وزير التموين: سعر كليو السكر على بطاقة التموين 12.5 جنيها
تاريخ النشر: 17th, November 2023 GMT
أكد الدكتور علي المصلحي وزير التموين والتجارة الداخلية، أن لدينا مخزون استراتيجي من السكر يكفي خمسة أشهر ونصف، مضيفا أن سعر كليو السكر على بطاقة التموين 12 جنيها ونصف جنيه، مشيرًا إلى أن تكفله الكيلو الواحد تصل لأكثر من 17 جنيه.
وأضاف وزير التموين والتجارة الداخلية، في مداخلة هاتفية مع الإعلامي خالد أبو بكر، مقدم برنامج كل يوم، المذاع عبر قناة on، مساء اليوم الجمعة، أن بدأنا مبادرة خفض الأسعار بناء على ثقة بالحس الوطني للتجار، متابعا أن الاتفاق الوطني مع التجار بمبادرة خفض الأسعار اهتز.
وأشار الدكتور علي المصلحي وزير التموين والتجارة الداخلية، الى أن نعمل وفق خطة قوية لحل الأزمة، موسم القصب سيبدأ في 15 يناير وسيلبي احتياجاتنا من السكر.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: التموين والتجارة الداخلية التجارة الداخلية وزیر التموین
إقرأ أيضاً:
بعد قرار ترامب | محلل سياسي : خطوة تصعيدية تزيد من التوترات فى الأسواق والتجارة الدولية
قبل شهرين، بدأ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تنفيذ رؤيته الاقتصادية بشأن فرض رسوم جمركية على بعض الدول، بدءاً بكندا والمكسيك والصين، قبل أن يعصف الطوفان بدول الاتحاد الأوروبي ودول أخرى بلغت أكثر من 200 دولة وجزيرة وإقليم، فيما وصفه ترامب بـ "يوم التحرير".
خطوة تصعيدية تزيد من التوترات فى الأسواق والتجارة الدوليةفي هذا الصدد قال أحمد التايب الكاتب الصحفي والمحلل السياسي إن اعلان الرئيس الأمريكى دونالد ترامب فرض تعريفة جمركية شاملة على جميع الواردات لعدد كبير من الدول خطوة تصعيدية تزيد من التوترات فى الأسواق والتجارة الدولية، وينذر بحروب تجارية دولية، واضطراب فى البورصات العالمية، لذلك جاءت ردود الفعل الدولية غاضبة وسريعة، غير الحديث عن العمل على بناء تحالفات جديدة والاستعداد للرد بفرض تعريفات جمركية انتقامية على الصادرات الأمريكية، خاصة في قطاع الخدمات والتكنولوجيا.
واضاف خلال تصريحات لــ"صدى البلد " ان فرض هذه الرسوم الجمركية وبهذه الطريقة الاستعراضية، فإن واشنطن تنتهك بوضوح مبدأ عدم التمييز الذي يعد أحد الركائز الأساسية لمنظمة التجارة العالمية، ما يضعف مصداقيتها على الساحة الدولية ويفتح المجال أمام إعادة تشكيل نظام اقتصادي عالمي بعيدا عن الهيمنة الأمريكية، ما يعنى أنه الولايات المتحدة على المستوى البعيد هى الخاسر من هذه الخطوة ، وما يؤكد ذلك أن اتفاقيات تجارية إقليمية بدأت تحل محل النظام العالمي المتعثر.
وتابع: الصين تسعى لاستغلال تراجع النفوذ الأمريكي لتعزيز علاقاتها التجارية إضافة إلى توجه دول للتنسيق فيما بينها لاتخاذ إجراءات انتقامية للرد، ما ينبئ باندلاع حرب تجارية واسعة النطاق قد تعيد تشكيل الاقتصاد العالمي، والذى يبدأ بالبحث عن بدائل من خلال تبنى ترتيبات جديدة تقلل من الاعتماد على الطلب الأمريكي وللحماية من فائض الإنتاج الصيني في ظل التوترات التجارية المتصاعدة وفى ظل احتدام الصراع بين الصين وأمريكا، مع الاعتماد على تعزيز الشراكات الإقليمية وفقا لاتفاقيات الشراكات الثنائية والاتفاقيات الإقليمية.