرحلة لاحقة غير مسبوقة. مرحلة مؤهلة لالتهام كُـلّ ما صنعه الأعداء. ونجاح هذه المرحلة وملامحها الأولى تتطلب أمرًا واحدًا، وهو زخم الحشود المليونية التي ستخرج حاملة أعلام ورايات وشعارات حزب الله، وفي ذات الوقت المعاهدة أمام الملأ أنها على العهد باقية، لن تتخلف قيد أنملة عن منهاج نصر الله.

وهنأ تحقّق هذا الأمر، وشاهده العالم أجمع، وكذا شاهده الأعداء بتأمل عظيم حشود يوم الأحد، الأعظم والأكبر في تاريخ لبنان.

يوم الأحد، كان له رسائل من أهم هذه الرسائل للدّاخل والخارج هي أن حزب الله قوي، بل أقوى مما يتصوره الأعداء وحتى الأصدقاء أنفسهم. يومًا أحبط كُـلّ ما حقّقه العدوّ في جميع الأصعدة، وبالأخص في الجانب السياسي. يومٌ أثبت فيه حزب الله أنه أعاد ترتيب صفوفه من جديد في أقل من 70 يومًا،

يومٌ ألحق في الكيان خسائر فادحة بكل ما أنفقه من مليارات الدولارات ومئات القتلى وآلاف الجرحى في حربه على حزب الله.

حقًا، إنه ليوم من أَيَّـام الله، يومٌ جدد فيه الأحرار والعظماء الولاء لنصر الله.

مقالات مشابهة

  • البرلمان العربي يؤكد مساندته للشعب الفلسطيني ضد محاولات التهجير
  • الاحتلال يفرض قيودا قاسية ويحرم آلاف المرضى في غزة من العلاج
  • أبو عبيدة يعلن تسليم جثامين 4 أسرى صهاينة الليلة
  • أبو عبيدة يكشف موعد تسليم جثامين 4 من أسرى الاحتلال الإسرائيلي
  • أبو عبيدة يعلن عن تسليم جثامين اربعة اسرى صهاينة الليلة
  • قائد الوحدة 8200: الجيش الإسرائيلي شُلّ لساعات يوم 7 أكتوبر
  • أطباء غزة يكشفون روايات قاسية عن تعرضهم للتعذيب والضرب والإذلال في سجون الاحتلال
  • لحشود التشييع رسائل، فما أهمُّها؟
  • العدوان الصهيوني على طولكرم يخلف 12 شهيدا و15 ألف نازح
  • السوداني يوجه بإنجاز المرحلة الثالثة من إعادة إعمار شارع الرشيد