السفير الفلسطيني بالقاهرة: تدمير 60% من مبانى غزة.. ومليون ونصف مواطن بدون مأوى
تاريخ النشر: 17th, November 2023 GMT
أكد السفير دياب اللوح، السفير الفلسطيني بالقاهرة، إن أن أكثر من 70% من مصابي غزة والجرحى والشهداء من الأطفال والنساء والشيوخ.
وأضاف السفير الفلسطيني بالقاهرة، خلال حواره ببرنامج بصراحة، والمذاع على فضائية الحياة، مساء اليوم الجمعة، أن تم تدمير أكثر من 60% من مبانى قطاع غزة بشكل كلى أو جزئى، وهناك 40 ألف وحدة سكنية غير صالحة للسكن، ومليون ونصف مواطن بدون مأوى أو سكن أو سقف.
وأشار السفير الفلسطيني بالقاهرة إلى أن حجم المصابين والشهداء والخسائر فى ازدياد مستمر، وأكثر من 45 ألف فلسطينى بين شهيد وجريح ومصاب وتحت الأنقاض وغير متاح انتشالهم ولا نعرف إن كانوا شهداء أم أحياء.
وأكد السفير الفلسطيني بالقاهرة أن نصف الذين تحت الأنقاض حوالى 3 آلاف مواطن تم الإبلاغ عنهم رسميا، وأكثر من نصفهم من الأطفال.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، دانيال هاغاري، مساء اليوم الجمعة، إن الحرب في غزة معقدة، وتتطلب مزيدًا من الوقت.
وأشار هاغاري خلال مؤتمر صحفي، إلى مواصلة العمليات في قطاع غزة حتى القضاء على البنية العسكرية لحركة حماس.
وتابع :نحن مصممون على المضي قدما في عمليتنا. سيكون ذلك في أي مكان توجد فيه حماس، بما في ذلك جنوب القطاع.
ولفت إلى مهاجمة الاحتلال أهدافًا تابعة لحزب الله في جنوب لبنان بعد إطلاق صواريخ على مواقع عسكرية إسرائيلية.
وأعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي أنّ قوات الاحتلال ستعمل على توسيع نطاق عملياتها العسكرية في مستشفى الشفاء بقطاع غزة.
وخلال المؤتمر الصحفي، زعم المتحدث باسم الجيش أن جنوده عثروا على وسائل قتالية داخل مستشفى الشفاء، فضلًا عن العثور على جثة لإحدى المحتجزات خلال العمليات في محيط المستشفى.
كما قال إن التوغل البري يمكن أن يؤدي إلى إطلاق سراح المحتجزين لدى حركة حماس.
وأكد المتحدث أن هناك إصرار على الاستمرار في الحرب والوصول إلى المحتجزين مع استمرار المفاوضات في هذا الشأن.
وأشار إلى أنه تم إبلاغ عائلات 372 جنديا إسرائيليا قتلوا منذ أحداث 7 أكتوبر الماضي.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: السفير الفلسطينى فلسطين غزة دياب اللوح بوابة الوفد السفیر الفلسطینی بالقاهرة
إقرأ أيضاً:
“حماس” تنعى شهيد رفع العلم الفلسطيني بتونس الشاب خالد فارس
يمانيون../ نعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، إلى جماهير الشعب الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية، وإلى الشعب التونسي الشقيق، الشاب التونسي خالد فارس (21 عاماً)، الذي فارق الحياة بعد محاولته رفع العلم الفلسطيني في مبنى بالمدرسة العليا لعلوم وتكنولوجيات التصميم، بولاية منوبة شمال تونس، خلال مسيرة تضامنية تأييداً لشعبنا في قطاع غزَّة ورفضاً وإدانة لحرب الإبادة والعدوان الإسرائيلي.
وقالت “حماس”، في تصريح صحفي، اليوم الثلاثاء، إن الشاب خالد فارس، شهيد العلم الفلسطيني، ارتقى ليخلّد اسمه في سجل الأبطال، الذين حملوا راية فلسطين بأجسادهم وأرواحهم، وأثبتوا أنَّ الدفاع عن غزَّة والقدس والأقصى هو ميدانٌ لكل الأحرار، وطريق مفتوح لهم بكل الوسائل الممكنة، في رفض العدوان، والدفاع عن كرامة وعزَّة الأمَّة، والوقوف بكل بسالة في وجه آلة القتل والعدوان.
ووجهت “حماس”، التعازي والمواساة إلى عائلته وزملائه ومحبّيه، سائلة الله تعالى أن يتقبَّله في الشهداء، وأن يرزقهم جميل الصبر والاحتساب ويجزيه عن شعبه وأمَّته خير الجزاء.
وأكدت “حماس”، أنَّ علم فلسطين سيبقى مرفوعًا، وستظل دماء شبابنا ملهمة لشعبنا وأمتنا على مواصلة درب التحرير والعودة.